زوايا الإخبارية / ناصر القحطاني ومنال احمد :
تأكيدا لما سبق أن أشارت إليه ( زوايا الإخبارية ) في مواضيع سابقة حول الوضع في غزة وأنباء عن تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبيع قضية شعبه لأعداء شعبه، فقد كشفت صحيفة أردنية يومية عن لقاء غير معلن بين نتنياهو وعباس في العاصمة عمَّان، قبل أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت صحيفة “الغد” عن مصادر سياسية أن لقاءً فلسطينيًّا صهيونيًّا جرى برعاية أردنية، قبل أيام من الاتفاق.
ورجحت المصادر أن اللقاء السري، جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس،
ورئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، دون مزيد من التفاصيل حول
ما دار في اللقاء.
غير أن مصادر خاصة لزوايا الاخبارية ذكرت أن اللقاء وضع الخطوط العريضة لوقف إطلاق النار وتعهد عباس لنتنياهو بالقضاء على حماس والإلتفاف عليها
ادعت وسائل إعلام عربية ان الرئيس محمود عباس التقى قبل حوالي شهر رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين لبحث عدد من القضايا من ضمنها أزمة عملية السلام وخلايا حركة حماس التي تم اعتقالها مؤخرا.
وقالت الإذاعة العبرية أن مصدر فلسطيني أكد صحة ما نشر حول هذا اللقاء مشددة على أن أبو مازن حذر رئيس جهاز الشاباك من احتمال وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وتحميلها المسؤولية عن الضفة الغربية في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول رسم الحدود بين الطرفين وذلك وفقا لما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية.
وتقول الإذاعة أن كوهين أطلع الرئيس عباس على اعتقال خلايا تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية خطط لتنفيذ "انقلاب" ضد السلطة الوطنية الفلسطينية مشيرة إلى أن ابو مازن اتهم حماس بالتآمر مع محمد دحلان (القيادي المفصول من حركة فتح) بالتخطيط لانقلاب ضد السلطة وفرض السيطرة على الضفة الغربية.
وذكرت الاذاعة أن هذا الاتهام ورد خلال اجتماع الرئيس عباس مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة قبل أسبوعين حيث اتهم أبو مازن رؤساء حماس بانتهاج خط متصلب خلال المفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" نشرت قبل أسبوعين أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس أصدر تعليماته لجهات الاختصاص بمتابعة ما تم نشره في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتقال مجموعة من حركة 'حماس' كانت تعد لانقلاب على السلطة الوطنية في الضفة الغربية، ومحاولة الحصول على البيانات والمعلومات الضرورية، حيث إن تداعيات ذلك على مجمل الأوضاع الفلسطينية والإقليمية ستكون في منتهى الخطورة، خاصة أن الجهات الإسرائيلية نشرت قائمة بأسماء واعترافات إلى جانب مجموعة من الأسلحة تمت مصادرتها.
كما أكد الرئيس، أننا نمر في مرحلة عدوان على غزة، وفي ظل وجود حكومة وفاق وطني فإن هذه المعلومات الجديدة تشكل خطورة حقيقية على وحدة الشعب الفلسطيني وعلى مستقبله.
ويشار إلى أن حركة حماس نفت الرواية الإسرائيلية حول اعتقال خلية تابعة للحركة تعمل على استهداف الاحتلال والسلطة الفلسطينية على السواء في الضفة الغربية، داعية السلطة الفلسطينية وحركة فتح إلى تجاهل هذه الدعاية وعدم التعاطي معها، وإفشال مخططات الاحتلال لضرب الوحدة الوطنية .
ووصفت حسام بدران الناطق باسم الحركة، هذا الإعلان بــ"المسرحية البائسة"، وقال ان مزاعم الإعلام الإسرائيلي حول الكشف عن خلية كانت تعد ضد السلطة الفلسطينية "كذبة كبيرة لا تنطلي على أبناء شعبنا".
وأشار بدران إلى ان الاحتلال يهدف من هذه التسريبات المخابراتية المكشوفة خلق الشرخ وبذر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد في ظل ظروف الوحدة الوطنية والتلاحم الميداني الذي أبداه الفلسطينيون خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
غير أن مصادر خاصة لزوايا الاخبارية ذكرت أن اللقاء وضع الخطوط العريضة لوقف إطلاق النار وتعهد عباس لنتنياهو بالقضاء على حماس والإلتفاف عليها
ادعت وسائل إعلام عربية ان الرئيس محمود عباس التقى قبل حوالي شهر رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين لبحث عدد من القضايا من ضمنها أزمة عملية السلام وخلايا حركة حماس التي تم اعتقالها مؤخرا.
وقالت الإذاعة العبرية أن مصدر فلسطيني أكد صحة ما نشر حول هذا اللقاء مشددة على أن أبو مازن حذر رئيس جهاز الشاباك من احتمال وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وتحميلها المسؤولية عن الضفة الغربية في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول رسم الحدود بين الطرفين وذلك وفقا لما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية.
وتقول الإذاعة أن كوهين أطلع الرئيس عباس على اعتقال خلايا تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية خطط لتنفيذ "انقلاب" ضد السلطة الوطنية الفلسطينية مشيرة إلى أن ابو مازن اتهم حماس بالتآمر مع محمد دحلان (القيادي المفصول من حركة فتح) بالتخطيط لانقلاب ضد السلطة وفرض السيطرة على الضفة الغربية.
وذكرت الاذاعة أن هذا الاتهام ورد خلال اجتماع الرئيس عباس مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة قبل أسبوعين حيث اتهم أبو مازن رؤساء حماس بانتهاج خط متصلب خلال المفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" نشرت قبل أسبوعين أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس أصدر تعليماته لجهات الاختصاص بمتابعة ما تم نشره في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتقال مجموعة من حركة 'حماس' كانت تعد لانقلاب على السلطة الوطنية في الضفة الغربية، ومحاولة الحصول على البيانات والمعلومات الضرورية، حيث إن تداعيات ذلك على مجمل الأوضاع الفلسطينية والإقليمية ستكون في منتهى الخطورة، خاصة أن الجهات الإسرائيلية نشرت قائمة بأسماء واعترافات إلى جانب مجموعة من الأسلحة تمت مصادرتها.
كما أكد الرئيس، أننا نمر في مرحلة عدوان على غزة، وفي ظل وجود حكومة وفاق وطني فإن هذه المعلومات الجديدة تشكل خطورة حقيقية على وحدة الشعب الفلسطيني وعلى مستقبله.
ويشار إلى أن حركة حماس نفت الرواية الإسرائيلية حول اعتقال خلية تابعة للحركة تعمل على استهداف الاحتلال والسلطة الفلسطينية على السواء في الضفة الغربية، داعية السلطة الفلسطينية وحركة فتح إلى تجاهل هذه الدعاية وعدم التعاطي معها، وإفشال مخططات الاحتلال لضرب الوحدة الوطنية .
ووصفت حسام بدران الناطق باسم الحركة، هذا الإعلان بــ"المسرحية البائسة"، وقال ان مزاعم الإعلام الإسرائيلي حول الكشف عن خلية كانت تعد ضد السلطة الفلسطينية "كذبة كبيرة لا تنطلي على أبناء شعبنا".
وأشار بدران إلى ان الاحتلال يهدف من هذه التسريبات المخابراتية المكشوفة خلق الشرخ وبذر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد في ظل ظروف الوحدة الوطنية والتلاحم الميداني الذي أبداه الفلسطينيون خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم