إن
المدرسة في العصر الحديث،تقوم بدور كبير في الفصل بين مناهج الدراسة وبين
التعليم الفني والتعليم الأكاديمي أو النظري،فالتعليم في العصر الحديث،لا
يعد الأفراد للتكيف مع التغير المستمر،الذي يشهده العالم،ومتطلبات الوظائف
الجديدة،ولذلك نجد المدرسة في معظم الدول الإسلامية غير قادرة على المشاركة
في زيادة رصيد القوى العاملة،لمواجهة الطلب عليها والحاجة إليها.
إن
التربية الإسلامية تستطيع أن تسهم في حل هذه المشكلة،بإدخال برنامج تعليم
المهن اليدوية ضمن برامج المدرسة،ليتم القضاء على هذه المشكلة والتشجيع على
تدريس المهن اليدوية في بداية المرحلة الأساسية،فيبدأ الطفل في تعمل أنماط
من التجارب الحيوية المباشرة،ويترسخ في ذهنه أهمية العمل اليدوي بدلاً من
أن تكون المدارس مكاناً لتعلم الدروس النظرية ذات الصفة البعيدة عن واقع
حياة الأطفال.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم