8/1/2017 2:07 ص
القسم الثقافي ┃ واس:
من هذا المنطلق النبوي الشريف واستثماراً لدروس الماضي واستشرافاً للمستقبل تبنت إمارة منطقة مكة المكرمة ، إبان تعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أميراً لها ، فكرة إحياء سوق عكاظ ليكون أحد مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة ، بعد انقطاع دام أكثر من 13 قرناً من الزمن .
ويعد سوق عكاظ من أشهر أسواق العرب في الجاهلية ، تجتمع فيه القبائل شهراً من كل سنة ، يتناشدون الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً ، وقد أورد الخليل بن أحمد عن كلمة عكاظ في اللغة قوله ( وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد : أي يُدعك ويُعرك ، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة : يمعكه ) .
وحظي سوق عكاظ باهتمام القيادة الرشيدة ، وما ذلك إلا امتداد لحرصهم على كل ما يدفع بمسيرة الثقافة والوعي والأدب في المملكة العربية السعودية ، إيماناً منهم بالقيمة الثقافية الريادية لسوق عكاظ وما يمكن أن يمثله السوق للحركة الثقافية والأدبية في هذا الوطن ، والوطن العربي عامة .
وحدد مكان سوق عكاظ على مسافة حوالي " 40 " كيلا شمال شرق مدينة الطائف على طريق الرياض السريع بمنطقة يقال لها العرفاء .
وتأتي أهمية سوق عكاظ كونه ملتقى شعرياً وفنياً وتاريخياً فريداً من نوعه ، يقصده المثقفون والمهتمون بشؤون الأدب والثقافة ، وكان الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - أول من اهتم بتعيين وتحديد مكان سوق عكاظ عندما كلف الدكتور عبدالوهاب عزام - رحمه الله - بزيارة المنطقة والتحقق من موقع السوق وآثاره الباقية ، فقام بالمهمة وألف كتابه المعروف بعنوان " عكاظ " ، وكان لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - جهوداً في الدعوة إلى إحياء سوق عكاظ .
سوق ذي المجاز ، أحد أسواق العرب التي اقترنت بسوق عكاظ وسوق مجنة ، وقرنها لهم بالفلاح والنجاح ، ولكن فوتوا على أنفسهم فرصة أن تكون منتدياتهم من أشهر المنتديات على الإطلاق .
واستمرت الدعوة إلى إحياء سوق عكاظ والمطالبة إلى إعادة مجده وسابق عهده ، حتى كان ذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - عام 1428 هـ بعد غياب استمر حوالي " 1300" سنة ، وافتتحه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ، واستمر هذا المشروع الثقافي العريق في كل عام يظهر تطوراً جديد في فعالياته وينتظر اكتمال عناصر المدينة الثقافية السياحية لسوق عكاظ
وانطلقت أول دورة للسوق في عام ( 1428هـ 2007م ) ، حيث أصبحت جوائز سوق عكاظ منافسة على مستوى الوطن العربي ، وهي تغطي مساحة واسعة من الإبداع الفني ابتداء من الشعر مروراً بالفن التشكيلي والخط العربي وانتهاء بالفلكلور ، وهي اليوم موضع عناية واهتمام من المثقفين بل إنها أصبحت واحدة من أهم آمال وطموحات المبدعين في مختلف الأقطار العربية .
ومنذ انطلاقة فعالياته ظل العطاء متواصلاً مكتسياً في كل عام حلة جديدة ورؤية متميزة قدم فيها نماذج متنوعة من المشاركات والأفكار والرؤى التي تعكس حرص المملكة على تطوير فعاليات هذا النشاط الثقافي التراثي والارتقاء بمفهومه بالصورة التي تليق بالمملكة والعرب .
وتتكون مدينة سوق عكاظ الحديثة من جادة تمتد على مسافة كيلو متر تحيطها الخدمات والحدائق لخدمة زوار سوق عكاظ من كل الاتجاهات ، وعلى جوانب الجادة ، أكثر من (200 ) معرض متنوع ومتخصص بمشاركة جهات حكومية وخاصة ، و (160) جناحاً تتضمن مشاركة الحرفيين والحرفيات والأسر المنتجة ، ومعرض لمصنع كسوة الكعبة ، والمعهد المهني ، ومعرض للقوات المسلحة ، إضافة إلى معرض شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية ، وعدد من المزارعين المشاركين في أنشطة جادة سوق عكاظ لعرض وتسويق منتجاتهم المتنوعة .
وفي نهاية الجادة خيمة سوق عكاظ الرئيسة عبارة عن مسرح ضخم مدرج يتسع لأكثر من " 3000 " شخص مجهز بأحدث التقنيات والخدمات ، انطلق منه حفل افتتاح الدورة العاشرة لسوق عكاظ ، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله "مساء الثلاثاء الموافق للسادس من ذي القعدة من عام 1437هـ ، وشارك أكثر من " 3 " ألاف مشارك ومشاركة من داخل المملكة العربية السعودية ومن مختلف الدول العربية في فعاليات سوق عكاظ في دورته العاشرة .
وشرعت هيئة السياحة والتراث الوطني بمتابعة وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ، في تطوير عناصر مخطط جادة سوق عكاظ التي تمثل العنصر الرئيس في برامج وأنشطة السوق ، حيث تشهد سنوياً تنظيم سلسلة من المعارض المتخصصة ، للتعريف بمساهمات الوزارات والهيئات والقطاعات الحكومية المشاركة في مجالات الثقافة والعلوم والمعرفة ، والتواصل مع الجمهور الراغب في التعرف على طبيعة أعمال تلك الجهات وإنجازاتها .
وكرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ مساء الثلاثاء السادس من ذي القعدة 1437هـ الموافق 9 أغسطس لعام 2016م ، الفائزين بجوائز الدورة العاشرة لسوق عكاظ ، وذلك بمقر السوق في العرفاء بمحافظة الطائف . وقد أقيم حفل خطابي بهيج ونقل الحدث على الهواء مباشرة في أكثر من قناة تلفزيونية ، رحب في بدايته صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ بالحضور وقال " أنه تلقى أثناء تجوله بجادة عكاظ اتصالا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وجهه فيه بنقل تحياته لمن حضر ومن سيحضر ومن سيشارك في عكاظ " . وتحدث سمو أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ , عن حالات الحضور والغياب لعكاظ ، مشيراً إلى الكيفية التي كان عليها عُكاظ ، حيث غاب عُكاظ، وحضر عُكاظ ، مبيناً سموه أنه مايَهُمّنا اليوم، هو كيف ولماذا حضر عُكاظ . وشرح سموه قائلاً " لم يَهُنْ على الملك فيصل ـ يرحمه الله ـ ضيـاعُ عُكاظ ونِسْيانه فبحث عنه حتى وجد وحدّد مكانه ، ثم أَصْدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ أمـر اسْتـــدعاءٍ ملكيِّ تاريخـيِّ اسْتثنائي فحضر عُكاظ " . وقال سمو أمير منطقة مكة المكرمة " خْروج عُكاظ من سجن الماضي البعيد بُحلّةٍ سعـوديّةٍ حديثة للإسهام في مشْـــروع النَّهْـــــضـــــــة السعـــوديّـــة العربيّـــــــة الإسلاميّــــة بقيادة الملك الهُمام سلمانَ الإقْدام شعـــاره الإسْلام في وطــــن السلام كان لعُكــاظ وَحْشــة ، فأصبــح له دَهْشــة الكُــلُّ من حـــوله في فتن الحـــروب مشغول وهو يُكرِّمُ إبْداعَ العُقول في ســـــــــــــاحــةِ فــــكـــــر لا ميزةَ فيها لعربيِّ على عربيِّ إلّا بالإبْداع , مرحباً بكــم في عُكــــاظكم الجـــــديد عُكاظِ الماضي رمْزاً .. والحاضرِ فكْراً والمستقبلِ أمــــــلا" . عقب ذلك قلدت شاعرة عكاظ في العام الماضي ربى الحاج البردة للفائز بجائزة شاعر سوق عكاظ لهذا العام محمد محمود العزام من الأردن, كما قدم الشاعر جاسم الصحيح جائزة شباب عكاظ لشاعر شباب عكاظ الشاعر السعودي خليف بن غالب الشمري, كما قدم مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون سلطان البازعي الفائزين بجائزة لوحة وقصيدة وهم عبدالرحمن خضر الغامدي (المركز الأول) ، ومحمد علي الشهري ( المركز الثاني)، وسعيد الهلال الزهراني (المركز الثالث). وقدم محمد البريكي من الشارقة جائزة الرواية التي تم استحداثها في الدورة الحالية ونالها الروائي السعودي مقبول موسى العلوي عن رواية (البدوي الصغير), كما قدم رئيس النادي الأدبي في الرياض الدكتور عبدالله الحيدري الفائزين بجائزة الخط العربي وهم عبدالباقي أبو بكر من ماليزيا وحصد المركز الأول، ومحفوظ ذنون يوسف عراقي الجنسية ثانيًا ، فيما حل ثالثاً يحيى محمد فلاته من نيجيريا، وقدم جائزة التصوير الضوئي الطبيب والفنان التشكيلي أحمد الماطر للفائزين عبدالرحمن إبراهيم الماجد من البحرين في المركز الأول ، وثانياً ظافر مشبب الشهري من السعودية ، وحاز على المركز الثالث قاسم محمد الفارسي من السعودية. فيما قدمت الدكتورة نجاح عشري من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جائزة مبتكر عكاظ وحصل عليها الدكتور أنس محمد باسلامة من السعودية, كما قدم مدير مركز الملك سلمان للشباب هاني المقبل جائزة رائد أعمال عكاظ المستحدثة لأول مرة في الدورة العاشرة وحصل عليها لؤي محمد نسيم من السعودية. وأختتم الحفل بوصلة غنائية لفنان العرب محمد عبده " أفاطمُ مهلا"
القسم الثقافي ┃ واس:
" يا أيها الناس قولوا لا اله إلا الله ، تفلحوا وتنجحوا " ، كلمات
دعا بها محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام العرب ، في
وعلى الرغم من تنوع فكرهم إلا أنهم لم يخلدوا ملتقاهم بما ، ينضح به من
فكر ورجاحة عقول إلى خير ما عرض فيه على الإطلاق من درر ونوادر خلدت ،
وستبقى خالدة بما حررت الإنسان من الكبر والتفاخر إلى السمو بالإنسان إلى
المنزلة التي خلق من أجلها وارتضاها خالقه سبحانه لها .من هذا المنطلق النبوي الشريف واستثماراً لدروس الماضي واستشرافاً للمستقبل تبنت إمارة منطقة مكة المكرمة ، إبان تعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أميراً لها ، فكرة إحياء سوق عكاظ ليكون أحد مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة ، بعد انقطاع دام أكثر من 13 قرناً من الزمن .
ويعد سوق عكاظ من أشهر أسواق العرب في الجاهلية ، تجتمع فيه القبائل شهراً من كل سنة ، يتناشدون الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً ، وقد أورد الخليل بن أحمد عن كلمة عكاظ في اللغة قوله ( وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد : أي يُدعك ويُعرك ، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة : يمعكه ) .
وحظي سوق عكاظ باهتمام القيادة الرشيدة ، وما ذلك إلا امتداد لحرصهم على كل ما يدفع بمسيرة الثقافة والوعي والأدب في المملكة العربية السعودية ، إيماناً منهم بالقيمة الثقافية الريادية لسوق عكاظ وما يمكن أن يمثله السوق للحركة الثقافية والأدبية في هذا الوطن ، والوطن العربي عامة .
وحدد مكان سوق عكاظ على مسافة حوالي " 40 " كيلا شمال شرق مدينة الطائف على طريق الرياض السريع بمنطقة يقال لها العرفاء .
وتأتي أهمية سوق عكاظ كونه ملتقى شعرياً وفنياً وتاريخياً فريداً من نوعه ، يقصده المثقفون والمهتمون بشؤون الأدب والثقافة ، وكان الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - أول من اهتم بتعيين وتحديد مكان سوق عكاظ عندما كلف الدكتور عبدالوهاب عزام - رحمه الله - بزيارة المنطقة والتحقق من موقع السوق وآثاره الباقية ، فقام بالمهمة وألف كتابه المعروف بعنوان " عكاظ " ، وكان لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - جهوداً في الدعوة إلى إحياء سوق عكاظ .
سوق ذي المجاز ، أحد أسواق العرب التي اقترنت بسوق عكاظ وسوق مجنة ، وقرنها لهم بالفلاح والنجاح ، ولكن فوتوا على أنفسهم فرصة أن تكون منتدياتهم من أشهر المنتديات على الإطلاق .
واستمرت الدعوة إلى إحياء سوق عكاظ والمطالبة إلى إعادة مجده وسابق عهده ، حتى كان ذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - عام 1428 هـ بعد غياب استمر حوالي " 1300" سنة ، وافتتحه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ، واستمر هذا المشروع الثقافي العريق في كل عام يظهر تطوراً جديد في فعالياته وينتظر اكتمال عناصر المدينة الثقافية السياحية لسوق عكاظ
وانطلقت أول دورة للسوق في عام ( 1428هـ 2007م ) ، حيث أصبحت جوائز سوق عكاظ منافسة على مستوى الوطن العربي ، وهي تغطي مساحة واسعة من الإبداع الفني ابتداء من الشعر مروراً بالفن التشكيلي والخط العربي وانتهاء بالفلكلور ، وهي اليوم موضع عناية واهتمام من المثقفين بل إنها أصبحت واحدة من أهم آمال وطموحات المبدعين في مختلف الأقطار العربية .
ومنذ انطلاقة فعالياته ظل العطاء متواصلاً مكتسياً في كل عام حلة جديدة ورؤية متميزة قدم فيها نماذج متنوعة من المشاركات والأفكار والرؤى التي تعكس حرص المملكة على تطوير فعاليات هذا النشاط الثقافي التراثي والارتقاء بمفهومه بالصورة التي تليق بالمملكة والعرب .
وتتكون مدينة سوق عكاظ الحديثة من جادة تمتد على مسافة كيلو متر تحيطها الخدمات والحدائق لخدمة زوار سوق عكاظ من كل الاتجاهات ، وعلى جوانب الجادة ، أكثر من (200 ) معرض متنوع ومتخصص بمشاركة جهات حكومية وخاصة ، و (160) جناحاً تتضمن مشاركة الحرفيين والحرفيات والأسر المنتجة ، ومعرض لمصنع كسوة الكعبة ، والمعهد المهني ، ومعرض للقوات المسلحة ، إضافة إلى معرض شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية ، وعدد من المزارعين المشاركين في أنشطة جادة سوق عكاظ لعرض وتسويق منتجاتهم المتنوعة .
وفي نهاية الجادة خيمة سوق عكاظ الرئيسة عبارة عن مسرح ضخم مدرج يتسع لأكثر من " 3000 " شخص مجهز بأحدث التقنيات والخدمات ، انطلق منه حفل افتتاح الدورة العاشرة لسوق عكاظ ، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله "مساء الثلاثاء الموافق للسادس من ذي القعدة من عام 1437هـ ، وشارك أكثر من " 3 " ألاف مشارك ومشاركة من داخل المملكة العربية السعودية ومن مختلف الدول العربية في فعاليات سوق عكاظ في دورته العاشرة .
وشرعت هيئة السياحة والتراث الوطني بمتابعة وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ، في تطوير عناصر مخطط جادة سوق عكاظ التي تمثل العنصر الرئيس في برامج وأنشطة السوق ، حيث تشهد سنوياً تنظيم سلسلة من المعارض المتخصصة ، للتعريف بمساهمات الوزارات والهيئات والقطاعات الحكومية المشاركة في مجالات الثقافة والعلوم والمعرفة ، والتواصل مع الجمهور الراغب في التعرف على طبيعة أعمال تلك الجهات وإنجازاتها .
وحرصت هيئة السياحة على تطوير عناصر مخطط جادة سوق عكاظ الماضي والمستقبل
بالتنسيق مع الشركاء ذوي العلاقة ، وتقديم الدعم المالي والفني لتنظيم
فعاليات الجادة والسوق ، التراثية والثقافية ، وجائزة الحرف اليدوية ( بارع
) ، وكذلك تنظيم مشاركة الحرفيين من المملكة وخارجها ، وتنفيذ أنشطة
تسويقية إعلامية لفعاليات الجادة .
وتنظم الهيئة رحلات سياحية لزوار سوق عكاظ ، تشمل المعالم السياحية والأثرية في محافظة الطائف ، إضافة لتنظيم المعرض المصور المخصص للبعد الحضاري ، وتؤدي الهيئة العامة للسياحة دوراً مهما من خلال توسعة مساحة سوق عكاظ بإضافة حوالى 4 ملايين متر مربع ، وتنسيق الموقع مع العناصر المجاورة مثل واحة التقنية ، إضافة لإقامة منتجع صحي ترفيهي في المستقبل .
وتشتمل فعاليات جادة " سوق عكاظ " على عروض ثقافية وتاريخية , وعروض للشعر العربي في المسارح المفتوحة , وعروض للخيل والإبل على طول الجادة ، وعروض الرياضات التراثية ، وعروض الحرف والصناعات اليدوية ، وعروض الأسر المنتجة ، وعروض المقتنيات الأثرية والتراثية ، وأسواق المأكولات الشعبية ، وعروض مسرحية ، وعروض منتجات العسل ، وعرض منتجات الورد الطائفي .
وتم إنشاء خيمتين في الجهة الشمالية من موقع السوق تكفلت بإنشائها وزارة التعليم بتكلفة مالية تقدر بأكثر من 40 مليون ريال ، لتكونا رافدًا مهما للخيمة الكبرى ، على مساحة 2572 مترًا مربعاً .
وستكون الخيمتان مسرحاً للأنشطة الثقافية والأمسيات والندوات ، فيما ستخصص الخيمة الرئيسة للمناسبات الكبرى ، وتضم الخيمتان قاعات ومسرحاً ، بالإضافة لمسجد مساحته (30 ×40 م) ومرافق أخرى مرتبطة بالمشروعين .
ووثقت " 20 " مؤسسة ثقافية وتعليمية وتنموية شاركت بمعارض في سوق عكاظ ، تعنى بالثقافة والتاريخ والعلوم في موقع واحد ، أحدث المعلومات والفنون التي تقدمها بهوية السوق ، وركزت في معظمها على رؤية المملكة 2030 ، منها وزارة الصحة ، حيث احتوى معرضها على شاشات عرض تعريفية بالمديرية العامة لصحة مكة ، وركن خاص لتسجيل المتبرعين بالخلايا الجذعية وأخذ عينات مبدئية منهم ، وركن العناية بصحة الأسنان .
إضافة إلى معرض الخط العربي والتصوير الذي تقيمه وزارة التعليم للتعريف بأهمية الخط العربي ، وكيف كانت بدايته مع سوق عكاظ ، ومراحل تطوره وإثراء التنافس بين الخطاطين من خلال مسابقة هدفها الارتقاء بأساليبه الفريدة ، حيث احتوى المعرض على لوحات للخط العربي بجميع أنواعه , فيما هدف معرض مسابقة لوحة وقصيدة إلى تشجيع الفنون بشكل عام وما يرتبط منها بفن العرب الأول ( الشعر ) وتوثيق العلاقة بين الشعر والرسم .
وصدح " 24 " شاعراً من عشر دول عربية على مدى ثلاثة أيام , وفي ثلاث أمسيات شعرية ، أقيمت في الخيمة الثقافية بموقع السوق التاريخي بمحافظة الطائف ، من الساعة التاسعة مساء خلال الإيام الثالث والرابع والخامس من أيام السوق ، حيث شارك في الأمسية الأولى كل من خالد الوغلاني من تونس ، وابتهال مصطفى من السودان ، وتهاني الصبيحة من السعودية ، ومحمد البريكي من الإمارات ، وعلي الحازمي من المملكة ، وأحمد بلبولة من مصر ، وأدار الأمسية الدكتور محمد ربيع . أما الأمسية الثانية فشارك فيها كل من عدنان الصايغ من العراق ، وأحمد لحريشي من المغرب ، وأدريس نورالدين من السودان ، ومحمد حبيبي من المملكة ، ورجا القحطاني من الكويت ، وحياة نخلي من المغرب ، وسلمى الفايد من مصر، وأبو شجه بابانا من موريتانيا ، وأدار الأمسية حماد السالمي . فيما خصصت الأمسية الثالثة لإبداعات الشعراء الشباب ، شارك فيها الشاعر خليف الغالب الشمري الفائز بجائزة شاعر شباب عكاظ لهذا العام ، بجانب نجلاء مطر ، زاهد قرشي ، وإبراهيم حلوش ، ومحمد التركي ، وحيدر العبدالله ، وعبدالله الهميلي ، وأدار الأمسية مفرح الشقيقي . يذكر أن سوق عكاظ يمتد على مساحة تقدر بـ 11 مليون متر مربع شمال شرق الطائف ، وشرعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تطوير هذا السوق ليكون فعالية اقتصادية وثقافية حديثة , وليشكل قوة ترابط اقتصادي وثقافي يخدم اقتصاد محافظة الطائف ومنطقة مكة المكرمة والمملكة بشكل عام . ومعروف أن عكاظ كانت أشهر أسواق العرب قاطبة منذ أزمان بعيدة وموقعاً حافلاً بكل أنواع النشاط التجاري ، ومنتدى ثقافياً تعرض فيه حوليات الشعراء في احتفالات كبرى ، وملتقى اجتماعياً يلتقي فيه القاصي والداني مما صنع شهرتها على مر العصور ، وجعلها باقية في ذاكرة الناس إلى الوقت الحاضر .. وهناك بقايا وأطلال يرجع تاريخها لأكثر من 1300 عام مثل النقوش الأثرية والصخور المعروفة منذ القدم بموقع السوق ومجرى العين التي كانت تغذي السوق بالماء للشرب
وتنظم الهيئة رحلات سياحية لزوار سوق عكاظ ، تشمل المعالم السياحية والأثرية في محافظة الطائف ، إضافة لتنظيم المعرض المصور المخصص للبعد الحضاري ، وتؤدي الهيئة العامة للسياحة دوراً مهما من خلال توسعة مساحة سوق عكاظ بإضافة حوالى 4 ملايين متر مربع ، وتنسيق الموقع مع العناصر المجاورة مثل واحة التقنية ، إضافة لإقامة منتجع صحي ترفيهي في المستقبل .
وتشتمل فعاليات جادة " سوق عكاظ " على عروض ثقافية وتاريخية , وعروض للشعر العربي في المسارح المفتوحة , وعروض للخيل والإبل على طول الجادة ، وعروض الرياضات التراثية ، وعروض الحرف والصناعات اليدوية ، وعروض الأسر المنتجة ، وعروض المقتنيات الأثرية والتراثية ، وأسواق المأكولات الشعبية ، وعروض مسرحية ، وعروض منتجات العسل ، وعرض منتجات الورد الطائفي .
وتم إنشاء خيمتين في الجهة الشمالية من موقع السوق تكفلت بإنشائها وزارة التعليم بتكلفة مالية تقدر بأكثر من 40 مليون ريال ، لتكونا رافدًا مهما للخيمة الكبرى ، على مساحة 2572 مترًا مربعاً .
وستكون الخيمتان مسرحاً للأنشطة الثقافية والأمسيات والندوات ، فيما ستخصص الخيمة الرئيسة للمناسبات الكبرى ، وتضم الخيمتان قاعات ومسرحاً ، بالإضافة لمسجد مساحته (30 ×40 م) ومرافق أخرى مرتبطة بالمشروعين .
ووثقت " 20 " مؤسسة ثقافية وتعليمية وتنموية شاركت بمعارض في سوق عكاظ ، تعنى بالثقافة والتاريخ والعلوم في موقع واحد ، أحدث المعلومات والفنون التي تقدمها بهوية السوق ، وركزت في معظمها على رؤية المملكة 2030 ، منها وزارة الصحة ، حيث احتوى معرضها على شاشات عرض تعريفية بالمديرية العامة لصحة مكة ، وركن خاص لتسجيل المتبرعين بالخلايا الجذعية وأخذ عينات مبدئية منهم ، وركن العناية بصحة الأسنان .
إضافة إلى معرض الخط العربي والتصوير الذي تقيمه وزارة التعليم للتعريف بأهمية الخط العربي ، وكيف كانت بدايته مع سوق عكاظ ، ومراحل تطوره وإثراء التنافس بين الخطاطين من خلال مسابقة هدفها الارتقاء بأساليبه الفريدة ، حيث احتوى المعرض على لوحات للخط العربي بجميع أنواعه , فيما هدف معرض مسابقة لوحة وقصيدة إلى تشجيع الفنون بشكل عام وما يرتبط منها بفن العرب الأول ( الشعر ) وتوثيق العلاقة بين الشعر والرسم .
وصدح " 24 " شاعراً من عشر دول عربية على مدى ثلاثة أيام , وفي ثلاث أمسيات شعرية ، أقيمت في الخيمة الثقافية بموقع السوق التاريخي بمحافظة الطائف ، من الساعة التاسعة مساء خلال الإيام الثالث والرابع والخامس من أيام السوق ، حيث شارك في الأمسية الأولى كل من خالد الوغلاني من تونس ، وابتهال مصطفى من السودان ، وتهاني الصبيحة من السعودية ، ومحمد البريكي من الإمارات ، وعلي الحازمي من المملكة ، وأحمد بلبولة من مصر ، وأدار الأمسية الدكتور محمد ربيع . أما الأمسية الثانية فشارك فيها كل من عدنان الصايغ من العراق ، وأحمد لحريشي من المغرب ، وأدريس نورالدين من السودان ، ومحمد حبيبي من المملكة ، ورجا القحطاني من الكويت ، وحياة نخلي من المغرب ، وسلمى الفايد من مصر، وأبو شجه بابانا من موريتانيا ، وأدار الأمسية حماد السالمي . فيما خصصت الأمسية الثالثة لإبداعات الشعراء الشباب ، شارك فيها الشاعر خليف الغالب الشمري الفائز بجائزة شاعر شباب عكاظ لهذا العام ، بجانب نجلاء مطر ، زاهد قرشي ، وإبراهيم حلوش ، ومحمد التركي ، وحيدر العبدالله ، وعبدالله الهميلي ، وأدار الأمسية مفرح الشقيقي . يذكر أن سوق عكاظ يمتد على مساحة تقدر بـ 11 مليون متر مربع شمال شرق الطائف ، وشرعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تطوير هذا السوق ليكون فعالية اقتصادية وثقافية حديثة , وليشكل قوة ترابط اقتصادي وثقافي يخدم اقتصاد محافظة الطائف ومنطقة مكة المكرمة والمملكة بشكل عام . ومعروف أن عكاظ كانت أشهر أسواق العرب قاطبة منذ أزمان بعيدة وموقعاً حافلاً بكل أنواع النشاط التجاري ، ومنتدى ثقافياً تعرض فيه حوليات الشعراء في احتفالات كبرى ، وملتقى اجتماعياً يلتقي فيه القاصي والداني مما صنع شهرتها على مر العصور ، وجعلها باقية في ذاكرة الناس إلى الوقت الحاضر .. وهناك بقايا وأطلال يرجع تاريخها لأكثر من 1300 عام مثل النقوش الأثرية والصخور المعروفة منذ القدم بموقع السوق ومجرى العين التي كانت تغذي السوق بالماء للشرب
وكرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ مساء الثلاثاء السادس من ذي القعدة 1437هـ الموافق 9 أغسطس لعام 2016م ، الفائزين بجوائز الدورة العاشرة لسوق عكاظ ، وذلك بمقر السوق في العرفاء بمحافظة الطائف . وقد أقيم حفل خطابي بهيج ونقل الحدث على الهواء مباشرة في أكثر من قناة تلفزيونية ، رحب في بدايته صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ بالحضور وقال " أنه تلقى أثناء تجوله بجادة عكاظ اتصالا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وجهه فيه بنقل تحياته لمن حضر ومن سيحضر ومن سيشارك في عكاظ " . وتحدث سمو أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ , عن حالات الحضور والغياب لعكاظ ، مشيراً إلى الكيفية التي كان عليها عُكاظ ، حيث غاب عُكاظ، وحضر عُكاظ ، مبيناً سموه أنه مايَهُمّنا اليوم، هو كيف ولماذا حضر عُكاظ . وشرح سموه قائلاً " لم يَهُنْ على الملك فيصل ـ يرحمه الله ـ ضيـاعُ عُكاظ ونِسْيانه فبحث عنه حتى وجد وحدّد مكانه ، ثم أَصْدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ أمـر اسْتـــدعاءٍ ملكيِّ تاريخـيِّ اسْتثنائي فحضر عُكاظ " . وقال سمو أمير منطقة مكة المكرمة " خْروج عُكاظ من سجن الماضي البعيد بُحلّةٍ سعـوديّةٍ حديثة للإسهام في مشْـــروع النَّهْـــــضـــــــة السعـــوديّـــة العربيّـــــــة الإسلاميّــــة بقيادة الملك الهُمام سلمانَ الإقْدام شعـــاره الإسْلام في وطــــن السلام كان لعُكــاظ وَحْشــة ، فأصبــح له دَهْشــة الكُــلُّ من حـــوله في فتن الحـــروب مشغول وهو يُكرِّمُ إبْداعَ العُقول في ســـــــــــــاحــةِ فــــكـــــر لا ميزةَ فيها لعربيِّ على عربيِّ إلّا بالإبْداع , مرحباً بكــم في عُكــــاظكم الجـــــديد عُكاظِ الماضي رمْزاً .. والحاضرِ فكْراً والمستقبلِ أمــــــلا" . عقب ذلك قلدت شاعرة عكاظ في العام الماضي ربى الحاج البردة للفائز بجائزة شاعر سوق عكاظ لهذا العام محمد محمود العزام من الأردن, كما قدم الشاعر جاسم الصحيح جائزة شباب عكاظ لشاعر شباب عكاظ الشاعر السعودي خليف بن غالب الشمري, كما قدم مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون سلطان البازعي الفائزين بجائزة لوحة وقصيدة وهم عبدالرحمن خضر الغامدي (المركز الأول) ، ومحمد علي الشهري ( المركز الثاني)، وسعيد الهلال الزهراني (المركز الثالث). وقدم محمد البريكي من الشارقة جائزة الرواية التي تم استحداثها في الدورة الحالية ونالها الروائي السعودي مقبول موسى العلوي عن رواية (البدوي الصغير), كما قدم رئيس النادي الأدبي في الرياض الدكتور عبدالله الحيدري الفائزين بجائزة الخط العربي وهم عبدالباقي أبو بكر من ماليزيا وحصد المركز الأول، ومحفوظ ذنون يوسف عراقي الجنسية ثانيًا ، فيما حل ثالثاً يحيى محمد فلاته من نيجيريا، وقدم جائزة التصوير الضوئي الطبيب والفنان التشكيلي أحمد الماطر للفائزين عبدالرحمن إبراهيم الماجد من البحرين في المركز الأول ، وثانياً ظافر مشبب الشهري من السعودية ، وحاز على المركز الثالث قاسم محمد الفارسي من السعودية. فيما قدمت الدكتورة نجاح عشري من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جائزة مبتكر عكاظ وحصل عليها الدكتور أنس محمد باسلامة من السعودية, كما قدم مدير مركز الملك سلمان للشباب هاني المقبل جائزة رائد أعمال عكاظ المستحدثة لأول مرة في الدورة العاشرة وحصل عليها لؤي محمد نسيم من السعودية. وأختتم الحفل بوصلة غنائية لفنان العرب محمد عبده " أفاطمُ مهلا"


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم