0
الدمام / جدة : سعد الدوسري  وعلي ظافر الشهري  تصوير : أنور الأحمد و تركي البوق



تفاؤل

يعد دخول المرأة السعودية للمجالس البلدية من خلال الترشح عبر مراكز الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة الحدث الأكثر بروزاً في الماراثون الانتخابي في المملكة، بصوفها المرة الأولى التي تشارك فيها ناخبة ومرشحة، حيث أن نسبة المشاركة وفرصها في حصد المقاعد والأداء المتوقع منها ونجاحها في إثبات قدرتها على صنع القرارات الوطنية والمساهمة فيها وتحقيق نتائج إيجابية تصب في مصلحة مجتمعها من خلال العمل في المجالس البلدية المختلفة
وقالت  الناخبة عائشة العسيري أن مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية سوف تعكس إسهاماتها التنموية في المجتمع، بجانب أنها ستُحقق الهدف الأسمى وهو خدمة الوطن من خلال اختيار المرشح أو المرشحة الذي سيعمل على تطوير جميع الخدمات والمَرافق العامة التي تهم المواطن والمواطنة.
ودعت عسيري جميع نساء المنطقة الشرقية وفي مختلف مناطق المملكة إلى خوض تجربة الانتخابات بحماس وتفاؤل والاستفادة من هذه الفرصة ليكون لها كلمة في صنع القرار بمجتمعها.
ومن جهته أوضح الناخب عبدالله الشهري أن نظام مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية يؤكد دورها الكبير مع شقيقها الرجل في بناء المجتمع، وسيشكل وجودها إضافة نوعية في المجلس البلدي حيث سيكون لها دورا بارزا المجالس البلدية من خلال التكامل الذي ستحققه مع بقية المرشحين لتقديم أفضل مالديهم من خبرات تعود بالنفع على المجتمع.
وأشارت الناخبة ريانة الغامدي إلى أن مشاركة المرأة في الانتخابات كمرشحة قراراً إيجابياً يستكمل مسيرتها الناجحة في مجلس الشورى ، مبينة أن مشاركتها ستكون فاعلة بكل تأكيد.


 


ومن جانبه قال الناخب هاشم الشيخ: إن مشاركة المرأة في المجالس البلدية للمرة الأولى سيرفع من سقف طموحات النساء اللاتي يتطلعن لمرشحة تمثلهن وتلبي مقترحاتهن ومتطلباتهن الاجتماعية والخدمية.
وفي ذات السياق أبان المواطن سعيد القحطاني أن خوض المرأة في هذه الانتخابات سيوفر زخما إضافيا لتجربة الانتخابات البلدية الثالثة وسيعزز من نجاحها، داعيا النساء إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التي فتحت لهن أبوابها لإثبات كفاءتهن وجدارتهن في خدمة المجتمع.
وأشارت الناخبة أثير الجشم إلى أن نجاح المرأة سينعكس إيجابا على الوطن والمجتمع، ويضع لها قدما ثابتة في مسيرتها وتطورها، مفيدة أن هذه الانتخابات تعد اختبارا حقيقيا للمرأة السعودية للسير في طريق العطاء والبناء بصورة إيجابية .
ومن جهتها قالت المواطنة إلهام العسبلي إن مشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية وتمثيلها للسعوديات يعد فرصة سانحة لإحداث تغير واضح في المجتمع من خلال الإسهام في رفع مستوى الخدمات التي تقدمها المجالس خاصة بعد تعديل النظام وإعطاء صلاحيات أكبر للمجلس البلدي.
ومن جانبه أكد المواطن سلطان الوابل أن مشاركة المرأة هذا العام في الانتخابات البلدية على مستوى المملكة يؤكد نهج الحكومة السديد في السير قدماً نحو دخول جميع عناصر المجتمع في دائرة العمل، وإشراك المرأة في العملية الانتخابية التي ستؤثر بشكل كبير في إصلاح البلديات بجميع المناطق.
وفي ذات السياق قالت الناخبة نورة العتيبي : إن ترشح المرأة لعضوية المجالس البلدية قفزة إلى الأمام على طريق المشاركة الفاعلة في التنمية، حيث يمكنها بوصفها نصف المجتمع أن تشعر وتتلمس هموم واحتياجات المجتمع النسائي من خلال الجلوس المباشر معهن وجمع الأفكار والمقترحات التي تحقق الصورة الأمثل لمشاريع المنطقة المختلفة ومرافقها العامة.
وآمال في جدة 
اهتمام

وجدت 108 مراكز انتخابية منها 44 مركزاً انتخابياً للنساء في محافظة جده إقبالا كبيرا من أهالي جدة الذين حرصوا على إسهامهم في خدمة المجتمع عبر تقديم مرشح المجلس البلدي الذي يعبر عن صوتهم في المجلس، ويسلط الضوء على احتياجاتهم البلدية التي ترتقي بمدينة جدة الحالمة.
وتعد مشاركة المرأة في هذه الانتخابات ناخبة ومرشحة تجربة محلية جديدة تؤكد مضامينها أهمية دورها في بناء وتطور الوطن وخدمة أفراد المجتمع بخبرتها وعلمها وفق الضوابط الشرعية التي تكفل لها العمل في إطار الخصوصية التي تحفظ مكانتها وتجعل منها شخصية نافعة لمجتمعها.
وقال المتحدث الإعلامي في لجنة انتخابات المجلس البلدي بمحافظة جدة سعود بن عبدالعزيز التويم : إن أمانة جدة شكلت فريق عمل كبير لإدارة هذه الانتخابات والإشراف عليها، وتمكنت اللجنة المحلية للانتخابات بمتابعة من معالي أمين محافظة جدة رئيس اللجنة المحلية للانتخابات الدكتور هاني بن محمد أبو رأس من تنفيذ خطتها على أكمل وجه في المراكز الانتخابية الخاصة بالرجال والنساء، إضافة إلى تطبيقها خطط أعمال إعلامية وإعلانية للدورة الانتخابية الثالثة في مدينة جدة والمراكز التابعة لها لحث الموطنين على التسجيل في الانتخابات البلدية وتعزيز هذه الثقافة في المجتمع.
وأشار في حديثه لـ"واس" إلى أن أعداد المراكز المتاحة للانتخابات بمحافظة جدة والمحافظات والمراكز التابعة لها يتناسب مع عدد سكانها ، حيث درست بدقة قبل البدء في إنشائها ، مشيداً بما تحتوي عليه الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة من التطورات للعملية الانتخابية ابتداء من التوسع في صلاحيات المجالس البلدية ومشاركة المرأة لأول مرة ناخبة ومرشحة، ورفع نسبة أعضاء المجالس البلدية المنتخبين إلى الثلثين بعد أن كان نصفهم من المنتخبين وتخفيض سن التسجيل كناخب إلى 18 عاماً بدلاً من 21 عاماً.
 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى