استعدادات الأخضر لترسيخ الفوز في مباراة الافتتاح
![]() |
| وصول منتخبا عمان وقطر الى الرياض |
وصلت بعثة المنتخب العماني إلى الرياض أمس برئاسة رئيس الاتحاد
العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي للمشاركة في دورة كأس
الخليج العربي
الـ22 لكرة القدم.
وكان في استقبال البعثة بمطار الملك خالد
الدولي رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد الحربي وعدد من أعضاء من
اللجنة المنظمة ولجنة العلاقات العامة بالدورة.
كما وصلت إلى الرياض بعثة المنتخب القطري الذي سيستهل مشاركته في الدورة بمواجهة المنتخب السعودي بعد غد الخميس في افتتاح الدورة.
كما وصلت إلى الرياض بعثة المنتخب القطري الذي سيستهل مشاركته في الدورة بمواجهة المنتخب السعودي بعد غد الخميس في افتتاح الدورة.
المنتخب السعودي في خليجي 22 يسعةى لتحقيق اللقب للمرة الرابعة
واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مساء اليوم استعداداته لمواجهة
المنتخب القطري بعد غد الخميس في افتتاح منافسات دورة كأس الخليج العربي
الـ22 لكرة القدم على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.
وقسم المدير الفني للمنتخب خوان لوبيز كارو الحصة التدريبية التي أقيمت على الملعب الرئيس بنادي الشباب اليوم إلى مجموعتين الأولى ضمت 13 لاعباً وبدأت عند الساعة 30 : 5 م , والمجموعة الثانية ضمت 10 لاعبين وبدأت تدريباتها عند الساعة 30 : 6 م , واشتملت على تمارين الإحماء اللياقي والتوازن والمربعات اللياقية باستخدام الكرة , ثم ركز لوبيز على الجوانب التكتيكية من خلال تطبيقها على كامل الملعب بلعب الكرة السريعة وتنفيذ العرضيات المثالية .
من جانبه أكد المشرف العام على المنتخب السعودي الأول عبدالرزاق أبوداود أن الاستعدادات جيدة وبدأت وتيرتها ترتفع مع قرب بدء الدورة ، مبيناً أن الأخضر سيصل إلى الجاهزية الكاملة بعد غد وتحديداُ مع خوضه أولى مواجهاته بالدورة أمام نظيره القطري.
وأشار إلى أن استضافة المملكة لخليجي 22 ستشكّل ضغوطات جماهيرية وإعلامية على المنتخب السعودي ، متمنياً أن يشكّل ذلك دافعاً كبيراً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم لإسعاد الجماهير الكبيرة المتوقّع حضورها.
بدوره توقّع مدافع المنتخب معتز هوساوي أن تكون دورة الخليج بنسختها الـ22 بوابة لعودة الأخضر إلى منصات التتويج، مشدداً على أن الاستعداد للبطولة سار بشكل مميز طيلة المراحل الماضية , وقال: " أسعى بقوّة لإثبات وجودي خلال دورة الخليج التي أشارك فيها للمرةّ الأولى ولا أعاني من أي قلق قبل البطولة التي تمثّل انطلاقة لأي نجم .
وأكد حارس مرمى المنتخب السعودي وليد عبدالله أن عدم خسارة الأخضر في أي لقاء رسمي تحت قيادة الإسباني لوبيز يعد دافعاً لهم قبل انطلاق دورة الخليج، مبيناً أن الجهاز الفني سعى لتصحيح الأخطاء التي حدثت في المواجهات الوديّة الماضية، وأنهم كلاعبين في أتم الجاهزية لخوض منافسات الدورة .
وقال" استضافة المملكة لدورة كأس الخليج تعد دافعاً لنا كلاعبين أمام الجماهير الكبيرة , كما أن اللقاء الافتتاحي مهم لنا في مسيرتنا بالمسابقة ، ونسعى بكل قوّة للفوز وإسعاد الشارع الرياضي السعودي وتحقيق اللقب الخليجي".
ويسعى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لتحقيق رابع ألقابه الخليجية بخوضه منافسات النسخة الـ22 من دورة كأس الخليج العربي
وقسم المدير الفني للمنتخب خوان لوبيز كارو الحصة التدريبية التي أقيمت على الملعب الرئيس بنادي الشباب اليوم إلى مجموعتين الأولى ضمت 13 لاعباً وبدأت عند الساعة 30 : 5 م , والمجموعة الثانية ضمت 10 لاعبين وبدأت تدريباتها عند الساعة 30 : 6 م , واشتملت على تمارين الإحماء اللياقي والتوازن والمربعات اللياقية باستخدام الكرة , ثم ركز لوبيز على الجوانب التكتيكية من خلال تطبيقها على كامل الملعب بلعب الكرة السريعة وتنفيذ العرضيات المثالية .
من جانبه أكد المشرف العام على المنتخب السعودي الأول عبدالرزاق أبوداود أن الاستعدادات جيدة وبدأت وتيرتها ترتفع مع قرب بدء الدورة ، مبيناً أن الأخضر سيصل إلى الجاهزية الكاملة بعد غد وتحديداُ مع خوضه أولى مواجهاته بالدورة أمام نظيره القطري.
وأشار إلى أن استضافة المملكة لخليجي 22 ستشكّل ضغوطات جماهيرية وإعلامية على المنتخب السعودي ، متمنياً أن يشكّل ذلك دافعاً كبيراً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم لإسعاد الجماهير الكبيرة المتوقّع حضورها.
بدوره توقّع مدافع المنتخب معتز هوساوي أن تكون دورة الخليج بنسختها الـ22 بوابة لعودة الأخضر إلى منصات التتويج، مشدداً على أن الاستعداد للبطولة سار بشكل مميز طيلة المراحل الماضية , وقال: " أسعى بقوّة لإثبات وجودي خلال دورة الخليج التي أشارك فيها للمرةّ الأولى ولا أعاني من أي قلق قبل البطولة التي تمثّل انطلاقة لأي نجم .
وأكد حارس مرمى المنتخب السعودي وليد عبدالله أن عدم خسارة الأخضر في أي لقاء رسمي تحت قيادة الإسباني لوبيز يعد دافعاً لهم قبل انطلاق دورة الخليج، مبيناً أن الجهاز الفني سعى لتصحيح الأخطاء التي حدثت في المواجهات الوديّة الماضية، وأنهم كلاعبين في أتم الجاهزية لخوض منافسات الدورة .
وقال" استضافة المملكة لدورة كأس الخليج تعد دافعاً لنا كلاعبين أمام الجماهير الكبيرة , كما أن اللقاء الافتتاحي مهم لنا في مسيرتنا بالمسابقة ، ونسعى بكل قوّة للفوز وإسعاد الشارع الرياضي السعودي وتحقيق اللقب الخليجي".
ويسعى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لتحقيق رابع ألقابه الخليجية بخوضه منافسات النسخة الـ22 من دورة كأس الخليج العربي
لكرة القدم التي
تستضيفها الرياض خلال الفترة من 13 حتى 26 نوفمبر الجاري .
وسيفتتح الأخضر البطولة بلقائه نظيره القطري بعد غد الخميس على استاد الملك فهد الدولي بالرياض ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما اليمن والبحرين اللذان سيلتقيان في المباراة الثانية , فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الإمارات "حامل اللقب "والكويت والعراق وعمان.
وخاض المنتخب السعودي العديد من اللقاءات الودية استعداداً لمنافسات الدورة عبر أربع مراحل آخرها كانت في محافظة الخبر وخاض خلالها لقاء ودي وحيد أمام المنتخب الفلسطيني وانتهى لمصلحة الأخضر بهدفين دون مقابل , وكان قبلها قد أقام المرحلة الثالثة من التحضيرات في محافظة جدة التي خاض خلالها لقاءين وديين أمام الأوروغواي ولبنان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية وانتهيا بنتيجة التعادل الإيجابي 1ـ 1 .
واختار مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم "الإسباني "لوبيز كارو 25 في معسكر الخبر هم في حراسة المرمى وليد عبدالله ، عبدالله السديري ، عبدالله العنزي , وفي خط الدفاع عبدالله الزوري ، أسامة هوساوي ، ماجد المرشدي ، عمر هوساوي ، معتز هوساوي ، ياسر الشهراني ، سعيد المولد وفي خط الوسط سعود كريري ، سلمان الفرج ، عبدالملك الخيبري ، وليد باخشوين ، فهد المولد ، سالم الدوسري ، نواف العابد ، مصطفى بصاص ، يحيى الشهري ، تيسير الجاسم ، عبدالفتاح عسيري و في خط الهجوم نايف هزازي ، ناصر الشمراني ، مختار فلاته إضافة إلى حسن معاذ الذي استبعد فيما بعد لإصابته.
وبالعودة إلى مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج فلم تكن البداية مشجعة حيث حل ثالثاً في الدورة الأولى التي أقيمت في البحرين عام 1970م، بعد خسارته أمام الكويت 1-3 التي حققت اللقب وتعادل مع البحرين سلبا ومع قطر 1-1 فيما اختير حارس مرماه ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي أحمد عيد أفضل حارس في الدورة.
وكانت المشاركة الثانية للمنتخب السعودي في الدورة الثانية في الرياض عام 1972 م أفضل حيث فصل فارق الأهداف مع الكويت عن تحقيق الأخضر للقبه الخليجي الأول الذي توجت به الكويت بعد انسحاب البحرين وشطب نتائجها من الدورة.
وشهدت المباراة الأولى تعادل الأخضر مع الكويت 2-2، قبل أن تبدأ الانتصارات على الإمارات وقطر بالنتيجة ذاتها 4- 0، ثم الفوز على البحرين 2-1.
واختير الحارس السعودي أحمد عيد أفضل حارس في الدورة للمرة الثانية على التوالي.
وكان المنتخب السعودي على وشك إحراز لقبه الأول في الدورة الثالثة التي أقيمت في الكويت عام 1974 م لكنه خسر في المباراة النهائية أمام المضيف 0-4 الذي نال اللقب الثالث له على التوالي.
وشهدت الدورة الثالثة تغييراً في نظامها بعد اعتماد طريقة المجموعتين ، وخاضت المنتخبات دوراً تمهيدياً لتحديد موقع كل منتخب في مجموعته ففاز المنتخب السعودي على قطر 2-0، قبل أن يتغلب ضمن المجموعة الثانية على البحرين 4-1، وعلى الإمارات 2- 0 ويتأهل إلى نصف النهائي الذي تغلب فيه مرة أخرى على قطر 3-1 قبل أن يخسر من الكويت في النهائي 0 -4.
وسيفتتح الأخضر البطولة بلقائه نظيره القطري بعد غد الخميس على استاد الملك فهد الدولي بالرياض ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما اليمن والبحرين اللذان سيلتقيان في المباراة الثانية , فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الإمارات "حامل اللقب "والكويت والعراق وعمان.
وخاض المنتخب السعودي العديد من اللقاءات الودية استعداداً لمنافسات الدورة عبر أربع مراحل آخرها كانت في محافظة الخبر وخاض خلالها لقاء ودي وحيد أمام المنتخب الفلسطيني وانتهى لمصلحة الأخضر بهدفين دون مقابل , وكان قبلها قد أقام المرحلة الثالثة من التحضيرات في محافظة جدة التي خاض خلالها لقاءين وديين أمام الأوروغواي ولبنان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية وانتهيا بنتيجة التعادل الإيجابي 1ـ 1 .
واختار مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم "الإسباني "لوبيز كارو 25 في معسكر الخبر هم في حراسة المرمى وليد عبدالله ، عبدالله السديري ، عبدالله العنزي , وفي خط الدفاع عبدالله الزوري ، أسامة هوساوي ، ماجد المرشدي ، عمر هوساوي ، معتز هوساوي ، ياسر الشهراني ، سعيد المولد وفي خط الوسط سعود كريري ، سلمان الفرج ، عبدالملك الخيبري ، وليد باخشوين ، فهد المولد ، سالم الدوسري ، نواف العابد ، مصطفى بصاص ، يحيى الشهري ، تيسير الجاسم ، عبدالفتاح عسيري و في خط الهجوم نايف هزازي ، ناصر الشمراني ، مختار فلاته إضافة إلى حسن معاذ الذي استبعد فيما بعد لإصابته.
وبالعودة إلى مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج فلم تكن البداية مشجعة حيث حل ثالثاً في الدورة الأولى التي أقيمت في البحرين عام 1970م، بعد خسارته أمام الكويت 1-3 التي حققت اللقب وتعادل مع البحرين سلبا ومع قطر 1-1 فيما اختير حارس مرماه ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي أحمد عيد أفضل حارس في الدورة.
وكانت المشاركة الثانية للمنتخب السعودي في الدورة الثانية في الرياض عام 1972 م أفضل حيث فصل فارق الأهداف مع الكويت عن تحقيق الأخضر للقبه الخليجي الأول الذي توجت به الكويت بعد انسحاب البحرين وشطب نتائجها من الدورة.
وشهدت المباراة الأولى تعادل الأخضر مع الكويت 2-2، قبل أن تبدأ الانتصارات على الإمارات وقطر بالنتيجة ذاتها 4- 0، ثم الفوز على البحرين 2-1.
واختير الحارس السعودي أحمد عيد أفضل حارس في الدورة للمرة الثانية على التوالي.
وكان المنتخب السعودي على وشك إحراز لقبه الأول في الدورة الثالثة التي أقيمت في الكويت عام 1974 م لكنه خسر في المباراة النهائية أمام المضيف 0-4 الذي نال اللقب الثالث له على التوالي.
وشهدت الدورة الثالثة تغييراً في نظامها بعد اعتماد طريقة المجموعتين ، وخاضت المنتخبات دوراً تمهيدياً لتحديد موقع كل منتخب في مجموعته ففاز المنتخب السعودي على قطر 2-0، قبل أن يتغلب ضمن المجموعة الثانية على البحرين 4-1، وعلى الإمارات 2- 0 ويتأهل إلى نصف النهائي الذي تغلب فيه مرة أخرى على قطر 3-1 قبل أن يخسر من الكويت في النهائي 0 -4.
وتراجع المنتخب السعودي إلى المركز الخامس في الدورة الرابعة التي
استضافتها قطر عام 1976 م بعد خسارته أمام المضيف 0-1، قبل أن يفوز على
الإمارات 2- 0، ثم خسر من العراق 1 ـ 7 ليتغلب بعدها على عمان 3-1، ثم
يخسر من البحرين 1-2 ويخسر من الكويت 1 ـ 3 , فيما نال السعودي خالد التركي
جائزة أفضل لاعب في الدورة.
ولم يحقق الأخضر أفضل من المركز الثالث في الدورة الخامسة في العراق عام 1979 م مع أنه شارك فيها بقوة وبدأها بفوز على الإمارات 2-1 ثم على عمان 4 ـ 0 وعلى قطر 7 ـ 0 كان نصيب المهاجم ماجد عبدالله منها خمسة أهداف، ثم التعادل مع الكويت 0 ـ 0 قبل أن يخسر من العراق 0-2 في آخر لقاءاته بالدورة.
وفي الدورة السادسة التي أقيمت في الإمارات عام 1982 م احتل الأخضر المركز الرابع حيث خسر من "المستضيف "الإمارات 0 -1، والخسارة من الكويت 0 -1، قبل أن يفوز على قطر 1- 0 وعمان 3- 0، وأخيراً التعادل مع البحرين 2-2. وحصل مهاجم المنتخب السعودي ماجد عبدالله على لقب هداف
الدورة برصيد ثلاثة أهداف بالتساوي مع الكويتي يوسف سويد والبحريني إبراهيم زويد
والإماراتي سالم خليفة .
وكان المنتخب السعودي مهيأ تماماً لإحراز لقب الدورة السابعة في عمان عام 1984م لكنه لم يوفق في فرض نفسه بحلوله ثالثاً بـ7 نقاط حيث خسر تحت قيادة المدرب البرازيلي ماريو زاغالو في مباراته الأولى أمام قطر 1-2، ثم فاز على عمان 3-1، قبل أن يخسر من العراق 0-4 ما أدى إلى إقالة زاغالو وتكليف السعودي خليل الزياني الذي نجح في قيادة الأخضر للتعادل مع الكويت 1-1 ثم الفوز على الإمارات 2-0 ، والبحرين 2- 0.
وحاول المنتخب السعودي تحقيق لقب الدورة الثامنة التي أقيمت في البحرين عام 1986 م ولكنه لم يحقق سوى المركز الثالث "6 نقاط "حيث خسر لقاءه الأول أمام الكويت 1-3، ثم من البحرين 1-2 قبل أن يفوز على عمان 3-1، ثم الفوز على العراق 2-1 قبل أن يخسر من الإمارات 0-2 ومن ثم الفوز على قطر 2- 0 في آخر مبارياته بالدورة مكتفياً بالمركز الثالث الذي حافظ عليه في الدورة التاسعة التي أقيمت في مدينة الرياض عام 1988م ، بعد الفوز على عمان 2- 0 والتعادل السلبي مع قطر , ومن ثم الفوز على البحرين 1- 0، والتعادل مع الإمارات 2-2، والخسارة من العراق 0 ـ 2 والتعادل مع الكويت سلباً .
ولم يشارك المنتخب السعودي في الدورة العاشرة التي أقيمت في دولة الكويت ليشارك في الدورة الـ11 التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة عام 1992 م حيث خسر مباراته الأولى أمام البحرين 1-2، ثم خسر من الإمارات بهدف دون مقابل ليفوز بعدها على عمان 2 ـ 0 ثم الخسارة من العراق 0 -2 ثم الفوز على الكويت 2 ـ 1 وعلى قطر 1 ـ 0 محتلاً المركز الثاني .
وشهدت النسخة الـ12 من الدورة أول لقب خليجي للمنتخب السعودي وبالتحديد في الدورة التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1994 م حيث كانت مشاركته فيها مباشرة بعد انجازه بتأهله إلى الدور الثاني في كأس العالم بالولايات المتحدة التي أقيمت في العام ذاته.
وبدء الأخضر مشواره نحو الذهب بالفوز على عمان 2 ـ 1 ثم التعادل مع "المستضيف "المنتخب الإماراتي 1-1 ثم الفوز على البحرين 3-1 واتبعه بحامل اللقب المنتخب القطري بالفوز عليه 2 ـ 1 وأخيراً الفوز على الكويت 2 ـ 0 لينال اللقب الخليجي لأول مرة في تاريخه فيما حقق لاعبه فؤاد أنور لقب الهداف برصيد أربعة أهداف مشاركة مع القطري محمد الصوفي.
وعاد المنتخب السعودي لاحتلال المركز الثالث في النسخة الـ13من الدورة التي استضافتها سلطنة عمان عام 1996 م رغم بدايته الجيدة فيها بالفوز على عمان "المستضيف" 1 ـ0 ثم التعادل مع قطر 2-2 قبل أن يفوز على البحرين 3 ـ 1 ثم الخسارة من الكويت 0 ـ 1 وأخيراً التعادل مع الإمارات 2-2 .
وكاد المنتخب السعودي أن يحقق ثاني ألقابه في النسخة الـ14 من الدورة التي أقيمت في مملكة البحرين عام 1998 م بعد تعادله في الجولة الأخيرة مع قطر سلباً بدون أهداف رغم أنه حقق بداية قوية بفوزه على الكويت التي حققت لقب الدورة 2 ـ 1 في المباراة الأولى , ثم التعادل مع البحرين 1 ـ 1 قبل أن يحقق فوزين صعبين على عمان والإمارات بنتيجة واحدة 1- 0، ويتعادل في المباراة الأخيرة مع قطر 0 ـ 0 ويفقد لقباً كان في متناول يده فيما اختير حارس مرماه محمد الدعيع أفضل حارس في الدورة.
وعاد المنتخب السعودي ليتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه تحت قيادة المدرب السعودي ناصر الجوهر في الدورة الـ15 التي أقيمت عام 2002 في الرياض، حيث تعادل مع الكويت في المباراة الأولى 1 ـ 1 ثم الفوز على البحرين 3 ـ 1 وعلى الإمارات 1 ـ 0 وعلى عمان 2-0، وتعادله مع الكويت 1-1 قبل أن يتغلب في المباراة الأخيرة 3 ـ 1 على قطر التي كان يكفيها التعادل لتتوج باللقب فيما احتفظ السعودي محمد الدعيع بجائزة أفضل حارس.
واحتفظ الأخضر بلقبه في الدورة الـ16 التي أقيمت في الكويت عام 2003م بعد فوزه على الإمارات 2 ـ 0 ويتعادل بعدها مع قطر سلباً بدون أهداف ثم الفوز على البحرين 1- 0 ليتعادل بعدها مع الكويت 1 ـ1 ثم الفوز على عمان 2 ـ 1 وعلى اليمن 2- 0 .
ولم تكن مشاركة المنتخب السعودي في الدورة الـ17 التي أقيمت في قطر عام 2004م جيدة إطلاقاً بعد أن ودع المنافسات من الدور الأول وهي التي شهدت اعتماد نظام المجموعتين حيث حل ثالثاً في المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط بخسارته من الكويت 1 ـ 2 وفوزه على اليمن 2 ـ 0 وخسارته من البحرين 0 ـ 3.
وكانت المشاركة في النسخة الـ18 التي أقيمت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي عام 2007م أفضل من سابقتها حيث تأهل الأخضر إلى الدور نصف النهائي وخسر أمام الإمارات " المستضيف " بهدف دون مقابل في الدقيقة الأخيرة من اللقاء حيث تغلب في الدور الأول على البحرين 2-1، ثم تعادل مع قطر 1-1، وفاز على العراق 1- 0 .
وكاد الأخضر أن يحقق رابع ألقابه الخليجية بوصوله لنهائي الدورة الـ19 التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط عام 2009 م قبل أن يخسر من أصحاب الأرض بركلات الترجيح بعد انتهاء الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل 0 ـ 0 , حيث تصدر مجموعته في الدور الأول بـ7 نقاط بتعادله مع قطر في الجولة الأولى سلباً بدون أهداف ثم الفوز على المنتخب اليمني 6 ـ 0 قبل أن يتغلب على الإمارات 3 ـ 0 ليتخطى المنتخب الكويتي في نصف النهائي بهدف نظيف فيما نال مدافعه ماجد المرشدي جائزة أفضل لاعب في الدورة .
وواصل الأخضر مستوياته الجيدة بوصوله لنهائي النسخة الـ20 التي استضافتها اليمن عام 2011 م ولكنه خسر من المنتخب الكويتي بهدف دون مقابل بعد التمديد في نهائي البطولة .
وبدأ المنتخب السعودي مشواره في الدورة ضمن الجولة الأولى بالفوز على أصحاب الأرض المنتخب اليمني 4- 0، ثم التعادل مع الكويت 0 - 0 وقطر 1-1 ليتخطى المنتخب الإماراتي في نصف النهائي بهدف دون مقابل فيما شهدت النسخة الأخيرة من الدورة "خليجي 21 " التي أقيمت في العاصمة البحرينية المنامة عام 2013 م خروج الأخضر من الدور الأول بعد خسارته من العراق 0 ـ 2 ثم الفوز على اليمن 2 ـ 0 قبل أن يخسر من المنتخب الكويتي بهدف دون مقابل لتتم إقالة مدربه الهولندي فرانك ريكارد وتكليف المدرب "الإسباني" لوبيز كارو بالمهمة حتى الآن الذي نجح في الوصول بالأخضر بعد ذلك إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام في أستراليا شهر يناير المقبل بعد أن تصدر مجموعته في التصفيات بدون خسارة.
ولم يحقق الأخضر أفضل من المركز الثالث في الدورة الخامسة في العراق عام 1979 م مع أنه شارك فيها بقوة وبدأها بفوز على الإمارات 2-1 ثم على عمان 4 ـ 0 وعلى قطر 7 ـ 0 كان نصيب المهاجم ماجد عبدالله منها خمسة أهداف، ثم التعادل مع الكويت 0 ـ 0 قبل أن يخسر من العراق 0-2 في آخر لقاءاته بالدورة.
وفي الدورة السادسة التي أقيمت في الإمارات عام 1982 م احتل الأخضر المركز الرابع حيث خسر من "المستضيف "الإمارات 0 -1، والخسارة من الكويت 0 -1، قبل أن يفوز على قطر 1- 0 وعمان 3- 0، وأخيراً التعادل مع البحرين 2-2. وحصل مهاجم المنتخب السعودي ماجد عبدالله على لقب هداف
الدورة برصيد ثلاثة أهداف بالتساوي مع الكويتي يوسف سويد والبحريني إبراهيم زويد
والإماراتي سالم خليفة .
وكان المنتخب السعودي مهيأ تماماً لإحراز لقب الدورة السابعة في عمان عام 1984م لكنه لم يوفق في فرض نفسه بحلوله ثالثاً بـ7 نقاط حيث خسر تحت قيادة المدرب البرازيلي ماريو زاغالو في مباراته الأولى أمام قطر 1-2، ثم فاز على عمان 3-1، قبل أن يخسر من العراق 0-4 ما أدى إلى إقالة زاغالو وتكليف السعودي خليل الزياني الذي نجح في قيادة الأخضر للتعادل مع الكويت 1-1 ثم الفوز على الإمارات 2-0 ، والبحرين 2- 0.
وحاول المنتخب السعودي تحقيق لقب الدورة الثامنة التي أقيمت في البحرين عام 1986 م ولكنه لم يحقق سوى المركز الثالث "6 نقاط "حيث خسر لقاءه الأول أمام الكويت 1-3، ثم من البحرين 1-2 قبل أن يفوز على عمان 3-1، ثم الفوز على العراق 2-1 قبل أن يخسر من الإمارات 0-2 ومن ثم الفوز على قطر 2- 0 في آخر مبارياته بالدورة مكتفياً بالمركز الثالث الذي حافظ عليه في الدورة التاسعة التي أقيمت في مدينة الرياض عام 1988م ، بعد الفوز على عمان 2- 0 والتعادل السلبي مع قطر , ومن ثم الفوز على البحرين 1- 0، والتعادل مع الإمارات 2-2، والخسارة من العراق 0 ـ 2 والتعادل مع الكويت سلباً .
ولم يشارك المنتخب السعودي في الدورة العاشرة التي أقيمت في دولة الكويت ليشارك في الدورة الـ11 التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة عام 1992 م حيث خسر مباراته الأولى أمام البحرين 1-2، ثم خسر من الإمارات بهدف دون مقابل ليفوز بعدها على عمان 2 ـ 0 ثم الخسارة من العراق 0 -2 ثم الفوز على الكويت 2 ـ 1 وعلى قطر 1 ـ 0 محتلاً المركز الثاني .
وشهدت النسخة الـ12 من الدورة أول لقب خليجي للمنتخب السعودي وبالتحديد في الدورة التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1994 م حيث كانت مشاركته فيها مباشرة بعد انجازه بتأهله إلى الدور الثاني في كأس العالم بالولايات المتحدة التي أقيمت في العام ذاته.
وبدء الأخضر مشواره نحو الذهب بالفوز على عمان 2 ـ 1 ثم التعادل مع "المستضيف "المنتخب الإماراتي 1-1 ثم الفوز على البحرين 3-1 واتبعه بحامل اللقب المنتخب القطري بالفوز عليه 2 ـ 1 وأخيراً الفوز على الكويت 2 ـ 0 لينال اللقب الخليجي لأول مرة في تاريخه فيما حقق لاعبه فؤاد أنور لقب الهداف برصيد أربعة أهداف مشاركة مع القطري محمد الصوفي.
وعاد المنتخب السعودي لاحتلال المركز الثالث في النسخة الـ13من الدورة التي استضافتها سلطنة عمان عام 1996 م رغم بدايته الجيدة فيها بالفوز على عمان "المستضيف" 1 ـ0 ثم التعادل مع قطر 2-2 قبل أن يفوز على البحرين 3 ـ 1 ثم الخسارة من الكويت 0 ـ 1 وأخيراً التعادل مع الإمارات 2-2 .
وكاد المنتخب السعودي أن يحقق ثاني ألقابه في النسخة الـ14 من الدورة التي أقيمت في مملكة البحرين عام 1998 م بعد تعادله في الجولة الأخيرة مع قطر سلباً بدون أهداف رغم أنه حقق بداية قوية بفوزه على الكويت التي حققت لقب الدورة 2 ـ 1 في المباراة الأولى , ثم التعادل مع البحرين 1 ـ 1 قبل أن يحقق فوزين صعبين على عمان والإمارات بنتيجة واحدة 1- 0، ويتعادل في المباراة الأخيرة مع قطر 0 ـ 0 ويفقد لقباً كان في متناول يده فيما اختير حارس مرماه محمد الدعيع أفضل حارس في الدورة.
وعاد المنتخب السعودي ليتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه تحت قيادة المدرب السعودي ناصر الجوهر في الدورة الـ15 التي أقيمت عام 2002 في الرياض، حيث تعادل مع الكويت في المباراة الأولى 1 ـ 1 ثم الفوز على البحرين 3 ـ 1 وعلى الإمارات 1 ـ 0 وعلى عمان 2-0، وتعادله مع الكويت 1-1 قبل أن يتغلب في المباراة الأخيرة 3 ـ 1 على قطر التي كان يكفيها التعادل لتتوج باللقب فيما احتفظ السعودي محمد الدعيع بجائزة أفضل حارس.
واحتفظ الأخضر بلقبه في الدورة الـ16 التي أقيمت في الكويت عام 2003م بعد فوزه على الإمارات 2 ـ 0 ويتعادل بعدها مع قطر سلباً بدون أهداف ثم الفوز على البحرين 1- 0 ليتعادل بعدها مع الكويت 1 ـ1 ثم الفوز على عمان 2 ـ 1 وعلى اليمن 2- 0 .
ولم تكن مشاركة المنتخب السعودي في الدورة الـ17 التي أقيمت في قطر عام 2004م جيدة إطلاقاً بعد أن ودع المنافسات من الدور الأول وهي التي شهدت اعتماد نظام المجموعتين حيث حل ثالثاً في المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط بخسارته من الكويت 1 ـ 2 وفوزه على اليمن 2 ـ 0 وخسارته من البحرين 0 ـ 3.
وكانت المشاركة في النسخة الـ18 التي أقيمت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي عام 2007م أفضل من سابقتها حيث تأهل الأخضر إلى الدور نصف النهائي وخسر أمام الإمارات " المستضيف " بهدف دون مقابل في الدقيقة الأخيرة من اللقاء حيث تغلب في الدور الأول على البحرين 2-1، ثم تعادل مع قطر 1-1، وفاز على العراق 1- 0 .
وكاد الأخضر أن يحقق رابع ألقابه الخليجية بوصوله لنهائي الدورة الـ19 التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط عام 2009 م قبل أن يخسر من أصحاب الأرض بركلات الترجيح بعد انتهاء الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل 0 ـ 0 , حيث تصدر مجموعته في الدور الأول بـ7 نقاط بتعادله مع قطر في الجولة الأولى سلباً بدون أهداف ثم الفوز على المنتخب اليمني 6 ـ 0 قبل أن يتغلب على الإمارات 3 ـ 0 ليتخطى المنتخب الكويتي في نصف النهائي بهدف نظيف فيما نال مدافعه ماجد المرشدي جائزة أفضل لاعب في الدورة .
وواصل الأخضر مستوياته الجيدة بوصوله لنهائي النسخة الـ20 التي استضافتها اليمن عام 2011 م ولكنه خسر من المنتخب الكويتي بهدف دون مقابل بعد التمديد في نهائي البطولة .
وبدأ المنتخب السعودي مشواره في الدورة ضمن الجولة الأولى بالفوز على أصحاب الأرض المنتخب اليمني 4- 0، ثم التعادل مع الكويت 0 - 0 وقطر 1-1 ليتخطى المنتخب الإماراتي في نصف النهائي بهدف دون مقابل فيما شهدت النسخة الأخيرة من الدورة "خليجي 21 " التي أقيمت في العاصمة البحرينية المنامة عام 2013 م خروج الأخضر من الدور الأول بعد خسارته من العراق 0 ـ 2 ثم الفوز على اليمن 2 ـ 0 قبل أن يخسر من المنتخب الكويتي بهدف دون مقابل لتتم إقالة مدربه الهولندي فرانك ريكارد وتكليف المدرب "الإسباني" لوبيز كارو بالمهمة حتى الآن الذي نجح في الوصول بالأخضر بعد ذلك إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام في أستراليا شهر يناير المقبل بعد أن تصدر مجموعته في التصفيات بدون خسارة.
المنتخب اليمني يشارك في خليجي 22
شارك منتخب اليمن لكرة القدم في دورة كأس الخليج العربي22 للمرة السابعة بعد "خليجي 16" في الكويت عام 2003 م و"خليجي 17" في قطر عام 2004 م و"خليجي 18" في الإمارات عام 2007 م و"خليجي 19" في عمان عام 2009 م و"خليجي 20" في عدن، و"خليجي 21" بالمنامة عام 2013 م .
ويلعب منتخب اليمن في البطولة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب السعودية (3 ألقاب) وقطر (لقبان) ، ومنتخب البحرين الذي يلعب معه بأولى مواجهاته في الدورة بعد غد الخميس بعد مباراة الافتتاحية بين السعودية وقطر .
وانضم المنتخب اليمني إلى دورات كأس الخليج في النسخة السادسة عشرة بالكويت عام 2003 م ، حيث لم يحقق المنتخب اليمني أي فوز في ست مشاركات سابقة للبطولة التي خاض فيها 21 مباراة حتى الآن، فاكتفى بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات مقابل 18 خسارة.
وفي آخر التجارب الودية تعادل منتخب اليمن مع الكويت 1-1 وخسر أمام عمان 0-2 بإشراف المدرب التشيكي ميرسولاف سكوب.
واختار سكوب 27 لاعبا للمعسكر الأخير في الإمارات هم: أحمد الحيفي، وأحمد الظاهري، وأحمد علوش، وأكرم الورافي، وأيمن الهاجري، وحمادة الزبيري، وسالم عوض، وسالم موسى، وسامر فضل، وسعود السوادي، وصدام الشريف، وعبدالمعين المجرشي، وعبدالواسع المطري، وعلاء الصاصي، وفؤاد العميسي، ومحمد العبيدي، ومحمد الغمري، ومحمد إبراهيم عياش، ومحمد بقشان، ومحمد فؤاد، ومدير عبدربه، ومعتز قائد، وناطق حزام، ونزار رزق، ووحيد الخياط، ووليد الحبيشي ،وياسر الجبر.
وفي خليجي 16 بالكويت انتزع التعادل في مباراته الأولى من عمان 1-1، قبل أن يشكل جسرا للمنتخبات الأخرى فخسر أمام البحرين 1-5 والكويت 0-4 وقطر 0-3 والسعودية 0-2 والإمارات 0-3.
وفي خليجي 17 بالدوحة حقق منتخب اليمن التعادل في مباراته الأولى مع نظيره البحريني 1-1، ثم خسر من السعودية 0 -2 والكويت 0 -3 ، أما خليجي 18 بابو ظبي كانت نقطته الوحيدة من مباراته الأولى بتعادله مع الكويت 1-1، قبل أن يخسر من الإمارات وعمان بنتيجة واحدة 1-2، أما خليجي 19 بعمان خسر المنتخب اليمني مبارياته الثلاث من البحرين 1-3 والسعودية 0 -6 وقطر 1-2.
ونظمت اليمن النسخة قبل الماضية في عدن خسر أيضا مبارياته الثلاث في الدور الأول من السعودية 0 -4 ، وقطر 1-2 ، والكويت صفر-3 ، كما خسر مبارياته الثلاث في خليجي 21 بالمنامة مطلع 2013 م من الكويت والسعودية والأمارات بنتيجة واحدة 0 -2.



إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم