نوف الشهراني - خميس مشيط :
![]() |
| "ام صبا " داخل محلها |
لم تقف المواطنة " أم صبا " مكتوفة الأيدي أمام حالة الفراغ
التي كانت تعيشها ، فقررت أن تقتل الفراغ بسيف العمل ، وتعلن حربا حقيقية على الملل والبطالة .
"أم صبا " لم تقف طويلا أمام عقبة التفكير في آلية مواجهة
التحديات في الحصول على عمل شريف يتواءم ووضعها الاجتماعي ، ومتطلبات بيئتها التي
تعيش فيها ، فقررت فقط أن تنطلق من داخلها ، وما تحمله من موهبة خاصة في عالم
العطور وصناعة العود ، فاتخذت القرار وبدأت تحزم أمتعة أفكارها لتبحث عن دعم معنوي
مهما كان ضئيلا ، وبدأت تبحث هنا وهناك عمن يعينها على اتخاذ الخطوة الأولى ،
فبدأت أولا بتطوير نفسها ، وصقل موهبتها ، لتعلن رحلة جديدة من التحدي عبر البحث
عن التدريب والتطوير خارج حدود الوطن .
تقول أم صبا : " غادرت إلى
دولة الكويت الشقيقة وتدربت هناك على فنون صناعة العود ، وابتكار الطرق الإبداعية
في صناعة هذا المنتج الذي لا يكاد يخلو منه منزل خليجي أو عربي ، وبعد أن أتممت
رحلة تدريبي التي استغرقت أشهرا عدت إلى أبها محملة بالمهارة والمعرفة ، لأبدأ
رحلة الصناعة والتجارب التي استغرقت مني الكثير من الوقت حتى تمكنت من صناعة عود
يحمل هوية خاصة ، ويختلف عن غيره من عالم العود الصناعي ، وبقيت أحمل هما أكبر وهو منافذ البيع ، وطرق
التسويق لمنتجاتي ".
وتضيف : وجدت من التجارة الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي
منفذا سهلا وفعالا في الترويج لمنتجاتي من العود ومشتقاته من العطور ، فشرعت في
التسويق لنفسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تمكنت من جذب العديد من العملاء ،
الذين كانوا مصدر سعادة لي إثر ثنائهم على جودة منتجاتي .
واعتبرت أم صبا مشاركتها في
معرض رام عسير للمرة الأولى تجربة مميزة ، تضعها في مواجهة مباشرة مع زبائنها ،
وتخلق جسورا جديدة مع عملاء يزورونها للمرة الأولى ، ويقفون على ما تقدمه من
منتجات ، مشيدة بجودة التنظيم ، والحضور الكثيف الذي يشهده المعرض من قبل زوار
وزائرات المعرض .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم