تخريج موظفين كتبة:
هناك
نسبة لا يستهان بها من
الطلبة خريجي بعض المدارس والمعاهد والجامعات في
بعض البلدان العربية،نلاحظ عليهم التدني في مستوى التحصيل في كافة المواد
الدراسية،وقلة الثقافة،وسطحية التفكير،والتغيير في بعض المفاهيم،وأصبح جل
اهتمامهم الحصول على الشهادة دون الاهتمام بأدنى حد من إتقان المهارات وعدم
مراعاة التوزيع والتنويع المتوازن في التخصصات،لإشباع حاجات المجتمع وحل
مشكلاته،وتغيرت بعض المفاهيم لدى الطلاب فأصبح لاهم لهم إلا الوظيفة ولو
على حساب العمل،وعد الأيام والشهور لجني ثمار الوظيفة من رواتب ومكافآت.
الطلبة خريجي بعض المدارس والمعاهد والجامعات في
بعض البلدان العربية،نلاحظ عليهم التدني في مستوى التحصيل في كافة المواد
الدراسية،وقلة الثقافة،وسطحية التفكير،والتغيير في بعض المفاهيم،وأصبح جل
اهتمامهم الحصول على الشهادة دون الاهتمام بأدنى حد من إتقان المهارات وعدم
مراعاة التوزيع والتنويع المتوازن في التخصصات،لإشباع حاجات المجتمع وحل
مشكلاته،وتغيرت بعض المفاهيم لدى الطلاب فأصبح لاهم لهم إلا الوظيفة ولو
على حساب العمل،وعد الأيام والشهور لجني ثمار الوظيفة من رواتب ومكافآت.
والحل المقترح لهذه المشكلة هو:
-
تدريب الطلاب في المدارس والمعاهد والجامعات المختلفة،على توظيف المعارف
والعلوم التي تلقوها في حل مشكلات مجتمعهم،والإكثار من البحوث والتجارب
التطبيقية الميدانية،التي تطلب منهم،وتدريبهم على إجراءاتها.
-
تنمية الوازع الديني لديهم وتوعيتهم بهذا العمل الذي يقومون به،بأنه أمانة
في أعناقهم أمام الله،وأنهم مسئولون عنه يوم القيامة،ولا بد لهم من أن
يؤده في أحسن صورة وأتمها إن أرادوا النجاة من عذاب الآخرة .
-
غرس روح الثقة في نفوس الشباب،والإيمان بالكرامة التي كرم الله بها
الإنسان،ومكافأة المتقين منهم على حسن أدائهم للعمل،وليس على الشهادة فقط
والمواءمة ما بين الجانب العلمي والعملي.
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم