0
‏5/1‏/2017 2:32 ص

" البؤساء " وحدهم من يعيشوا حلاوة الحياة لأنهم حرموا من أبسط حقوقهم كي يعيشوا مع الآخرين تفاصيل الفرح والإستقرار ، هل فكّر كل منا في هذه اللحظة وهو يقرأ هذه المقالة وكم من بؤساء الآن في الشوارع الخلفية للحياة ؟؟؟
هل سألنا أنفسنا سؤالا ونحن نعيش الآن وكيف بحال هؤلاء البؤساء اللذين يعيشون وسط العراء وداخل الخيام وبين الشوارع والأزقة ومع نسمات البرد القاتلة  ؟ وان ضحكنا وعشنا مع "ديمومة" الحياة هل نشعر إذن بتلك القصة والغصّة التى يشعر بهاكل من عاني من قسوة الحياة ؟
 وهل باتت قلوبنا قاسية لدرجة انا لم نعد نشعر بـ " ضيم" هؤلاء ؟  شاهد معي :


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى