ريم العسبلي - الرياض :
طفل ودمية ..
على مر العصور والعالم العربي يحلم برد أمجاد أجداده وعزهم القديم ومرت
العصور تلو العصور والعربي يقف عالإطلال حالماً ...
لكنه أفرط هذه المرة في الحلم ودفع في سبيل ذلك ثمناً باهضاً وارواحاً
غالية شيوخاً ونساءً واطفالاً وأصبح بين عشية وضحاها بلد الإعاقات بدلاً من
بلد الأحلام الدافئة ...
فهذا مزقتة الحرب ،وذاك بترت أطرافة، وثالث افقدته بصرة ،ورابع رهين كرسي
متحرك ،وخامس وسادس وسابع ومليون ومليونين ...
ولم ينجو منهم إلا من هرب للبحر بعد أن ضاقت به اليابسة لكنها نجاة من نوع
آخر !!!؟
فمن نجى منهنم من الإعاقة هرب الى الموت !!!؟؟
والحلم لازال مستمراً والأمل بغدٍ أجمل على أشدة حتى استفاق ذات ليلة على
كارثة وحرب ليست ضدة فحسب بل ضد الإنسانية جمعاء ولم يبقى من تلك الأحلام
إلا طفل ودمية ...!!؟؟

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم