0
برد يجتاحهم حتى في فصل الصيف ؟

نوع من البشر رحلو منهم إليهم كسرو واقعهم بإفتراضيته
وأستبدلو أرواحهم بأقلامهم عبرُ بطريقتهم ليس لشئ
أنما ليحافظو على ما تبقى منهم من وجهة نظرهم
هذه الحياة لم تمنحهم أكثر من المقدر لهم فعزمو الرحيل
من هذة الحياة إلى خيالهم الواسع الجميل الممتن إليهم
بأيقونة يرسمون أبتسامة بريئه خاليه من الشوأب تتعرى
من التهكم بل أصبحت أكثر صدقا هم يشبهون القوس قوزح
بل أكثر شبهاً بالورد جميلين حقا قلوبهم بيضاء عقولهم ناصحه يجمعهم حرف يختلفون يشاكسون يعبرون يزعلون يبقون يفقدون يتخاذلون يتصافحون يرحلون للابد
فقط من خلال الحرف تمضى في أحدى اليالي وأنت تفكر بإحد منهم وكإن همه همك وبالكاد هو لايعلم عنك شيأ 
أليس هذا من الاشياء التي فقدت بالواقع ذلك صاحب الروتين والعادة وأشباه الأمور ونصف الامال ومحطم الأحلام 
وجالد الذات ، هم أكتفى كلا منهم بالجلوس خلف لوحة مفاتيح يرسم بها معجزات و تنباءات بل يعطي كلا منهم مافقده الاخر دون الحديث حتى عن هذا الأمر 

هم الأجدر أولئك الجميلين الاوفياء طبعا بينهم منغصين ولكن يعرفون بالأسماء ويتجنبون بالحضر والإبلاغ بكلمة يسيئون
كما قلت من قبل انهم طيبون بالأصل هم لا يسئون گ فطرة خلقهم 
طيبون طاهرون ؛
يستعيرون الأسماء وأشكالهم بإيحاء 
اخلاقهم يبدأون صباحهم بسلام وينهون يومهم بسلام 
اليس هم ذلك البرد القارس الذي عندما يريد أن يعبر لك عن حبه لك يقترب إليك وأنت ترتجف وتزيد كلما أقترب 
البعض منهم حمى نفسه من ذلك الارتجاف بأغماد القلم بغطاءة والاكتفاء بالنظر من بعيد والبعض مازال يحارب 
بكل ما أعطاه الله من جمال الحرف  من هم ؟ 
أنهم من أبناءالشعب التويتري . 
محمد الحربي

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى