- العوامل الوراثية:
(وهي انتقال السمات من الوالدين إلى الأبناء عن طريق الجنات التي تحملها الكروموسومات)
وفي ضوء ذلك يتحدّد كثير من مظاهر النمو وخاصة الجسمية والعقلية مثل لون البشرة والملامح العامة والطول والأعضاء الداخلية والذكاء.
كما
ان أي خلل في هذه الكروموسومات قد يؤدي إلى تشوهات جسمية كالإعاقة
والشلل،أو عقلية كالتخلف العقلي والتوحد،أو مرضية كمرض السكري ومرض الدم
المنجلي.
لذلك كان لدعوة الفحص قبل الزواج مبرراً لتلافي مثل تلك الإشكاليات.
-التنشئة الجسمية:
إن
البنية الجسمية تساعد علي نمو صحي سليم ويكون ذلك من خلال عناية الوالدين
بالطفل،وتوفير الغذاء المناسب له، وتعويده اتّباع القواعد الصحيحة في
المأكل والمشرب والنوم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ((فثلثُ لطعامكُ
وثلث لشرابك وثلثُ لنفسك...الحديث))،وقال في الحديث ((وفرقوا بينهم في
المضاجع))،وقال في الحديث ((كٌلْ بيمينك وكُلْ مما يليك)) .والحث على
ممارسة الرياضة(علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل.....).والبعد
عن التنعم و الاستغراق الزائد في الملاذ والطيبات والتقلب في النعيم
والترف.ووقايته من الأمراض مع الحرص علي معالجته في حال مرضه وتعليمه
الأساليب الصحيحة في ممارسة اللعب حتى لا يؤذي نفسه.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم