متابعة / جوزاء العنزي:
تلقت ( زوايا الإخبارية ) ردود أفعال كبيرة عقب نشرها مقطع الفيديو عبر قناتها على اليوتيوب وحيث وصل عدد من شاهد المقطع الى أكثر من 20 الف مشاهدة وفي حين تواصلت ردود الأفعال التى شجبت وأستنكرت هذا الفعل المشين بقتل الطيار العربي " معاذ الكساسبة " بتلك الصورة البشعه التى تدل على مدى إفراط هذا التنظيم في الجرم وكانت زوايا الإخبارية نشرت تغطية سابقة إضغط هنا
وبحسب مصادر صحفية توالت ردود الأفعال المنددة من قبل من الدعاة والسياسيين والكتاب،
بإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً وهو حي، على أيدي مسلحي "داعش"،
أمس الثلاثاء، مؤكدين أن جرائم التنظيم تشوه صورة الإسلام، وستؤجج نار
الحرب المشتعلة في المنطقة.
وقال الدكتور محمد النجيمي الخبير بمجمع
الفقه الإسلامي بجدة، عبر حسابه بموقع "تويتر"، إن قتل "داعش" للطيار
الكساسبة، حرقاً، جريمة كبرى في الإسلام، مطالباً علماء المسلمين ودعاتهم
بتبيين خطر هذا التنظيم على الإسلام والمسلمين.
واستنكر الشيخ عبدالعزيز الطريفي، جرائم داعش، قائلاً: إن أكثر ما يضر الإسلام إذا انتصر له الجاهل، وغاب عن قيادته العالم.
الشيخ عبدالعزيز الفوزان عضو مجلس هيئة
حقوق الإنسان، من جهته، أبدى استهجانه، لما قام به عناصر التنظيم، من حرق
الطيار الأردني ونشر صور إعدامه، غير آبهين، وتساءل: أي تشويه للإسلام أعظم
من هذا؟! وبأي شريعة يحل تحريق الأسرى أو ذبحهم كذبح الشياه؟!
بدوره، أكد الدكتور سعد الدريهم، في
تغريدات متتابعة، بطلان الحجة التي ساقها داعش لحرق الطيار بهذه الطريقة
الشنيعة، متمنياً أن يجعل هذا الحادث العالم يستفيق من سكوته عن هذه الفئة
المجرمة، ويفضحها، بحسب تعبيره.
من جهتهم، أكد عدد من الكتاب والسياسيين
رفضهم إعدام "داعش" للطيار الكساسبة، وأكد مدير عام قناة "العرب" الإخبارية
جمال خاشقجي أن هذه الجريمة، ستزيد من عداء العالم للتنظيم، مؤكداً أن
الأردن ومنطقة الشرق الأوسط باتت مستعدة أكثر من أي وقت مضى لتدخل عسكري
واسع ضد داعش .
وتوعد "خاشقجي" عبر حسابه في "تويتر" بحظر المتعاطفين مع التنظيم، قائلاً: "الليلة سأبلك أي داعشي أو متعاطف أو مبرر لداعش".
إلى ذلك، اعتبر الكاتب السياسي الدكتور
خالد الدخيل، أن الجرائم المتكررة لداعش، تعكس ما أسماها بحالة "التفسخ
السياسي" العربي، الذي بدأ قبل اندلاع الثورات العربية، مرتئياً أنها ستعزز
فكرة أن العالم العربي أصبح يعيش زمن الميليشيات، في ظل مؤشرات فشل عدة
دول عربية، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب تركي الحمد، أن داعش سترتبط
في القواميس بمعاني انعدام الرحمة والوحشية البشعة، بينما سيظل العرب
يختلفون حول مشروعية الحرق من عدمه.
فيما يقول الكاتب بصحيفة "الحياة"
عبدالعزيز السويد أن قتل الطيار الأردني، تؤكد أن المهمة الاستراتيجية
لداعش هي إبقاء النار مشتعلة في البلاد العربية، مشيراً إلى أن التنظيم
الذي تنامى نفوذه في سوريا والعراق، هو من منتجات سياسات الرئيس الأمريكي
السابق جورج بوش، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، الخاطئة والمعززة
للطائفية في المنطقة.
وكان تنظيم "داعش"، نشر مساء أمس
الثلاثاء، على الإنترنت، تسجيلاً مصوراً، يظهر فيه قتل الطيار الأردني معاذ
الكساسبة حرقاً بالنار، وهو حي، وذلك قبل أن يطمره بالحجارة.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم