إن توخي الأساليب التربوية
العلمية في التعامل مع الطفل بشكل عام من قبل البيت والمدرسة،والتدرج في
تعريف الطفل على الوسط الاجتماعي في جوٍّ آمن،وتعريف الطفل بإمكانياته
وقدراته وتنميتها وامتصاص غضبه وطاقته في المفيد من الألعاب والأنشطة,
وإشعار الطفل بالحب والأمان وتعديل سلوكه وتقبله كطفل له حقوق،وتجنب
التحقير والحرمان والعقاب الجسدي والدلال الزائد،مع ضرورة المرونة اللازمة
والوسطية المطلوبة،يساعد بشكلٍ كبير في تنشئة جيلٍ صالحٍ ناجح .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم