حرصت
الشريعة على إثبات النسب للمولود،وجعلته من أهم الحقوق لأن في انتساب
الطفل إلى أب وأسرة يحفظه من الضياع، ويحميه من التشرد الذي سيؤدي بلا شك
إلى شر كبير عليه وعلى المجتمع عامة.
ولهذا
أيضاً اهتم الإسلام بأمر اليتيم حتى لا يكون النقص أو الخلل الذي حصل في
أسرته سبباً في شقائه أو انحرافه،واعتناء الإسلام بالأسرة.
من حيث إقامة حدود الله،وهذا معناه إقامة البيت المسلم الذي يبني حياته على تحقيق عبادة الله أي تحقيق الهدف الأسمى للقدوة الصالحة.
وهكذا
ينشأ الناشئ ويترعرع في بيت أقيم على تقوى من الله ورغبة في إقامة حدود
الله،وتحكيم شريعته فيتعلم ،بل يقتدي بذلك من غير كبير جهد أو عناء إذا
يمتص عادات أبوية بالتقليد ويقتنع بعقيدتهما الإسلامية حين يصبح واعيا.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم