المجتمع المسلم:
يعتبر المجتمع الوسط الذي يعيش فيه الأفراد،ومن خلاله
يؤثرون ويتأثرون كما يعتبر وسيلة قوية يقع تأثيرها على الأفراد.وضرورة وجود
المجتمع الإسلامي،لأن الإنسان المسلم لا يستطيع أن يعيش في معزل عنه،فوجود
المجتمع الإسلامي أمر ضروري،لكي يستطيع الفرد ممارسة ما تعلمه وتربى
عليه.لذا لا بد من وجود مجتمع إسلامي، خوفاً من أن تذهب الجهود التي تبذلها
الأسرة والمدرسة سدى،فتكون عرضة للضياع فالتربية الإسلامية التي تقدمها
الأسرة والمدرسة تبقى أفكاراً نظرية إلى أن يتمكن الفرد من ممارستها في
الواقع،والمجتمع هو الميدان الذي يتم فيه تطبيق الأفكار واختبارها،والحصول
منه على تغذية راجعة بحيث تعدل أو تطور أو تعزز ، تبعاً للمواقف التعليمية
وللممارسات العملية الميدانية .كما انه لا بد من وجود البيئة الصالحة التي
تسمح للفرد بتعلم مبادئ الأخلاق والفضيلة،ومن تنمية الاتجاهات الايجابية
لديه،ليتكيف مع البيئة تكيفاً مقبولاً،وليتبنى الأفكار والقيم، وينقلها إلى
الأجيال،والمجتمع هو البيئة المناسبة لهذا كله .وتزداد أهمية المجتمع إذا
عرفنا أن الإنسان اجتماعي بطبعه،ويميل إلى أخيه الإنسان، لذلك ربى الإنسان
الطفل على الاتصال بغيره،وتكوين العلاقات الاجتماعية في حياته منذ
الصغر،وشجعه على العمل التعاوني .
يعتبر المجتمع الوسط الذي يعيش فيه الأفراد،ومن خلاله
يؤثرون ويتأثرون كما يعتبر وسيلة قوية يقع تأثيرها على الأفراد.وضرورة وجود
المجتمع الإسلامي،لأن الإنسان المسلم لا يستطيع أن يعيش في معزل عنه،فوجود
المجتمع الإسلامي أمر ضروري،لكي يستطيع الفرد ممارسة ما تعلمه وتربى
عليه.لذا لا بد من وجود مجتمع إسلامي، خوفاً من أن تذهب الجهود التي تبذلها
الأسرة والمدرسة سدى،فتكون عرضة للضياع فالتربية الإسلامية التي تقدمها
الأسرة والمدرسة تبقى أفكاراً نظرية إلى أن يتمكن الفرد من ممارستها في
الواقع،والمجتمع هو الميدان الذي يتم فيه تطبيق الأفكار واختبارها،والحصول
منه على تغذية راجعة بحيث تعدل أو تطور أو تعزز ، تبعاً للمواقف التعليمية
وللممارسات العملية الميدانية .كما انه لا بد من وجود البيئة الصالحة التي
تسمح للفرد بتعلم مبادئ الأخلاق والفضيلة،ومن تنمية الاتجاهات الايجابية
لديه،ليتكيف مع البيئة تكيفاً مقبولاً،وليتبنى الأفكار والقيم، وينقلها إلى
الأجيال،والمجتمع هو البيئة المناسبة لهذا كله .وتزداد أهمية المجتمع إذا
عرفنا أن الإنسان اجتماعي بطبعه،ويميل إلى أخيه الإنسان، لذلك ربى الإنسان
الطفل على الاتصال بغيره،وتكوين العلاقات الاجتماعية في حياته منذ
الصغر،وشجعه على العمل التعاوني .
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم