الشجاعة في مواقف لها ظروفها ومقامها ، واحيانا الظروف تغلب الشجاع فتجعله في موطن الخوف ويارفقتي ولازلت مستمرا معكم في قراءة بعض قصص الماضي التي تدل على الشجاعة والوقوف بصلابة أمام بعض تلك المواقف وهذه قصة ابرز شعراء النبط في المملكة بندر بن سروروقد حدثت له بعض المشاكل التي استدعت هروبه ةن المملكة ، وقبل خروجة من المملكة قال الابيات التالية ينتخي فيها امير قبيلة عتيبة بعد ان طرق باب منزل تركي بن حميد في آخر الليل و وفتحت الباب ابنة الأمير فلما رأته ذهبت لابيها وسألها من في الباب فقالت واحد " مرجوج" ولم يكن بندر بالشخص " المرجوج" ولكن من شدة خوفه بدا للبنت بالشكل هذافلما سمع بندر قول بنت الأمير رد عليهابالأبيات التالية؟ياسهيف الذرعان مانيب مرجـوجرجتنـى الدنيـا بغـدر أوحيـلـهيابنت لولا اللى على تاسـع الفـوجتركـت نجـد وعـزوة بالقبيلـهلا شك حادينى على نجد هيـدوجمسقى الفيافى لين يـدرج مسيلـهتركى ليا من البلاوى غدن عـوجحملـة عتيبـه كلهـا مـا تشيلـهيرسى كما مينا البواخر على الموجومنين ما صك البحر ترتكى لهمادام تركـى حـى مـاودى ادوجوان غاب غبت من الرجوم الطويلهفلما سمعي تركي بن حميد امير فوج العتبان التاسع الأبيات بدء يهتز كما تهتز الجبال وتفاعل مع محنة الشاعر فسأل ماحاجتك فقال بندر الحكومة تطلبني وانا اطلب ان تعينني فارتحل الشاعر الا دولة الامارات عن طريق التهريب فلما وصل دولة الامارات دخل على رئيس الدولة الشيخ زايد وقال تلك الابياتابدا بذكر اللي بسط سبع باوتـادواللي رفع سبعاً بليـا عمدهـاواذكار للي صار غيثاً للاجـوادماقبلها صارت ولا من بعدهـازايد على كل العرب بالوفا زادساق المراجل لين وقف عددهـاحلحيل حلواً مر زراع حصـادكبـداً يداويهـا وكبـداً لهدهـاحتى العجوز اللي ورا شط بغدادسمت على الشيب الفلاحي ولدهاتبغاة يطلع مثل زايـد ولافـادولا كل من هاز الطويلة صعدهاياشيخ انا جيتك على غير ميعادمن خوف روحي لايجيها وعدها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم