0

القاهرة / عبير سليمان  

 "نواب مصر" يتقدمون بطلب "للدفاع" للموافقه علي ضمهم لصفوف القوات المسلحة لمواجهة الإرهاب  


تقدم الكاتب الصحفى "صموئيل العشاى"  باقتراح للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل الشريط الحدودى ما بين مصر وقطاع غزة الى بحيرة مائية لتكون منطقة عازلة، على الشريط الحدودى الفاصل بين الأراضى المصرية وقطاع غزة، لحماية الحدود وقطع يد الارهاب من سيناء التى دفعنا ثمنا باهظا فيها، على ان تحمل البحيرة أسم " الشهداء " نسبة الى شهدائنا الذين دفعوا حياتهم ثمنا لتأمين هذه البقعه الغاليه من أرض الوطن.


وقال "صموئيل العشاى" المتحدث العلامى للحركة لـ(زوايا الإخبارية )أننا نرى أن هذا الشريط الحدودى صعب تأمينه لان عمقه قد يصل عمقه من 15  متر إلى 30   متر،  لإفشال أى محاولة إرهابية للتسلل عبر الأنفاق، سوف تكون أكبر بحيرة صناعية على مستوى العالم بطول المنطقة العازلة بمسافة 14 كيلو متر مربع، وهى طول الشريط الحدودى بين مصر وغزة.  
ودعا العشاى الحكومة ان تقوم بإزالة كافة المنشآت والمبانى والمزارع الموجودة على جانب الشريط الحدودى لتطهير المنطقة الحدودية المتاخمة لقطاع غزة من الأنفاق بشكل نهائى من أجل تأمين المنطقة التى اصبحت تهدد الأمن القومى المصرى بشكل صريح خلال الفترة الأخيرة فالعناصر الارهابية المسلحة التى تأتى من بلاد اجنية تتسلل عن طريق الانفاق التى بين مصر والقطاع لتدخل منطقة رفح الحدودية.

 


الى ذلك توجه صباح أمس الإثنين وفد ممثلا عن " إتحاد نواب مصر " المكون من 170 عضو إلي مقر وزارة الدفاع ، وذلك لتقديم طلب  للفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة ، للموافقه علي إلحاقهم بصفوف رجل القوات المسلحة لمواجهة الإرهاب الذي تتعرض له الدولة المصرية خاصة في سيناء، وكان نص الطلب الذي تقدم به النواب كالتالي :

 بسم الله الرحمن الرحيم

الســـــــــيـد /  الفريق أول صدقى صبحى  القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إيمانا منا بأن مصر تمر بأكبر محنة فى تاريخها وتشهد تحديات خطيرة فى هذة المرحلة الحرجة من عمر الوطن، وإيماناَ منا بأن القوات المسلحة المصرية هى الصخرة التى تتحطم عليها كل المؤامرات والدسائس التى تحاك ضد الدولة، ونعلم جيدا أن ابناء هذة المؤسسة الوطنية قدموا الكثير من التضحيات الجسام فى سبيل الانتصار لإرادة الشعب منذ انطلاق ثورة يناير مرورا بثورة يونيو التى كانت خيارا بين وطن أمن مستقر ومستقل، أو زوال وطن، مما أكد للشعب أن القوات المسلحة المصرية هى القوة الحاسمة لمصلحته والحامية لإرادته ومقدراته ومكتسباته التي حصل عليها.

> وحيث أننا لا نستطيع  الوقوف مكتوفي الأيدى أمام الخطر الجسيم والتطورات الخطيرة الأخيرة التى ليست مجرد أحداث عابرة بل انها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمخططات الإرهابية الخبيثة فى المنطقة العربية ككل، وأن مصر تحتاجنا للنهوض بها والدفاع عنها من خلال عمل حقيقي علي الأرض وليس خلف الشاشات أوعلى أوراق الجرائد والصحف .

وحيث أن الكلمات عجزت أن تصف فخرنا وإعتزازنا بجيشنا وبجنودنا لما يبذلوه من أجل الدفاع عن الوطن، ونعلم أن شرف الإنتماء لهذه المؤسسة الوطنية حقاً عاما لجميع أبناء مصر، ولما نتمتع به من اللياقة البدنية والصحية اللازمة، لذا نؤكد أننا علي أتم إستعداد لأجتياز الاختبارات الصحية والبدنية، وأن نخضع  لدورة تدريبية مكثفة، وذلك رغبة منا بأن نتقدم لسيادتكم بطلب الانضمام الى صفوف القوات المسلحة المصرية وتوزيعنا إلى سيناء الحبيبة، رغبه منا في المشاركة فى معركة الشرف والاستقلال والاستقرار ضد الإرهاب الغاشم وصانعية والحصول على رتبة الدفاع عن وجود الدولة المصرية وإستقرارها، وهى أعلى رتبة يمكن ان يحصل عليها المواطن المصرى .

> وأننا على أتم الاستعداد كمعظم المصريين لفداء مصر بدماؤنا وأرواحنا وكل ما نملك  بدون تردد، فنحن عازمون على أن نخلق لأولادنا وأحفادنا وطنا يفتخرون به ويفتخرون بنا فيما بعد ،  ولذا فإننا نأمل من سيادتكم سرعه قبول طلبنا.

وتفضلوا بقبول وافر الإحترام والتقدير

 مقدمه لسيادتكم :

  "إتحاد نواب مصر والمكون من 170 عضو" عنهم

المستشار ياسر القاضي الأمين العام للإتحاد

د. أيمن أبو العلا

مهندس باسل عادل

د . عبدالله المغازي

 مصطفي جعفر سالمان

محمد شبانه



 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى