0

#شبكة_زوايا_الإخبارية (تقارير #رمضان)

خميس مشيط : نوف الشهراني  / تبوك : محمد آل فيه   / تصوير : حامد البلوي / واس .

إقبال كبير على سوق رمضان في خميس مشيط
ويشهد سوق محافظة خميس مشيط الرمضاني هذه الايام ازدحاما كبيرا وخاصة  في وقت مابعد صلاة العصر وحيث قامت البلدية بتخصيص موقع دائم له خلف سوق الحراج بالخميس وفي المواقف المخصصة لجلسات العائلات وقامت زوايا الاخبارية بجولة سريعة على السوق ورصدت حجم الاقبال والتفاعل فيؤكد علي سيف ان الركن الخاص به لبيع السمبوسك يشهد اقبالا كبيرا وهو يحرص على مراعاة الانظمة على حد قوله ، وفي جانب آخر يقول احمد وهو شاب لم يتجاوز عمره الـ 15 عاما انه يقوم ببيع البرشوم البلدي وقد اتى به من السودة التى تشتهر بزراعة البرشومي وحول الاسعار قال ان الكيس الواحد او " السطل" يصل سعره الى قرابة ال10 ريالات  ، وتتنوع الاركان في انحاء السوق الذي يقع على احدى المربعات المخصصة ، وفي ركن من تلك الاركان نلتقي  بام ياسر التى تقوم ببيع اللبن والخبز التنور وتقول لمراسلة زوايا الاخبارية ان الاسعار تترواح بين ال10 ريالات و15 ريالا للجركل الواحد وفيما يكثر الاقبال على المكان الذي خصص لبيع السوبيا  



و حال قدومك يلفت انتباهك أصوات الباعة والمتسوقين في حركة ديناميكية وصفها محللون اقتصاديون بأنها الأسرع من حيث البيع والشراء، فكل ما يعرض من مواد غذائية ومنتجات أسرية تطهى في المنازل، تلقى رواجاً في وقت قياسي لا يتجاوز الثلاث ساعات يومياً طيلة أيام الشهر الكريم.

 و يباع فيه التمور والعسل والخضروات والفواكه والأشجار العطرية والبخور والعديد من المواد المتنوعة بمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من بلدية محافظة خميس مشيط لما يعرض في هذا السوق من مواد غذائية

    ويصف عبدالرحمن الشهري السوق الرمضاني بأنه مكان جميل لاجتماع الأصحاب ولقاء الزملاء وتداول الحديث والأمور اليومية قبيل ساعات الإفطار.

    أما البائع عبدالله محمد عسيري فيؤكد أن مبيعاته اليومية منذ بداية الشهر حققت إيرادات عالية، مشيراً إلى أنه يقضي وقت فراغه فيما يعود عليه بالنفع المادي من خلال بيع المأكولات التي يكثر الإقبال عليها مثل السمبوسة والحلبة ممتدحاً عملية إعداد الأطعمة من القلي وتجهيز المأكولات أمام الزبائن مما يشعرهم بالاطمئنان والارتياح

    ولم يقتصر البيع في هذا السوق على الرجال فحسب، بل تلاحظ خلال تسوقك في زواياه المتعددة وقوف النساء البائعات اللاتي يعرضن أصنافاً متعددة من الطعام تم طهيها بأيديهن مسبقاً في منازلهن.
  وتحدثت أم حسين  عن ما تجلبه للسوق من وجبات رمضانية مثل خبز التنور والشوربة واللحوح والحلبة والخمير وغيرها ، وتشير إلى أنها تلقى رواجاً وإقبالا سريعاً من المتسوقين وأن عمليات بيعها اليومية تتجاوز 500 ريال في وقت وجيز.
ويُعرض في السوق أنواع كثيرة من المأكولات الشعبية التي تتميز بها منطقة عسير، من أشهرها الحنيذ والسمبوسة والمعجنات والحلبة والجريش وأنواع مختلفة من الحلويات وخبز التنور والخمير والشعير والبر والذرة، إضافة إلى عرض المنتجات المحلية من الفواكه الموسمية كالبرشومي والخوخ والكميثرا والتفاح البلدي والبخارى وغيرها من الأصناف المتعددة.
 وعلى أطراف السوق وفي المداخل والمخارج تقف سيارات الدوريات الأمنية ورجال الأمن لتنظيم السير، في حركة انسيابية تامة وأجواء إيمانية تملأ المكان، وسط أجواء جميلة تصاحبها زخات المطر ونسيم الهواء البارد.




  •   أسواق رمضان في تبوك حركة لاتهدأ
طفل بائع في سوق رمضان بتبوك
وفي تبوك جدّد شهر رمضان المبارك حركة البيع والشراء في سوق "الخالدية" الشعبي بمنطقة تبوك, بعد توقف دام لأكثر من 330 يوماً، لاسيما وقد ارتبط هذا السوق بتقاليد الشهر الفضيل في كل عام.
ويبدأ السوق نشاطه مع بداية الشهر الكريم، محققا دخلاً مادياً جيداً للباعة الذين يسارعون مع هذه البداية المباركة لإعداد الوجبات والمأكولات الشعبية، التي عرفت بها المنطقة، فيما يشهد السوق عقب صلاة العصر نشاطًا اقتصادياً ملحوظاً من الزبائن الذين يحرصون على التبضع من المحال التي تقدم لهم من المأكولات، لتكون ضمن موائد إفطارهم اليومية.
وتجولت "واس" في أركان السوق لترصد الحركة الشرائية فيه بعد أن التقت ببعض الباعة والمتسوقين الذين تحدثوا عن السوق، وما يحتويه ويوفره من منتجات وفرص كثيرة للعمل ومصادر متنوعة للدخل.
وقال أحد ملاك البسطات بالسوق خليل عبده الكعبي : إنه يعمل منذ 6 سنوات بشكل دوري مع مطلع الشهر الفضيل , عاداً السوق بأنه فرصة للقاء أهالي تبوك الذين اعتادوا فيه على تقديم الوجبات الشعبية الرمضانية، مبيناً أنه يقوم بإعداد مختلف الأكلات الرمضانية التي يفضلها الأهالي والزوار ويحرصون على تواجدها ضمن أصناف مائدتهم الرمضانية مثل المعجنات من اللقيمات، والهواري، والسمبوسة، والرقائق التي يدخل في صناعتها البيض والخضروات والأجبان, والحلويات بمختلف أصنافها.
 
 ومن جهته قال أحد الباعة عبدالله العسيري : أبيع في هذا السوق منذ أكثر من خمس سنوات، وأعرض أنواعا كثيرة من التمر، مثل (السري، والحلوة، والبرني، والعجوة)، التي تتراوح أسعارها ما بين 25 ريالاً حتى 100 ريال للكيلو، مبينًا أنه يحضر إلى السوق يومياً قبيل صلاة العصر, ويقوم بترتيب التمور وعرضها بأسلوب يتيح للجميع التعرف على الأصناف الموجودة.
أما البائع عبدالإله المالكي الذي يعدّ من أقدم ملاك البسطات في السوق فقد قال إن السوق بمظهره الحالي جيّد لكن ينقصه العمل التنظيمي الذي سيجعله أفضل، ويفتح مجالاً أوسعا لقدوم الكثير من المتسوقين الذين يعانون من ازدحام سوق الخالدية.
وأبان المالكي أنه يحضر إلى السوق بصفة يومية، ويعد الحنيذ الذي يجد قبولاً كبيراً من مرتادي السوق، بخلاف الذين يقصدون مكاني للحصول عليه بشكلٍ دوري كل عام، موضحاً أنه يقوم بذبح أربع إلى خمس من الأغنام، ومن ثم إعداد لحمها حنيذاً.
من جانبه أكد أحمد الشهري أحد المتسوقين أنه يحرص على الحضور عقب صلاة العصر مباشرةً لسوق الخالدية لشراء السمبوسة والحنيذ بشكل أساسي وبعض المأكولات الأخرى التي توصي بها العائلة من حين لآخر.
وعن مقارنة السوق بما هو عليه الآن، قال الشهري : قديماً كان السوق أقل تنوعاً وأكثر تخصصاً في الأكلات الشعبية, أما الآن نجد الأكلات الحديثة والمتنوعة، مرجعاً ذلك إلى رغد العيش الذي تنعم به البلاد بفضل من الله تعالى.
ويحظى سوق الخالدية بمتابعة الجهات المعنية في تبوك، ووضعت خططها الإشرافية والرقابية الخاصة به في شهر رمضان المبارك، من خلال اعتماد برنامج عمل مكثف لمراقبة ما يعرض للمستهلك من المواد الغذائية المختلفة، ومعرفة مدى صلاحيتها للاستخدام الآدمي, إلى جانب القيام بالدور الأمني المعني بتسيير حركة المرور من وإلى السوق, ومراقبة اشتراطات السلامة والأمن.

لقطات :







إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى