0




 



أحيانا ومع الإرهاق في العمل الصحفي نحتاج كثيرا لأوقات نرتاح فيها وكما يقولون إستراحة محارب والحقيقة بيني وبين ممشى مدينتي خميس مشيط عشق قديم فأجمل الأوقات حينما اجلس فيها مع صديقي وزميلنا في زوايا الإخبارية عبدالله الزهراني التقي به في رحاب ممشى الخميس خلف سوق الحراج ونتجاذب أطراف الحديث حول هموم حياتنا ولن يمل الحديث مع أبي حسين الحقيقة ذكرياتي في هذا الممشى كثيرة ومنه نسجت بعض من حكاياتي الصحفية لن انسى  ذكرياتي فيه
▮رسالة
رفيق الدرب الفنان التشكيلي سعيد سعييد الشهراني اخبرني انه يقيم مرسم حر في ممشى الخميس خلال رمضان بجوار حي الراقي اهنئ ابا نواف على الخطوة واتمني استمرارها

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى