تعليمنا « إلى أين » ..!!
البرامج التطورية : « الفاشلة » عدلت مسمياتها فقط ..!!
التعليم العام : « الطاسة ضائعة » والفساد مستمر ..!!
****
•• لاشك أن « التعليم » يحتمل نسبة كبيرة جداً من « مسئولية » البناء الحضاري المتمثل في نشر العلم وإعداد العلماء ..•• ولان حكومتنا الرشيدة مقتنعة جداً بضرورة التعامل الايجابي مع هذا النوع من الحقائق فقد أولت « التعليم » أهتماماً خاصاً وكبيراً يمكن ملاحظته من خلال دعمها المتواصل واللامحدود لوزارة « التعليم » التي تقع على وزير التعليم « الدكتور عزام بن محمد الدخيل » شخصياً مسئولية العمل ـ من أجل يتناسب مع ظروف الزمن ـ الذي نعيش فيه « الآن » ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• قال تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .. إن حِملاً ثقيلاً وواجبًا كبيرا وأمرًا خطيرا عُرِض على الكون سمائه وأرضه وجباله ، فوجلت من حمله ، وأبت من القيام به .. خوفاً من عذاب الله تعالى وهي « الأمانة » أنني وأنني أمام الله عـز وجل احملكم هذه « الأمانة » وقد وعد الله على أداء الأمانات والقيامِ بحقوقها أعظمَ الثواب فقد قال تعالى : ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) .. وأن شاء الله انك من الذين يؤدون « الأمانات » وتحرصون على رعايته ..!! « وأبنائنا » في التعليم سوف « يتعلقون » برقبتك ..!! ويسألونك عن تأدية « الأمانة » ..!! والتفريطُ في « الأمانات » والتضييعُ لواجباتِ « الدين » يورثُ « الخلل » و « الفساد » في أحوال الناس ..!! ويُحيل الحياة « مرّة » المذاق ..!! ويقطَع « أواصر » المجتمع ..!! ويعرّض المصالح الخاصة والعامة للخطر والهدر ..!! ويُفسد المفاهيمَ والموازين .. !!•• « أحييك » تحية طيبة .. ولولا أنني « أعرف » انك من أكثر الناس محبة « للمصارحة » ومن أكثرهم بحثاً عن « الحقيقة » ..!! ومن أشدهم حرصاً على سلامة سير « العلم » و « التعليم » ومن اكثرهم اصرارا على معرفة كل شيء ..!! « والبحث » عن سبب « نجاح » و « فشل » كل شيء .. !!•• هذه « الرسالة » لم أكتبها إلاّ من الواقع « الميداني » ..!! بل ليست موجهة « مني » ..!! بل هي من كل « مُعِّلم » عايش العملية التعليمية ..!! ولن اطيل « عليك » ..!! فنحن عبر هذا « المنبر » نطلقها لكم ..!! وكلَّ « مسؤول » في هذا « الوطن » الغالي ..!! مع أمنياتي أن « صدورهم » مفتوحة ..!! و « أبوابهم » مفتوحة ..!! كما وجه بها « خادم الحرمين الشريفين » ..!! في سياسة « الباب المفتوح » ..!! فالنظام « التعليمي » الحالي في « المدارس » والمناهج « وتطويرها » وربطها باحتياجات سوق « العمل » وخطط التنمية وتحديات المرحلة « القادمة » ..!! وكذلك مستوى « المدارس » ومبانيها وعدم تفهم بعض مديري المناطق التعليمية لسياسة الباب « المفتوح » وغيرها من الموضوعات « الحيوية » التي تشغل كل أسرة « سعودية » لا يخلو منزلها من طالب أو طالبه على مقاعد « التعليم » العام ..!! كما نتمنى من كلّ القيادات « التعليمية » فتح الباب ..!! وأن يبتعدوا عن « التعقيدات » و « العبوس » ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• أن ظروف الزمن ـ التي أحتوتنا قبل « أربعين » سنة مثلاً لا تشبه ابداً ظروف الزمن الذي يحتوينا ـ « الآن » ..!!•• « آسف » ..!! فحول هذه العبارة التي طرحتها قبل قليل تتواجد في ذهني كلمات كثيرة سوف اتجاوزها في « ربع رسالة » على ان اعود الى طرحها في الرسائل القادمة الذي لا ادري متى تجيء « ولكن » :•• دعونا الآن نواصل ـ « الكتابة » ـ حول مضمون « ربع ـ الرسالة » وهي موجه لوزير « التعليم » الذي اتمنى ان تصله وأكون شاكراً لمن ينقلها له بأي وسيلة مع مشاركتي ومداخلتي فيما قد اغفل عنه ..!! ولازالت بعض « المدارس » تحتاج لتطوير « شامل » ..!! ونظرة « موضوعية » للعناية « بتلاميذنا » تربوياً ..!! حتى لا يحدث « انفصال » بين التربية والتعليم وتضيع « السلوكيات » التربوية ..!! في زخم « حشو » الاذهان الذي يعاني منه طلابنا ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• احييك « واستأذنك » في طرح بعض أهم الملاحظات ومنها :•• « أولاً » :•• وجه خادم « الحرمين الشريفين » إلغاء عدد من المجالس العليا والهيئات وهذا ما استشرفنا به التوجه لآلية إدارة القرارات الاستراتيجية بطريقة تتجاوز « بيروقراطية » العمل الحكومي لصالح سرعة الإنجاز ..!! هذا التوجيه وفر في خزينة الدولة « مليارات » من « هدر » المال العام في « اللامفيد » ..!! إلاّ أن « التعليم » لا زال حتى هذه « اللَّحظة » يصرف أموال « وإهدار » أموال عامة تحت مسميات تربوية تعليمية « فاشلة » دون محاسبة المقصرين وأصحاب الأفكار « الفاشلة » ..!! وعلى سبيل المثال من أجل « تطوير التعليم » جاء برنامج بمسمى « التقويم الشامل » الذي اختيار له قيادات تربوية تقيم في المدارس لمدة « أسبوع » وتعبئة ملفات من الورق وفي النهاية على حسب الهيكلة والنماذج والاستمارات تُعطى المدرسة نتيجة « ضعيف » ..!! لأن هذه النماذج تم تصميمها في دول « أوربية » ودول « غربية » ..!! كلف التعليم مبالغ « باهضة » وفي النهاية ثبت فشل تطبيق هذا البرنامج على « مدارسنا » ..!! ولازلنا نقترح مسمى آخر في برنامج أخر من أجل « التطوير » فطبق على مدارسنا خلال السنوات الخمس الماضي « ولازال » برنامج وطني لتطوير المدارس والطلاب وهو برنامج « حسن » ..!! الذي ثبت بجدارة « فشله » وأصبح لدي « المدارس » روتين عادي جداً ..!! وحتى الآن وخلال السنوات الماضية لم نرى « إيجابيات » هذا البرنامج ..!! ولا زالت وزارة « التعليم » تصرف « وتهدر » المال العام على البرامج « الفاشلة » ولمصلحة من ..!! الله « أعلم » ..!! والحمد لله والشكر بعد أن إزالة رهبة « الامتحانات » في تعليمنا ..!! من خلال هذه « البرامج » التي تسعى إلى « الهدم » وليس « البناء » ..!! اصبحت « الفوضى » في تقييم طلابنا في « التقويم المستمر » احد البرامج في « ضياع » الطلاب ..!! « والضحايا » على الطبيعة « آلاف » الطلاب في الشوارع يشكلون « بطالة » ..!!•• « ثانياً » :لا زالت المسميات « الوطنية للتطوير » مستمرة ..!! بنفس الأفكار مع التعديل البسيط في « الاستراتيجية » حتى لا أحد « ينقدنا » ومن أجل « استنزاف » الأموال العامة « وإهدارها » ..!! لربما مصالح « شخصية » لجمع هذه الاستمارات والنماذج والإحصائيات والدراسات « الفاشلة » التي ربما احد يستغلها ويكتسب من وراءها شهادة « عليا » ماجستير أو دكتورة .. !! جاء برنامج « وحدة البرنامج الوطني لتطوير المدارس » مسمى طويل « ورنان » ويعول عليه الكثير في الخطط « المستقبلية » لتطوير تعليمنا ومدارسنا ..!! صرف له من « الملايين » من أجل « التحضير » و « التدريب » و « الانتدابات » الداخلية والخارجية والسياحية و « التذاكر » و « السكن » ... الخ ..!! وتتكرر « البرامج » وتعليمنا « محلك سر » ..!! ولا اعرف إلا تعلم وزارة « التعليم » أن بعضاً من المدارس وبالذات « الإبتدائية » لازالت تمارس مسئوليتها التعليمية في مباني « مستأجرة » لا تتوفر فيها « المواصفات » المطلوبة لمتطلبات برامجها التطويرية « الفاشلة » ..!! ومع هذا تصر وزارة « التعليم » على توحيد المطالبة « بما يجب اتخاذه » الواردة في كل قراراتها وتعميماتها ـ بحيث يشمل كل « المدارس » دون مراعاة للمفارقات والظروف التي هي بالطبع في غير صالح المدارس « المستأجرة » ..!! ولو أنفقت هذه « المليارات » المهدرة لهذه البرامج ..!! لكفت بناء المدارس « المستأجرة » خلال خطة زمنية « عشر » سنوات أو أقل « مدة » ..!!•• « ثالثاً » :لنرجع لمحور حديث « التطوير » ..!! ومن واقع « اسناد » مسؤولية هذا البرنامج تحت مسمى « وحدة البرنامج الوطني لتطوير المدارس » العمل فيه الذي شرفنا مدير البرنامج « الأستاذ ناصر أحمد القوزي » بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير بالعمل معه وتحت إشرافه ضمن مدارس بالمنطقة تم « اختيارها » ..!! جمعني به « ونخبة » من الزملاء الأفاضل ..!! وبصفتي لازالت على رأس « العمل » ولم يتبقى لي من « التقاعد » سوى عام دراسي ..!! تلقينا من « مدير البرنامج » بعض المحاضرات والمطويات والدراسات التي اختصر فيه الشرح بعد الإطلاع عليها هي صورة للبرامج الذي سبق « فشلها » ..!! وعلى قول المثل الشعبي « صبّة ردّة » ..!! لا جديد إلاّ « الاهدار » للمال العام للدولة وللتعليم ..!! وكل « الاستراتيجيات » المتطلبة لهذا البرنامج غير « مؤهلة » على أرض « الواقع » ..!! وهي مجرد « حبر على ورق » ..!! ونتائج غير صحيحة لنستمر في طريق « الفشل » ..!! ومثال بسيط ما حدث وتفسير لما هو يسير في هذا « التطوير » ..!! لديه « الدليل الشامل لهذا التطوير » والخطط لهيئة « التعليم » ومدير مدرسة المطبق فيها « التطوير » وهي عبارة عن « مذكرات » وملازم من الورق ..!! ويأتي زائر للمدرسة والسادة الأساتذة « المشرفين » الذين يرفضون هذه الخطط الذي وضعها « مدير وحدة البرنامج الوطني لتطوير المدارس » ..!! وهنا خلقت « الفوضى التعليمية التربوية » والارتجالية في القرارات ..!! ولا زالت « الطاسة ضائعة » في تعليمنا بصفة عامة ..!! وفراغ « تربوي تعليمي » في الإدارة العامة بتعليم عسير خاصة ..!! طيب يا « مشرفي » تعليم عسير « اصطلحوا » بينكم ..!! وارسوا على « بر » ..!! حتى لا تكونوا « اضحكوة » في المدارس في « التناقضات » العجيبة بينكم ..!! وإذا ليس لديك « قرار » يا مدير « البرنامج » في فرض برنامجك الذي تعبت عليه في « التدريب » وتحملت وعثاء « السفر » ومشاق الترحال ..!! فعليك أن تقدم « اعتزالك » ..!! فالدليل الشامل الذي تلوح به لم « يُقبل » من زملائك في المكاتب حول مكتبك ..!! رغم أنه « معتمد » من الوزارة ضمن البرامج السابقة التي « أهدرت » ملايين الريالات ..!! وذهبت في « خبر كان » ..!! إذا أردنا « التطوير » في تعليمنا على الزملاء « المفتشون » ..!! عفواً « الموجهون » ..!! عفواً « المشرفون » ..!! أن ينقلوا خبرات بعض « المعلمين » المتميزين في الميدان التربوي التعليمي ..!! بعيدين عن تصيد « اخطأ » المعلمين ..!! الذي يعتبر معظم « المشرفين » كسب صيداً ثميناً ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• « نقول » بأعلى صوتنا وما تبقى من « قوتنا » ..!! ونصرخ ونقول « كفى » أهدار هذه الأموال العامة للدولة ..!! وضياع « الأموال » بحجة تطوير تعليمنا ..!! وتطوير « طلابنا » الذي لم « يستفيدوا » منها إلاّ « ضياعهم » ..!! خافوا الله عز وجل في هذا « الطلاب » الذين « سُرقت » أموال تحت تطويرهم ولازالوا في « انحدار » منذ سنوات مضت ..!! ولا « شك » أن علاقة المصالح الشخصية في « التعليم » علاقة قائمة بين « البعض » من العاملين في وزارة التعليم على فكرة « أنت تحك ظهري .. وأنا احك ظهرك .. » ..!! تماماً كما هي طبيعة « العلاقات » بين الدول الكبرى والصغرى .. !! لا نريد « تطوير » ..!! اتركونا نعلم « الطالب » كما ينبغي ..!! ارجعوا إلى تعليم « أيام زمان » الذي يخرج الطالب من الصف « الأول إبتدائي » يقرأ ويكتب ..!! اليوم مع « التطوير » ينهي المرحلة « الإبتدائية » ضعيف قراءة وكتابة ..!! هذا « التسيب الفوضوي » في تعليمنا هو « برامجكم » الفاشلة ..!! والمناهج « المطورة » الذي تفتقد « لتقنية » حديثة لإيصالها « لطلابنا » ..!! احدث « خلل » في الميدان التربوي ..!! لقد فقد « المعلم » في الميدان التربوي « هيبته » ..!! لم يعد له قيمة « تعليمية » ولا « اجتماعية » ..!! حتى أن « 90% » من المعلمين يمارسون خارج العمل « التعليمي » أعمال حرة ..!! وينفذ مشاريع « تجارية » ..!! فقلبه « خارج » الميدان التربوي ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• الكثير من « المعلمين » يقولون إن « التدريس » مهنة بلا مجد .. !! « فالمعلم » يضل طوال « الأربعين » عاماً في هذا الميدان « يوماً » بعد يوم ..!! « وأسبوعاً » بعد أسبوع ..!! « وشهراً » وبعد شهر ..!! « وسنة » بعد سنة ..!! كل يوم يصيح « بأعلى » صوته وبما تبقى من قوته « للطلبة » ..!! ويتخرج من تحت يديه « آلاف » الطلبة الذي يصل البعض منهم إلى « طبيباً » مشهوراً ..!! أو « قائداً » عسكرياً مرموقاً ..!! ويظل حضرة المعلم « محلك سر » ..!! إلى أن يأتي « اليوم » الذي تقول له وزارة التعليم « مع السلامة » ويرحل إلى عالم « النسيان » ..!! ويذكرني احد « المعلمين » قضى عمره في التدريس اسمه « ادوارد بليش » بريطاني الجنسية عندما كتب مذكراته في حياته مع « التدريس » تحت عنوان « مذكرات حمار » ويقصد بها شخصه الكريم مع الاعتذار « للمدرسين » في مختلف مراحل التعليم « وأنا » واحداً منهم ..!! وقد صور هذا « المدرس » انه مخلوق يعمل بلا « توقف » كما يفعل « الحمار » ..!! ويحترق مثل « الشمعة » لإنارة عقول الآخرين وقف من خلالها على مراحل « شبابه » على اسرار شقاوة الصغار ..!! الذين كبروا بطبيعة الحال فمنهم من « تذكره » ومنهم من « انكره » .. !!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• استأذن ـ معالي « الوزير » ـ في اختصار ـ شرح ـ ما سبق ذكره من خلال « المثل » الآتي : كل الخطط « الخمسية » ـ المعتمدة من مجلس الوزراء الموقر ـ تولى قطاع « التعليم » اهتماما خاصا الى درجة المطالبة بتوسيعه حتى لو كان ذلك على حساب الاعتمادات العامة للميزانية ـ لذا كان باب « الاستئجار » مفتوحاً ـ على مصراعيه ـ امام وزارة التعليم ـ « بالذات » ..!! التي ربما أن هذه الخطة « الخمسية » لا زالت « مفتوحة » واستغلت في مثل البرامج « التطويرية » التي « أهدرت » الأموال فيه بلا « فائدة » ..!! الله أعلم ..!! « اعتذر ايضاً ـ عن الكلام ، او الكتابه حول ـ هذا الموضوع ـ أو الاسترسال في هذه المشكلة .. سابق أعلاه إشباعها » ..!! « ولكن » : لابد من « إجهاض » السؤالين الآتيين من « رحم » عبارة نفسي « اعرف » ..!! نفسي اعرف « كمواطن » لازال يمارس حرفة « التدريس » ..!! « وكوالد » لازال أولاده « يدرسون » من جهة ثانية ..!! نفسي « أعرف » ما هي القناعة التي تعتمد عليها ـ وزارة « التعليم » في تعاملها مع التقييم للعطاءات وبالذات العطاءات « التقييمية » لطلاب المرحلة « الإبتدائية » في نتائجهم « أتقن » و « لم يتقن » في الشهادة الدراسية التي كثير ما تشبه « فاتورة مغسلة » الملابس ..!! كلها « واحد » ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• « لابد للمهمل أو المتمرد » .. !! من التلاميذ من « عقاب » ..!! وإلاَّ تحوّلت « المدارس » إلى غابات مصغرة يقهر فيها « القوي الضعيف » .. !! فمن « الممكن » أن يأخذ « تلميذ » قلم زميله « عنوة » دون أن « يحرِّك » المعلم ساكناً لأنه « جُردِّ » من كل سلاح ..!! « فالتعليمات » الواردة من قبل وزارة « التعليم » تقول « ممنوع الضرب » ..!! ممنوع « إيقاف » التلميذ في الفصل ..!! ممنوع « إيقافه » خارج الفصل ..!! بل ممنوع « اخراجه » أثناء سير « الدَّرس » ..!! فمن قال أن « الدَّرس » يسير في وجود طالب غير « مؤدب » ..!! لو كان « الدَّرس » يسير لما كانت هناك مشكلة ..!! لقد كان « الضَّرب » على مساوئه هو « العقاب » السائد سابقاً ..!! في هذا الوقت أصبح « الطالب » يعتدي على « المعلم » تصل إلى « ضربه » ..!! وأصبحت معظم « مدارسنا » تعيش في فراغ « نظامي » واضح ..!! ويعمها « الفوضى » ..!! « وعزفنا » في حل هذه المشكلة « التنظير » ..!! وعرفنا من خلالها اسطوانة « مشروخة » يحفظها « المعلمون » للتندر بها وهي : « شخصية المعلم والتوجيه والإرشاد كفيلة بضبط التلاميذ » ..!! « والسؤال » هو يا وزارة « التعليم » ماذا لو لم ينفع « التوجيه » و « الإرشاد » و « العين » الحمراء ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• في عام « 1409هـ » اصدرت وزارة التربية « تعميماً » « طلبياً » بحكم كونه « يطلب » من مدري « تعليم » المناطق ان « يطلبوا » من « مديري » المدارس ان « يطلبوا » التلاميذ بعدم « الوقوف احتراماً » للمدرس عندما يدخل الى الفصل ..!! وفعلاً بدأ « التلاميذ » لا يقفون احتراماً للمدرس ..!! أصبح « التلميذ » يتعامل مع « المدرس » ..!! بطريقة اخرى ربما هي اقرب الى الطريقة التي يتعامل بها ـ « الخادم » مع « المخدوم » ـ خصوصاً وان « التعميم » المشار اليه سلفاً ـ « أهمل » ـ عنصر « التربية » الذي يحتل مساحة شاسعة في دنيا العلاقة بين « المعلم » و « التلميذ » علماً بان هذه العلاقة تندرج تحت مسمى « التربية والتعليم » ..!! وأصبح تعامل « التلميذ » مع المدرس ـ بعد هذا « التعميم » وكنتيجة طبيعية لمحتواه تعاملاً ـ « ردئياً » وفاتراً الى درجة امكن من خلالها « تدمير » بيت الشاعر الذي يقول :قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• « أعترف » ..!! ولا ينكر غيري بأن « المدرّس » في المملكة العربية السعودية يحظى بدعم مادي من حيث الكم « المعاشي » لا يتوفر لغيره من المدرسين في كل بقاع الأرض ولكن : طبعاً تعمدت أن اطلق اسم « مدرّس » وترك كلمة « معلم » نسبة إلى « مدرسة » ..!! لازال « المدرّس » هنا وربما في اكثر دول العالم يفتقر الى الدعم « المعنوي » المتمثل بوضوح شديد في مستوى العلاقة « المتدنية » بينه وبين تلاميذه ..!! والذي ساهمت في تدنيه بعض « الإجراءات » التي تصدرها وزارة التعليم ـ « كالتعميم » ـ الذي تم توزيعه على كل المناطق التعليمية والذي يحث التلاميذ « بعدم احترام المدرس » ..!! من خلال « الدَّعوة » الى عدم وقوف التلاميذ للمدرس عندما يدخل الى الصف مما جعل التلميذ بحكم « الغزيرة » يظن أن المدرس مجرد « أجير » وهذا بالفعل ..!! من الاسباب التي « ألغت » دور التربية في المنهج العام الذي يحكم العلاقة بين المدرس والتلميذ ..!! « المدرسة » تشكل مجتمعاً له قيمه ونظمه وقوانينه التربوية ..!! وتعتبر هي الخط « الدفاعي » الثاني الذي تشعر ابنائنا فيها بقيمتها « الذاتية » ..!! ومهنة « التعليم » رسالة ..!! وليست « وظيفة » ..!! والرسالة « قيم » و « مبادئ » و « عرف » و « أمانة » مبعثها الحقيقي هو « الحبَّ » الصادق ..!! والتجاوب معها من حيث « الشعور » الانساني ..!! و « الاحساس » بأهميتها ومكانتها وضرورتها ..!! وما « يحدث » الآن من خلل في وزارة « التعليم » لا يرضي الوزير « شخصياً » ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• ولأنك « ابن الوطن » فأنني اكتب هذه العبارات التي تجد فيها الطرح « الانشائي » ـ يمكن الاستفادة منها فيما يؤهلنا الى ان ندخل الى « الكلام المفيد » وانني باسم « المعلم » وباسم « المواطن » وكل ما في الوطن من « الناس » نطالب ان يكون « تعليمنا » تعليماً تربوياً هادفاً ..!! لترتقي به بلادنا ويكون « النشء » الصالح لخدمة أرض الحرمين ..!! ومن أجل أن تتحقق « الفائدة » من التعليم فلا بد أن تتوفر ـ في « المعلم » ـ قدرة إيصال المعلومة الى المتعلم ..!! وعندما نعرف ان ايصال « المعلومة » يعني رسوخها في « الذهن » فلا بد من توفر ثلاثة أشياء ..!! « التمكن » و « الأسلوب » و « الطريقة » ..!! وعندما يكون « المعلم » فارغاً وغير « مؤهلاً » فإن تحقيق « الفائدة » التعليمية من خلاله لا يمكن أن « تكون » ..!! وفاقد الشيء لا يعطيه ..!! ولأنني مهما « اسهبت » في طرح قناعاتي فلن أكون « مجدياً » ـ أكثر من جدوى « قناعاتكم » الشخصية ـ من تحقيق الأشياء التالية : « المكان » و « والزمان » الذي نعيش فيه ..!! و « البطل » الذي هو « المعلم » والموضوع الحيوي والهام الذي « يستاهل » النقاش والتجديد والابتكار ..!! وعندما تتوفر هذه الاشياء الى درجة « تؤهل » المعلم ليكون « درجة ثابته » فنحن سنلاحظ الفرق الشاسع في التقدم « التعليمي » يوماً بعد يوم ..!! بعيدين عن البرامج « التطويرية التعليمية الفاشلة » ..!! بعيدين عن « التنظير » والدراسات « الفاشلة » التي أصبحنا في هذا الوطن الغالي « وأبنائنا » حقل « تجارب » ..!! وإذا كان عكس ذلك تكون درجة غير « ثابته » ..!! مصدرها « معلم » لا تتوفر فيه « القدرة غير العادية » المتمثلة في « حلاوة » الكلام ..!! وسماحة « الوجه » ..!! و « العبقرية » ..!! وبساطة « الأداء » والذكاء في اختيار العبارات المناسبة لطلابنا « ناهيك » عن خفة الدم ..!! فكل هذه « السلبيات » جعلت الناس ينفرون من بعض السادة « المعلمين » وكل ذلك بسبب « جهل ، وغباء ، وعدم معرفة » ..!! بالطريقة الصحيحة التي يجب عليه اتخاذها في توصيل المعلومة الى « المتعلم » ..!! اذن ـ « فالأسلوب » ـ هو الموصل الى « القناعة » ولكنه ليس سيد كل « القناعات » ..!!•• معالي ـ « الوزير » ـ الموقر ..•• بدافع ـ « العشم » ـ والمصلحة « العامة » ..!! وبتلقائية لها من البراءة نسبة تزيد عن « 100% » كتبت هذا « الربع » من الرسالة ـ الذي أمل ان تصل اليك ـ وأنت « هادئاً » بنفس الدرجة التي « كتبت » لك ..!! تؤرقني « الحروف » وأنا أحاول تجميعها ..!! لإعادة تركيبها في « لغة » فتكون الكتابة تنهمر كالمطر ليس له لون سوى لون الحبر الذي ينهل منه القلم ..!! ورائحة الفكرة « الطازجة » التي قد تكون « تناصياً » مع آخر مقوله عانقتها عيناك ..!! وتفكيرك « ارتبط » بها ..!! هذا « الربع » من الرسالة ..!! اطرحها بين « أيديكم » ..!! يبقى ـ « إذن » ـ أن تؤمن بهذا ..!! ونخلص إلى ما يسميه النقاد المحدثون « بالتَّناص » أو « تداخل النصوص » التي تعني : أن أي « نَصٍ » لا يمكن أن يكون قائماً بذاته ..!! أو « منغلقاً » على نفسه ..!! أو مستقلاً عن أي « نَصٍ » آخر ..!! وإنما هو مزيج من « نصوص » ماضوية ..!! وثقافات « قَبلْيَّة » يختزنها « الذهن » وتعيد صياغتها « الذَّاكرة » ..!! كل ذلك نعمل ونجتهد من اجل « فلذات اكبادنا » الذي يتعاملوا يومياً ـ « سواء صح أم خطأ » ـ مع « الكرتون » ومجلات التسلية والاطباق الفضائية التي تنهمر عليهم « كالمطر » من كل صوب ..!! في « البيت » وفي « الشارع » ..!! أن لم تكن حتى في « الهواء » ..!! فماذا « يضرنا » لو نظرنا بعين « الاعتبار » في المنهج وإزالة « الترهل » فيه ..!! وأعادنا « هيبة » المعلم ..!! وأعادنا نظام « الامتحانات » لمعرفة « تأهيل » أبنائنا « علمياً » ..!! وماذا لو « ألغينا » البرامج « التطويرية » التي هي مسميات يصرف لها « ملايين » الريالات تحت « بنود » أسمحوا لي أقولها « بنود السرقات » للمال العام و « الفساد الإداري » ..!! واذا كان لأحد من « المسئولين » أو « الاساتذة » أو « أولياء أمور » التلاميذ رأي مخالف لكلامي ..!! « فلقموني » بل « اصفعوني » على خدي حتى لا « أسترسل » فيما لا فائدة فيه أنني إنسان أتعلم « ولازلت » ..!! وكثيراً ما أخطئ ..!! وأتمنى أن « تقبلوني » كمجتهد وسوف « اتقبل » أي خطأ أو صواب وذلك بصدر الرحب « واللي يجي من السماء ، تتلقاه الأرض » .. !! « يشهد الله تعالى » .. أنني ما ترددت يوماً في توجيه « النقد » الصادق لنفسي إلى حد « القسوة » المرهقة ..!! وكل ذلك خشية من أمانة أحملها هي قدري وهي « مسؤوليتي » أمام الله جل جلاله ..!! « ولكن » رحمته تعالى واسعة ..!! فمنها أستمد « العزم » على رؤية « نفسيتي » وأعماقها .. !! بهذا الإيمان « الخالص » ..!! وبذاك « الصدق » المتناهي ..!! زرعها فينا « خادم الحرمين الشريفين » ثقافة « المسؤولية » ..!! ثقافة « الإحساس » المتعاظم « بالأمانة » ..!! ثقافة « الإدراك » الكامل للواجب .. !! ثقافة الخوف المسؤول من أي « قصور » يقع فيه الإنسان ..!! تجاه « المسؤولية » .. !! وتجاه « الأمانة » التي يتحملها .. !! يا أصحاب « القرار » في هذا الشأن كلاً في مجال « مسؤوليته » ..!! أمل الاهتمام بهذا « الرؤية الوطنية » ..!! ولكم فائق الاحترام وعظيم التقدير ..!! « واثقاً » من الله ثم من أصحاب القلوب الحية واليقظة والوطنية انه بمجرد « الاطلاع » على ما ذكر اعلاه صدور التوجيهات بالاهتمام « بأبنائنا » في تعليمهم .. !! فنحن نعيش مرحلة « دقيقة » و « حساسة » ..!! ومن « العقل » ..!! ومن « الحكمة » ..!! أن نعمل على توحد « مواقفنا » ..!! وتلاحم « صفوفنا » وليس العكس .. !! « والمواطن » الخالي من الدين ..!! يصنع « شياطين » أذكياء ..!! والدين المنحرف المتزمت ..!! يصنع « شياطين » أغبياء .. !! والى اللقاء في « رؤية وطنية أخرى » .. !!•• « وسامحونا » ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم