0
التوازن والتكامل بين العلوم والمعارف الأخرى :
إن معظم المدارس في العالم الإسلامي تدرس العلوم المختلفة بدعوى أنها علوم وضعية، تحكمها قوانين طبيعية،لا علاقة لها بالدين،ويبدو ذلك حين يسأل الطالب معلمه،في درس الكيمياء أو الفيزياء أو غيرها من المواد عن حكمة الخالق في هذا الأمر،فيسكت المعلم ويحيله إلى معلم "الدين"
بدعوى أن ليس له علاقة بالأمور الدينية،وتكرر هذا الموقف وهذا ما يؤدي بالطالب إلى الاعتقاد بأن أمور العقيدة والإيمان لا علاقة لها بالعلوم الكونية أو الجغرافية، وأن مكانها هو كتب الدين فقط .
إن علاج هذه المشكلة في التربية الإسلامية يتمثل في تأليف الكتب ووضع المناهج الإسلامية بطريقة متناسقة مع العلوم والمعارف الأخرى،من منطلق إسلامي،ومن وجهة نظر إسلامية تبين قدرة الله سبحانه وتعالى في هذه المخلوقات جميعاً، وبإعداد دورات للمعلمين قائمة على أسس إسلامية.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى