0


يقول الشعر متحدثاً عجزوا بعدك يأبن جدلان يفهمون علم العروض والاوزان ولا ودي بشيلتها على وزنها وقافها أدرى لي أربع ركائز ماحازها إلا جدلانها فكره وخيال وقاف ووزانها كان سعد بن جدلان خيالها كتبت فأجزلت ولعل احدى جماليات مفردتك هي ما دونته في دهرك وخارطة طريقك والذي من صدره وعجزه: -
حتى الجمال اللي تحمّلها الهقـاوي بالصبـر
               يالله بحملتهـا تقـوم وتــدّرج بحمولـهـا
يالله يا جمالها وإنما هموم واحزان القوافي والبحور والمفردات والخيالات تزايد احزانها بزافها وملكت فكرتها وخيالها مثل مايكون موقع القلب والعقل من جسد إنسانها وكل الشعراء يكتبون شعراً ليس من ركايزه إلا اوزانه وقوافيه وقليل امثالك يكتبون فكرته وخياله لا يبنى النص على قواعده الأربع  الا في المنهج الجدلاني على أربع قواعد الفكرة والخيال والوزن والقافية واما ما بقي من كتّاب المفردة فلسان حال الشعر مع من بقي من المستشعرين يقول أما شعراء بوزن وقافيه وخلت من فكره وخيال و أما مرصوفه بفكره وخيال وخلت ومن وزن وقافيه ولعل الساحة تتحدث وتقول أصبحت ما بين  نصوص مالها من ركايزه إلا قفها و اوزانها وقصيده ما عابها الا وزنها وقافها ولكن حازت على الفكرة والخيال  وحارة أن تصل للجمال وهنا الصورة الجمالية لم تكتمل الى الهرمية الإبداعية وإنما ما بين ركزتين ان وجدت في نص خلت في الآخر  في نص المفردة الأدبية و يختتم حديثه باكياً ناثراً دميعات أحزانه بهذه الكلمات النثرية وهي بمثابة الدموع عند بني البشر يقول "عجزت يا بن جدلان بعدك افهم علم العروض ولأوزان والا هوي شيلتها على وزنها وقافها أدرى لشعر أربع ركائز ووزان حزت فكرتها وخيالها وقافها ياجدلانها كتبت لأجل اللاواقعية من هموماً بقلبي تزايد زافها والشعر ماله إلا الفكرة والخيال ووزان مثل القلب والعقل بجسد إنسانها وأصبحت ما بين قصيده مالها من ركائزه إلا الاوزان و قصيده ما عابها الا وزنها وقافها هذا حالي بعد جدلانها أنثر  دمعات حروفي على خد قرطاسها" رحمك الله يا سعد بن جدلان صاحب القلب الأبيض والشخصية غير المتكلفة العفوية.


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى