0




اشعر احيانا بالكثير من الغبطة حينما تكون الصحافة وسيلة لزرع الفرح والإبتسامةللٱخرين وخلال عملنا في (زوايا الإخبارية) نشرنا حالات انسانية وتوقفنا عندها كثيرا ، وهنا سوف اتوقف عند احداها الشاب محمد العقيلي الذي حكم عليه بالقصاص لقتله آخر  في العاصمة الرياض تابعنا قصته وتمكنا ولله الحمد من إيصال صوت ذويه الى أهل الخير ومنهم الأمير الوليد بن طلال وقد تبرع سموه بجزء كبير من مبلغ الدية لعتق رقبة محمدواذكر اننا قد اعددنا حملة للتبرعات عبر شبكة زوايا الإخبارية ولله الحمد

رسالة
احد الشباب المستصحفين وجه الينا اتهامات لزوايا الإخبارية على خلفية متابعاتنا لأحداث الحد الجنوبي وأسمه "خ ا " وكنت قد احلت موضوعه للقسم القانوني في زوايا ان مثل هذه العينات التي تهذي بما لا تدري يجب إيقافها عند حدودها  لاتعدو كونها مجرد أطفال في عالم الصحافة

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى