0
 ذات يوم بكيت ولم أصدر صوتا نعم نبكى ولا نصدر صوتا نحن كذلك دوما فلطالما بات الحنين لشئ ما بغط النظر عن ماهو فالارواح عندما تلتقي بالاروقه لبد لها من الوقوف تختلط الدموع بالابتسامة غالبا مع نظرات خجولة تكاد تلمس ملامح وجه قد تماثل لشفاء من الالم عندما كنّا صغار كنّا نعيش أجواء لن تعود و عندما كبرنا قانون الحياة اليوم لن يكون الامس والامس لن يبقى غدا المسافات تبقى قصيرة كلما تقدمت خطوة الى الهدف والليل ينقضي مع بزوغ الشمس وأختفاء القمر والعين يتثبت فيها النظر في وقت نزول المطر عجيبة هي ارواح البشر كنّا نسمع عن القصص الخياليه وأنا لم أتوقع أنني أستشعر روح أحدا ما وهي ليست في جسدي صاحب تلك الروح غالبا هو مغلق العينين تتجول روحه حوله أحسست بما أصابه قبل أن يصيبه !! هل هو حدس أرواح أم أندماجها أم حضها العاثر ؟ من يحتمل نجد وقد لا نجد هل نصمد ام نستسلم كلنا نبكي ولا نصدر صوتا وهي أقسى انواع الدموع قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بإنفسهم ) وأنا قد بدأت بالتغير وأصدرت صوتي 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى