0

في سنوات مضت  كانت المقاصف المدرسية تدار من قبل المدارس نفسها ويتولى البيع فيها الطلاب انفسهم  وكان جميع الطلاب الراغبين يشتركون في المقصف كل يدفع مبلغا ويعاد له مضاعفا اكثر من مرة  وكانت المقاصف تسير كما ينبغي ثم جاءت الخطوة الغير موفقه السيئة في كل شيء عندما تولى الوافدون استئجار المقاصف ليأتي الأستغلال والجشع وانعدام النظافة وإحضار البضائع التي تنتهي صلاحيتها بعد شهر أو الشهرين ليصاف عددا من الطلاب أو الطالبات بالتسمم أو النزلات المعوية والبعض من الاسر قد لا يعلمون ان السبب هو المقصف لكون الطالب او الطالبة يشترون من اكثر من مصدر الشركات وعمالهم يكسبون الذهب من وراء المقاصف لكنهم لا يقدمون ما يشفع لهم لاستمرار بسبب ان من يبيعون في المقاصف غير مؤهلين معظمه عمال نظافة بسبب ان من قام بالاستئجار للمقصف بل وقد يأخذ كافه المقاصف بالمنطقة مقاولة كامل ويدفع لكل مدرسة مبلغا تافها ويكسب ضعفه خمسين مرة خلال الشهر او الأسبوع  لذا فأن أسناد إدارة المقاصف المدرسية للبنين والبنات يجب ترستيه على الأسر المنتجة السعوديين والسعوديات  لأن هناك م ن يقوم بالتحايل من خلال استغلال سعودي أو سعودية ليأخذ تصريحه  ويدفع له مبلغ لا يتجاوز الالفين ريال في الشهر وذلك المتحايل يكسب ما لا يقل عن الثلاثين الف شهريا اذا كان عدد طلاب وطالبات المدرسة قليلا الأسر المنتجة اثبتت نجاحها في اعداد الولائم والمناسبات والطلبات اليومية كذلك تعاونهم مع الفنادق الكبرى والصغرى التي كسبت منهم الذهب لذا يجب على وزارة العمل والبيئة  منح كل اسرة منتجه لرجل او أمرأه سعوديين تصريحا بالعمل  شريطه الا يتم تعيين اية وافدة او وافد في أمور الطبخ واعداد الوجبات كناحية امنية ونظافة فقط يكون دور العامل والعاملة في المقاصف هو التنظيف بعد النهاية اخر اليوم كما تلزم صاحبه وصاحب الشركة المنتجة بعدم الاستعانة بالمعلمين او المعلمات او الطلاب او الطالبات بل تعيين سعوديين وسعوديات برواتب مجزية وبعقود موثقه من العمل والتربية والتعليم  كما يجب التركيز على الزام الاسرة بتحضير الوجبات طازجة يوم بيوم معنى كل يوم بيومه والوجبات التي تبقى يتم التخلص منها حرصا على سلامه الجميع وتلزم الشركة بتامين كافه الوسائل من ملابس وحافظات ثلاجات وخلافه  وطاولات  وتنظيم طابور  الطلاب والطالبات يقوم به المدرسين والمدرسات حرصا على سلامه الجميع من التدافع وحتى لا يصاب احد بمكروه وخصوصا الصغار والصغيرات  وعلى الجهات المختصة بوزارة التعليم والعمل مراقبه الوضع كما يجب ان يقوم مندوبين ومندوبات من وزارة الصحة بزيارات مستمرة للتأكد من سلامه ونظافة ما يقدم والتأكد كذلك من توفر كل وسائل النظافة والسلامة من ملابس وأدوات  ووسائل حفظ والتخلص من الزوائد  كون الطفل والطفلة والطلاب والطالبات امانه في اعناق الجميع ما نؤكد علية هو السعودة ولا غيرها والحذر من الخداع والتحاليل هناك سعوديين هم أعداء انفسهم الدولة تسعى للسعودة وهم يلجؤون للتحايل والتلاعب بالأنظمة وهذه هي أحد أهم عوامل فشل جهود الدولة في السعودة
بمشيئة الله لنا عودة للموضوع بمقال أخر   

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى