0
القصيم / علي الخليفة :-

 لقطات من الحفل-

اكد أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر أن الإرهابيين أرادوا شرخ المجتمع وأراد الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الأحداث شاهدة على اللحمة الوطنية, وإننا نفتخر بأننا أبناء هذا الشعب الكريم الذي لا يلتفت إلى مثل هذه الأهواء وهو شعب يسير بما ينير الطريق لغيره , مؤكداً سموه أن هذه الأحداث دروس مستفادة وأنه ليس لوطننا إلا نحن أبناء المملكة الفتية القادرة على إحقاق الحق.
  واضاف سموه في كلمة القاها امس بمناسبة إنطلاقة أعمال ندوة (العلاقة التكاملية بين الأجهزة الأمنية والتربوية في الوطن العربي ) التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع شرطة منطقة القصيم خلال الفترة من 18 إلى20 / 1 / 1436هـ, بمدينة بريدة, وقال سموه : إنني انظر إلى هذا الجمع من رجال الأمن والتربية والطلاب في هذه القاعة نظرة تقدير واعتزاز ووجودهم اليوم لم يأت من فراغ بل عن قناعة بما يقدم في هذه المائدة العلمية, آملاً أن تخرج هذه الندوة بتوصيات مفيدة للجميع .
و أوضح سمو أمير منطقة القصيم أن هذا اللقاء يأتي بعد أحداث مؤسفة عاشتها بعض مناطق المملكة ومنها منطقة القصيم ، وأن هذه الندوة ليست وليدة الحدث وإنما هي مخطط لها منذ ثلاثة أشهر وصادف انعقادها بعض النتوآت السيئة التي لا تمت للإسلام ولا لهذا المجتمع بصلة. وأن هذا المجتمع مجتمع نزيه،ولا تنتمي إليه هذه الفئة الضالة التي سيتم القضاء عليها بمشيئة الله تعالى
وقال سموه : إنني أوجه رسالة لأخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية الذي شاهدناه بيننا منذ أيام قادماً ليشارك أبناء الوطن ما هم فيه ويعزز قدرة وقوة رجال الأمن ويشارك المجتمع في كل صغيرة وكبيرة أن هذه الجامعة تحمل اسم رجل نفتخر به جميعاً فهو من أسس هذا المنجز الأمني الرائع , ونفتخر بهذه الجامعة ورجالها لأننا نصل من خلالها لأشقائنا في الدول العربية والإسلامية.
وبدأ كلمته بقوله  "يشرفني أن أكون معكم في هذه الندوة التي ننظر إليها بتقدير واعتزاز في موضوعها ومنتجها وما يطرح فيها من رؤى وأفكار تهم وطننا العزيز , فلقد حظينا في هذا اليوم بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي تستطيع أن تشخص المسائل والمستجدات وأن تجد لها الحلول والمخرجات العلمية التي تخدم المجتمع وتخدم الوطن من خلال مختلف المناشط المتعددة لقطاعات الدولة ومنسوبيها، كما أننا وجدنا أن منتج هذه الجامعة يزود رجال الدولة بما يحتاجونه في مختلف مجالات تخصصهم وهو امر ليس بالهين ، وخريجو الجامعة دائماً لهم دور مميز, وكذلك هم على درجة كبيرة من التفوق .
وأكد سموه أن الجامعة استطاعت أن توجد قاعدة علمية صلبة تفيد المجتمع"

وتم الحفل بحضور رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان بن رشيد بن رقوش.
وفور وصول سموه اطلع على الإصدارات العلمية لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية , ثم بدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم , ثم كلمة لوكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية المشرف العلمي على الندوة الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الشاعر , بين فيها أهمية موضوع الندوة وأنها تعقد بتوصية من مجلس وزراء الداخلية العرب , مستعرضاً محاورها وأهدافها .
من جانبه أكد مدير شرطة منطقة القصيم اللواء الدكتور بدر بن محمد الطالب في كلمة مماثلة أن شرطة منطقة القصيم تلقى دعماً غير محدود من أمارة المنطقة وأن رعاية سمو أمير المنطقة لأعمال هذه الندوة دليل حرص سموه على إنجاح هذه الدورة التي ينظمها بيت الخبرة الأمنية العربية الذي دأب دائماً على رصد المستجدات والمتغيرات ومواكبتها بما يحقق الأمن الشامل .
من جهته رحب معالي رئيس جامعة نايف الدكتور جمعان رشيد بن رقوش , في كلمته , بالأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز , معرباً عن شكر الجامعة وتقديرها لرعاية سموه وتشريفه لأعمال الندوة التي تنظمها جامعة نايف التي حظيت بدعم ورعاية القيادة الرشيدة , وقام عليها راحل عظيم كان بانياً لجدار الأمن العربي ومسهماً في تحقيق الأمن العالمي هو الأمير نايف بن عبد العزيز ــ رحمه الله ــ وتابع كل تضاريس عملها الأمني والعلمي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى للجامعة وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب حتى وصلت إلى هذه المكانة الدولية المرموقة.
وبين أن هذه الندوة تسعى لمناقشة سبل بناء الناشئة معرفياً وتقنياً بما يؤسس لتنمية مستدامة تواكب تطورات العصر، وإلغاء المسافة بين التربويين وصناع القرار الأمني بما يجعل المجتمع يقف صامداً أمام الجريمة, مضيفاً أن الندوة تتوفر لها مقومات النجاح وستسهم في تحقيق أهدافها بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي للجامعة شرطة منطقة القصيم لتكون بداية انطلاق استراتيجية للعمل الجماعي بين رجال الأمن والتربية , مفيداً بأن الندوة تتيح الفرصة للمعنيين والمختصين لتبادل الخبرات والأفكار والمقترحات التي تسهم في تعزيز التواصل بين الأمن والتربية وتوظيف المعرفة العلمية والتقنيات المتجددة في صياغة الاستراتيجيات ووضع السياسات العامة ومعالجة المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية .
  ثم كرم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز المنظمين والمشاركين في الندوة.
عقب ذلك بدأت أعمال الندوة بالجلسة الأولى التي رأسها الدكتور هاشم محمد الأمين البدري وناقشت ورقة علمية موضوعها(القيم المعززة للوحدة الوطنية في مقررات التعليم العام) قدمها وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الشاعر ، وورقة عن ( دور المؤسسات التربوية في تعزيز عمل الأجهزة الأمنية في الوطن العربي) قدمها الدكتور محمود صالح العادلي من جامعة البحرين، وورقة عن (تفعيل دور التكامل بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات التربوية"المدارس" للحد من العنف والانحراف) قدمها الدكتور عبد الرؤوف أحمد بني عيسى من جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن .
وفي الجلسة الثانية التي رأسها الدكتور السيد فهمي علي قدم الدكتور عبد الكريم عبد العزيز الحمد الشملان من إدارة التعليم بمنطقة الرياض ورقة علمية بعنوان (التكامل بين مؤسسات التعليم العام والمؤسسات الأمنية في تحقيق الأمن الفكري) , أعقبتها ورقة بعنوان (الدور التشاركي لمؤسسات المجتمع في تعزيز الإصلاح المدرسي) أعدها الدكتور أيمن محمد فريحات من جامعة البلقاء التطبيقية بالأردن، ثم قدم الدكتور أحمد علي البشرى مدير شعبة الدراسات والبحوث بشرطة منطقة القصيم ورقة علمية موضوعها (دور الشرطة المجتمعية في تحقيق التكامل بين الأجهزة الأمنية والتربوية ) .
وستناقش الندوة على مدى ثلاثة أيام العديد من البحوث والأوراق العلمية يقدمها خبراء من مختلف الدول والمنظمات الدولية ذات العلاقة .
ويشارك في أعمال الندوة (150) متخصصاً من وزارات الداخلية، والتربية والتعليم ، والتعليم العالي ، والعدل ، والشئون الاجتماعية ،ومؤسسات المجتمع المدني، والشباب والرياضة، والقنوات التلفزيونية في الدول العربية ، والخبراء المختصين في هذا المجال إضافة إلى الهيئات والمنظمات ذات العلاقة .
 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى