ونواصل أحبتي ورفقتي حلقات من القصص المؤثرة وهذه حكاية اخرى عن بر الوالدين هي السعادة الحقيقية في العالمين ومما قرأت
قال أن رجل تزوج بإمرأة وكان يحبها حباً عظيماً وهي تبادله نفس الشعور .
وكان يعيش مع الرجل في نفس البيت أمه وأبيه .
وبعد مرور عدة شهور على الزواج طلبت الزوجة أن تزور أهلها ، فلم يمانع الزوج بل أيدها على صلة أرحامها وأذن لها بالزيارة .
وحين تأخرت في العودة من أهلها أرسل الرجل أخاه الصغير لزوجته وأبلغه أن يقول لها لما كل هذا التأخير ، إلا إنها لم تعطه الجواب الكافي .
وبعد فترةً وجيزة أرسلت الزوجة مرسول إلى زوجها لتخبره بمانع تأخيرها عند أهلها .
وجاء المرسول إلى الرجل وهو يحمل رسالةً شفهية يقول إن (فلانه) تقول أخبر (فلان) إذا أراد أن
أرجع إلى البيت أن يخرج والداه عن البيت أو أن يخرجني أنا في بيت آخر بعيداً عن والديه .
فقال الرجل هذه الأبيات :
علمت ملهوف الحشا مرسـل لـي == رسالـة(ن) مابشرتنـي بلامـاه
يبي يبعد منزلي عـن هل(ن)لـي == ما أقبلك يالمرسول لانته ولاايـاه
أمي وأبويه مالهـم غيـر ظلـي == وإلا أنت ياداف الحشى الظل تلقـاه
أمـي لـيـا شـافــت خـيالــي تهلــي == والا الغضـي لاشاف غيري تحـالاه
أربع اسنين وصدرها عيشة(ن) لي == وألعب على المتنين و قول يايـاه
وأبوي ماله عن سنا القيض ظلي ==وإلا الغضي لا دور الظـل يلقـاه

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم