0
ماذا بقي من الماضي
*إغتسلت نواحي منطقة عسير برحمة رب العباد، وأمتزجت السهول والجبال ،وعانقت وديانها بغزارة المطر في لوحة عظيمة لازالت أثارها باقية دعت تلك الأجواء خيال المصور ،وصاحب القلم والفنان الرسام ليمارس كلا منهم الإبداع الذي يبحث عنه دوماً ،ومنذ زمن قليل تغيبت عن طقوس الكتابه فوجدتها أمامي وقلما أجد الوقت الكافي بمصاحبة القلم وصفحة من ورق وها أنا أطل عليكم مجددًا وعسى أن تمتد هذه الأطلاله دائما دون أنقطاع بأذن الله .
*تجولت ذات صباح بقريتي التي تقبع بجوار طريق دولي ومررت بالحصون القديمة التي لا زالت تجابه عوامل الطقس لتنظر للعامة في أجمل صوره حينها عادت بي الذاكره لأيام الفرح والأعياد عند زيارتي لسكان تلك القصور ، وكيف كانت رائحة الحطب في "الميفا " ، وأقراص الخبز تهبل الناظر لها قبل تذوقها ساعات كنت اقضيها مع الإحتفاء بكل زائر وضيف وصوت التراحيب لاتنقطع ومع تذوق فنجان القهوه ، والنظر من خلال النافذه تجد أمامك إخضرار المكان بكل تفاصيله , ماهي إلا ساعات وأعود مجبر للمدينة أحمل الحزن وبقية من الفرح وعند العوده للمدرسة أتلوعلى مسامع معلمي وزملائي ماذا حدث لي في القرية يالها من أيام لازال صداها لايفارق مخيلتي .
*هل وصل بنا التحدي حتى نلقي بأنفسنا للتهلكة هذه رساله لمن يصارع السيول ليكسب اصوات الاغبياء

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى