0
كان خلقه القرآن:
يقول الله عز وجل:
(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة إذ قالت عائشة رضي الله عنها في وصفه " كان خلقه القرآن " فالقرآن الكريم له أسلوبه الرائع ومزاياه الفريدة في تربية المرء ،
إذ يفرض الإقناع العقلي مقترناً بإثارة العواطف والانفعالات الإنسانية. 
فهو بذلك يربي العقل والعاطفه جميعاً،متمشياً مع فطرة الإنسان في البساطة وعدم التكليف.وطرق باب العقل مع القلب مباشرة .
من طبيعة الأسلوب التربوي القرآني مراعاة التدرج والتبسيط، والقرآن إنما أتبع هذا الأسلوب ليكون لنا قدوة في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن مقتضى الحكمة ووضع الأمور في مواضعها وتقديم العلم تقديما يتناسب مع حالة المعلم والمتعلم وهم بحاجة إلى هذا.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى