![]() |
| ▮بقلم ┃ محمد اليحيا |
تحتفل دول العالم هذه الأيام وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للغة العربية ومما لاشك فيه ان لغة القرآن هي الأساس فمن وفقة الله واتقن كتاب الله الكريم قراءة وحفظا وتجويدا تجدة متفوقا في اللغة العربية ومتميزا من حيث القراءة والكتابة وكذلك التخاطب ونقصد هنا لغتنا الام اللغة الفصحى التي هي الأساس ومما يؤسف له هو ان أجيال اليوم بدلا من الاعتناء بلغتهم الام نجدهم يتعلقون بالقشور من خلال حفظ بعض العبارات الغربية ،والمصطلحات الإنجليزية على حساب تعلم لغتهم العربية وليت عندما يتعلمون اللغة الإنجليزية يتعلمون الكلمات والمصطلحات المفيدة لا والله بل يتعلمون العبارات والمصطلحات البذيئة واسوء ما
لدى الغرب ومع كل هذا لا يفهمون ماذا تعني تلك العبارات كونهم كالببغانات يلتقطون ولا يفهمون ؟ متصورين ان هذه ضمن البرستيج والشخصية ما نلاحظة هو ان عددا من الوافدين لبلادنا من افريقيا وآسيا عندما يدخلون في الإسلام ويتعلموا هنا ببلادنا نجدهم متميزين في اللغة العربية رغم انها ليست لهجتهم حيث تلاحظ النطق السليم وكذلك المحادثة السليمة وقراءة القران بلغة سليمة مشوقة السبب في ذلك أولا أخيرا هو كتاب الله القران الكريم لانهم تعلموا اللغة العربية من خلالة
السؤال الذي نطرحة من باب التذكير للمسؤولين في وزارة التعليم هو لماذا لاتسعى الوزارة من خلال مدارس التعليم العام ،والجامعات وقطاعات التدريب ان تلزم المعلمين بان يكون شرحهم وحديثهم ومخاطباتهم مع تلاميذهم باللغة العربية الفصحى لكي يسهموا في عودو الجميع لها وتتعود السنتهم على التدث بها مع استغلال الحصص الاجتماعية والفراغ لزيادة جرعات تعلم اللغة العربية مع تزويدهم بكافة الوسائل المساعدة على ذلك من كتب ووسائل مختلفة وكتيبات مشوقة كتب باللغة العربية الفصحى كما يجب تحفيز المتقنين الذين يتحدثون مع المعلم باللغة العربية الفصحى ليكون دافعا وحافزا للاخرين للاقتداء بهم لكي يدرك الجميع ان لغته القران هي الأساس والتي يفترض ان نتحدث بها جميعا في كل مكان واولها بيوتنا كما يجب على القطاعات الحكومية
والخاصة ان تكون كافة تعاملاتها ومخاطباتها وفعالياتها واحتفالياتها
باللغة العربية الفصحى وهذا بلا شك يسهم في ترسيخها في
نفوس النشئ والجميع وخصوصا الأجيال القادمة فنحن كمسلمين يفترض ويجب ان
نكون القدوة في الدفاع وتعلم لغة القران فهل يعقل غير المسلمين بارعون
فيها ونحن على العكس أتمنى ان تاتي احتفالية العام القادم اذا كنا من
الاحياء وقد تقدمنا في الحفاظ على لغتنا الام واتقناها كما يجب كما
أتمنى ان يشهد العام القادم اهتماما اكبر بفعاليات المناسبة لكي نسهم في
خدمتها وترسيخها والعودة لها محادثة وكتابة والحرص على تشجيع
الجميع
على اتقانها وسيكون كتاب الله دستورنا الذي نفخر بة غير معين لمن يرغب
تعلمها تعلما صحيحا وسليما وسوف ينجح متى ما كانت لدية الرغبة الجادة

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم