0

الشجاعة في مواقف لها ظروفها ومقامها ، واحيانا الظروف تغلب الشجاع فتجعله في موطن الخوف ويارفقتي ولازلت مستمرا معكم في قراءة  بعض قصص الماضي التي تدل على الشجاعة والوقوف بصلابة أمام بعض تلك المواقف وهذه قصة ابرز شعراء النبط في المملكة بندر بن سرور
وقد حدثت له بعض المشاكل التي استدعت هروبه ةن المملكة ، وقبل خروجة من المملكة قال الابيات التالية ينتخي فيها امير قبيلة عتيبة بعد ان طرق باب منزل تركي بن حميد في آخر الليل و وفتحت الباب ابنة الأمير فلما رأته ذهبت لابيها وسألها من في الباب فقالت واحد " مرجوج"  ولم يكن بندر بالشخص  " المرجوج" ولكن من شدة خوفه  بدا للبنت بالشكل هذا
فلما سمع بندر قول بنت الأمير رد عليها

بالأبيات التالية؟

ياسهيف الذرعان مانيب مرجـوج
 رجتنـى الدنيـا بغـدر أوحيـلـه

يابنت لولا اللى على تاسـع الفـوج
 تركـت نجـد وعـزوة  بالقبيلـه

لا شك حادينى على نجد هيـدوج
 مسقى الفيافى لين يـدرج مسيلـه

تركى ليا من البلاوى غدن عـوج
 حملـة عتيبـه كلهـا مـا تشيلـه

يرسى كما مينا البواخر على الموج
ومنين ما صك البحر ترتكى له

مادام تركـى حـى مـاودى ادوج
 وان غاب غبت من الرجوم الطويله


فلما سمعي تركي بن حميد امير فوج العتبان التاسع الأبيات بدء يهتز كما تهتز الجبال  وتفاعل  مع محنة الشاعر فسأل ماحاجتك فقال بندر الحكومة تطلبني وانا اطلب ان تعينني   فارتحل الشاعر الا دولة الامارات عن طريق التهريب فلما وصل دولة الامارات دخل على رئيس الدولة الشيخ زايد وقال تلك الابيات



ابدا بذكر اللي بسط سبع باوتـاد
 واللي رفع سبعاً بليـا عمدهـا

واذكار للي صار غيثاً للاجـواد
 ماقبلها صارت ولا من بعدهـا

زايد على كل العرب بالوفا زاد
ساق المراجل لين وقف عددهـا

حلحيل حلواً مر زراع حصـادكبـدا
 ً يداويهـا وكبـداً لهدهـا

حتى العجوز اللي ورا شط بغداد
 سمت على الشيب الفلاحي ولدها

تبغاة يطلع مثل زايـد ولافـاد
 ولا كل من هاز الطويلة صعدها

ياشيخ انا جيتك على غير ميعاد
 من خوف روحي لايجيها وعدها

 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى