العلم:
إن العلم النافع والإرادة القوية ألتحصيله هما مفتاح السعادة للإنسان، "(لأن الإرادة باب الوصول والعلم مفتاح ذلك الباب)".
فبالعلم
يعرف المرء الحلال والحرام،والواجبات والمسؤوليات،والآداب وحسن السلوك وهو
حلية للمسلم،ومفتقرا إليه في المنزل والمدرسة والمتجر وفي جميع شؤون حياته
الشخصية والاجتماعية،وقد حث الإسلام على طلب العلم بعدة وجوه منها:
رفع
منزلة العلماء قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ
لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ خَبِير}.
وقال تعالى:{
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ
وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
وقال الإمام القرطبي رحمه الله هذه الآيات دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم.
وإن العلم الصحيح يؤدي إلى خشية الله تعالى:
{وَمِنَ
النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ
عَزِيزٌ غَفُورٌ }.
والعلم طريق إلى الجنة،كما جاء في الحديث (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة).
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم