0
 القاهرة / عبير سليمان : 
أعلن متحدث باسم حركة "الدرع الحديدية" أن الجريمة الأخيرة التي استهدفت جيشنا المصري في سيناء، قد أسقطت ورقة التوت الأخيرة لكل منتمي لجماعة الإخوان المتأسلمة، ففي الوقت الذي يحمي جنود مصر أرضها وحدودها وشعبها (علي اختلاف طوائفه وأطيافه)، فإن هناك أيدي آثمة تستبيح دماءهم، مستهدفة تهديد أمن الدولة وزعزعة استقرار الوطن.

جاء ذلك، تزامنا وسط تأييد فاجر و"شماتة" داعرة، من جانب أعوان الخيانة والإرهاب في كثير من محافظات مصر، جنبا إلي جنب والتواطؤ الذي لا تخطئه عين من جانب أعضاء الجماعة الإرهابية داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك التنظيم الدولي للإخوان وحركة حماس الإرهابية، مع أعداء مصر من أجهزة استخباراتية معادية بما فيها "الشاباك" والموساد والـ"CIA" أو المخابرات الأميركية و" M 16" أو المخابرات البريطانية.

وأكد المتحدث أن "الدرع الحديدية" تطالب جميع المصريين بالانخراط في جيش مصر، كلٌ من موقعه، بحيث يكونون بمثابة خطوط دفاع أمامية وخلفية تقدم خدماتها اللوجستية والتعبوية لقوات أمن مصر بجناحيها "الجيش والشرطة".

وأوضح أن المطلوب من كل مصري - الآن دون انتظار إلي الغد - تقديم كافة المعلومات عن أية أنشطة مشبوهة، سواء كانت خفية أو ظاهرة، تقوم بها عناصر الإخوان في أي مكان، سواء كان في مواقع العمل أو السكن.

ودعا المتحدث جميع المصريين إلي الوقوف علي أهبة الاستعداد، لتشكيل ظهير شعبي لجنود مصر بطول البلاد وعرضها، واستنفار جميع الجهود وصولا إلي إعلان الحرب الشاملة ضد جماعة الإخوان المتأسملين، في كافة أرجاء البلاد، وليكون كل مصري ومصرية تحت إمرة القيادة السياسية للبلاد، وذلك في أية لحظة من الآن.


الى ذلك أعلنت حملة "عشان رجالة" الحداد الشعبي لحين الثأر لأبطالنا من القوات المسلحة والشرطة الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للدفاع عن البلاد في مواجهة مؤامرات دولية تسعى لإسقاط مصر والمنطقة العربية.

وقالت الحملة التي تأسست لتكريم أسر شهداء القوات المسلحة والشرطة، في بيان لها، إنها في حالة انعقاد دائم لتقديم التكريم اللائق بالشهداء العظام الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لوطننا العزيز.

وأهابت الحملة بجموع المصريين بكافة طوائفهم وانتماءاتهم أن يكون رد الفعل على قدر الحدث، ودعت رجال الأعمال الوطنيين وكافة الغيورين للمشاركة معهم.

وقال إيهاب إبراهيم، منسق الحملة: "علينا أن نكف عن الكلام ونبحث عن حلول حقيقية، فالحملة تبنت تقديم مساعدات حقيقية لأسر الشهداء وذويهم، وأطلق عدد من رجال الأعمال وعودًا للمساهمة مع الحملة، ونفذ بعضها والباقي لم ينفذ، وساهم عدد من الوزارات بتقديم مساعدات حقيقية للحملة لأسر الشهداء والمجندين.

ودعا إبراهيم كافة المسئولين لتحمل مسئولياتهم تجاه الأحداث التي وقعت في سيناء.




إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى