برد يجتاحهم حتى في فصل الصيف ؟
نوع من البشر رحلو منهم إليهم كسرو واقعهم بإفتراضيتهوأستبدلو أرواحهم بأقلامهم عبرُ بطريقتهم ليس لشئأنما ليحافظو على ما تبقى منهم من وجهة نظرهمهذه الحياة لم تمنحهم أكثر من المقدر لهم فعزمو الرحيلمن هذة الحياة إلى خيالهم الواسع الجميل الممتن إليهمبأيقونة يرسمون أبتسامة بريئه خاليه من الشوأب تتعرىمن التهكم بل أصبحت أكثر صدقا هم يشبهون القوس قوزحبل أكثر شبهاً بالورد جميلين حقا قلوبهم بيضاء عقولهم ناصحه يجمعهم حرف يختلفون يشاكسون يعبرون يزعلون يبقون يفقدون يتخاذلون يتصافحون يرحلون للابدفقط من خلال الحرف تمضى في أحدى اليالي وأنت تفكر بإحد منهم وكإن همه همك وبالكاد هو لايعلم عنك شيأأليس هذا من الاشياء التي فقدت بالواقع ذلك صاحب الروتين والعادة وأشباه الأمور ونصف الامال ومحطم الأحلاموجالد الذات ، هم أكتفى كلا منهم بالجلوس خلف لوحة مفاتيح يرسم بها معجزات و تنباءات بل يعطي كلا منهم مافقده الاخر دون الحديث حتى عن هذا الأمرهم الأجدر أولئك الجميلين الاوفياء طبعا بينهم منغصين ولكن يعرفون بالأسماء ويتجنبون بالحضر والإبلاغ بكلمة يسيئونكما قلت من قبل انهم طيبون بالأصل هم لا يسئون گ فطرة خلقهمطيبون طاهرون ؛يستعيرون الأسماء وأشكالهم بإيحاءاخلاقهم يبدأون صباحهم بسلام وينهون يومهم بسلاماليس هم ذلك البرد القارس الذي عندما يريد أن يعبر لك عن حبه لك يقترب إليك وأنت ترتجف وتزيد كلما أقتربالبعض منهم حمى نفسه من ذلك الارتجاف بأغماد القلم بغطاءة والاكتفاء بالنظر من بعيد والبعض مازال يحارببكل ما أعطاه الله من جمال الحرف من هم ؟أنهم من أبناءالشعب التويتري .محمد الحربي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم