0



◀زوايا الإخبارية  ▏ الرياض :
يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،اليوم الأربعاء، أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث يلقي -يحفظه الله- خطاباً يتضمن سياسة المملكة الداخلية والخارجية.
وعبر رئيس مجلس الشورى الشيخ د. عبدالله آل الشيخ عن شكره وتقديره لخادم الحرمين على دعمه واهتمامه بمجلس الشورى ومتابعته لأعماله وأدائه.
وقال: إن أبناء المملكة والمراقبون السياسيون والاقتصاديون يتلهفون إلى سماع الخطاب الملكي الكريم تحت قبة مجلس الشورى، لما يتضمنه من ملامح مهمة تستنهض همم أبناء الوطن على امتداد رقعة بلادنا، وتؤكد المضي في تنمية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره في عالم مضطرب يموج بالصراعات، وما يحمله من رسائل مهمة لمواقف المملكة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وسياساتها الاقتصادية.
بدوره، ذكر نائب رئيس مجلس الشورى د. محمد الجفري أن الخطاب الملكي يتناول أهم ملامح السياستين الداخلية والخارجية للدولة، ومواقفها من مختلف القضايا الراهنة على الساحتين العربية والدولية، ويحدد الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها.
من جانبه، أكد مساعد رئيس مجلس الشورى د. يحيى الصمعان أهمية الخطاب الملكي السنوي الذي سيفتتح به خادم الحرمين أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى، لما يتضمنه من مضامين وتوجيهات سامية، وبرنامج عمل متكامل لمنجزات الدولة ومشروعاتها على الصعيدين الداخلي والخارجي، والمرتكزات الأساسية التي تقوم عليها السياستان الداخلية والخارجية للمملكة، ومواقف المملكة من القضايا العربية والإسلامية الراهنة.



ومن جهة اخرى  تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في الديوان الملكي بقصر اليمامة اليوم معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأعضاء المجلس .
وقد بدأت مراسم أداء القسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم . ثم تشرف رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس بأداء القسم قائلين :-
( أقسم بالله العظيم ، أن أكون مخلصاً لديني ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل ) .
عقب ذلك وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - الكلمة التالية :-
" يسرني أن أكون معكم هذا اليوم، وبلادكم والحمد لله تزخر بالكفاءات رجالاً ونساء، والوطن يفخر بكم جميعاً ، منهج الشورى هو منهج دولتكم منذ عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - إلى الآن ، وهو المنهج الذي أمر به الإسلام، آراؤكم ومقترحاتكم وما ستقومون به في المجلس سيكون محل تقدير دولتكم ومواطنيكم وتقديري الشخصي . أنتم لا تعملون لمصالح فئوية أو حزبية أو شخصية إنما لمصلحة الوطن وهذا ما تتميزون به ويغبطكم عليه الآخرون ، مجلس الشورى ومجلس الوزراء والجهات الأخرى، خاصة وعامة مكملة لبعضها، وأوصيكم بتقوى الله في السر والعلن، والحرص على مصالح الوطن والمواطنين، التي يجب أن تكون دائما نصب أعين الجميع، وأتمنى لكم التوفيق في مهمتكم، والله يحييكم ، وشكراً".
بعد ذلك تشرف رئيس وأعضاء مجلس الشورى بالسلام على خادم الحرمين الشريفين

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى