0
عرض الحقيقة:
قال الله تعالى:
{ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}.
وقال جل جلاله:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء}.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُكثر من ضرب الأمثلة ويستخدمها في حديثه وتربيته لأصحابه رضي الله تعالى عنهم،وقد استخدم هذا الأسلوب "لعرض حقيقة من الحقائق،أو للربط بين أمرين أحدهما غائب عن الذهن،والآخر محسوس متخيل في الذهن،وذلك لتقريب ما غيب عن الذهن من المعاني بصورة بلاغية موجزة تنفذ إلى أعماق النفس،مشيرة للعواطف والوجدان".
ومن أمثلة الأحاديث النبوية التي ورد فيها ضرب المثل،ما روى عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه،قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب،وطعمها طيب،ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة،لا ريح لها وطعمها حلو،ومثل المنافق الذي يقرآ كمثل الريحانة،ريحها طيب وطعمها مر،ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح،وطعمها مر". 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى