الغضب شعور غريب يسيطر علينا بدلا عن ان نسيطر عليه نحن وبما انني من فئة الغاضبين منذ طفولتي اخذت اعتزل التواجد مع البشر كثيراً لفترة من الزمن وهذا ليس حل قطعاً . ثم اخذت افكر بما قد يجعلني لا اغضب او على الاقل ان يخفف من حدتي حين اغضب فحاولت ان اروض ذاتي ولعل ( اروض ) ليست الكلمة الأدق لكن لها بداخلي خصوصية فهي تذكرني باحدى الشخصيات التي اعتبرها مدرسة بامتصاص غضب من يقابلها دون ان تدرك ذلك ..فتوصلت لخط البداية الذي بدا معي بالسكوت والخيال نعم الخيال وكذلك الذكرى كأن اختار لمن غضبت منه اجمل موقف لي معه لأبتسم فالابتسامة منعطف مهم لتلاشي الغضب او هدوء الوحش الداخلي . وهنا لا اطالب بعدم الغضب تماماُ فهذا امر غير مستطاع لكن لنقنن من طاقاتنا المهدرة بالغضب كيف لا ونحن نغضب من امور اخترناها بانفسنا ولا ندخره لما اختاره لنا غيرنا .
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم