تعدها اليوم : رشا فتيحي :
مع حلول الشهر الفضيل تنتشر الخيم الرمضانية فى أرجاء البحرين، والتى يجتمع فيها الأقارب والأصدقاء للسمر والترفيه، كما
تتنافس الفنادق والمطاعم على إقامة الخيام الرمضانية التى تقدم فيها مختلف الأصناف الشعبية والغربية وتشكل ملتقيات للعائلات، وللأطفال البحرينيين ألعابهم الشعبية، التى تعود بقوة مثل الصعقير والخشيشة والسكينة والدحروي.
ويرتدى الأطفال الملابس التقليدية مثل الدراعة، ويذهبون إلى الأهل والأقارب والجيران وهم يرددون أناشيد معينة، ويدقون على الأبواب ليحصلوا من خلال تجوالهم على بعض الحلويات والمُكسرات، ويغنى الأطفال قبل الدخول إلى المنزل "أعطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يامكة يالمعمورة".
المسحراتي
يسمى المسحراتى فى المجتمع البحريني «أبو طبيلة»، ويقوم به مجموعة من الشباب التى تجهز لهذا الغرض سيارة مكشوفة
مجهزة بمكبرات صوت ضخمة، لتجول الشوارع بإيقاع بطىء وهى تردد الأغانى الرمضانية برفقة عدد من ضاربى الطبول والدفوف.
الأطباق البحرينية التراثية
من الأطباق التى لا غنى عنها فى المجتمع البحرينى والتى لا تزال تسجل حضورها بشكل يومى على السفرة الرمضانية هى التمر والهريس والثريد اللقيمات والكباب البحرينى المصنوع من دقيق الحمص، والخنفروش وقبل ذلك كله «خبز الرقاق» الذى يستعان به أيضاً لعمل الثريد بدلاً من الخبز العادي.
ومن الأطباق المعروفة للتحلية، الكستر أو «المحلبية» والجلى والكريم كراميل والفالودة، أما فيما يتعلق بأطباق الحلوى على مائدة الإفطار وفى السحور فهى الخبيص والخنفروش وهو البانكيك القديم والعصيدة والبثيت ومكوناته الأساسية التمر والطحين بالاضافة إلى أطباق العقيلى واللقيمات والحشو وقرص الطابى والرهش والسمبوسة الحلوة، وحلوى الساكو من الأطباق المفضلة فى شهر رمضان وتتكون من حبيبات الساكو والسكر والزعفران والماء والهيل المطحون والزيت والجوز والكازو.
الغبقة الرمضانية
تعتبر الغبقة الرمضانية البحرينية تقليداً اجتماعياً محلياً وخليجياً، حيث تعارف أهل البحرين على إحيائها منذ مطلع القرن العشرين، وهى تعتبر إحدى وجبات شهر رمضان التى تقع بين وجبة الإفطار والسحور، ويحرص أهل البحرين على إقامة الغبقات الرمضانية فى ليالى رمضان وخصوصاً فى العشر الأواخر من الشهر ويدعون لها الأهل والأصدقاء فى بيوتهم ويعتبرونها فرصة لتعزيز التعارف والترابط الاجتماعى بينهم وتقام الغبقة غالباً بين الساعة الحادية عشرة ليلاً والثانية صباحاً بحيث يسهل على المدعوين تلبية الدعوة ويلتزم الجميع عند إحياء الغبقة بارتداء اللباس التقليدى الوطنى لإبراز الملامح التراثية فى الغبقة.
مع حلول الشهر الفضيل تنتشر الخيم الرمضانية فى أرجاء البحرين، والتى يجتمع فيها الأقارب والأصدقاء للسمر والترفيه، كما
تتنافس الفنادق والمطاعم على إقامة الخيام الرمضانية التى تقدم فيها مختلف الأصناف الشعبية والغربية وتشكل ملتقيات للعائلات، وللأطفال البحرينيين ألعابهم الشعبية، التى تعود بقوة مثل الصعقير والخشيشة والسكينة والدحروي.
ويرتدى الأطفال الملابس التقليدية مثل الدراعة، ويذهبون إلى الأهل والأقارب والجيران وهم يرددون أناشيد معينة، ويدقون على الأبواب ليحصلوا من خلال تجوالهم على بعض الحلويات والمُكسرات، ويغنى الأطفال قبل الدخول إلى المنزل "أعطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يامكة يالمعمورة".
المسحراتي
يسمى المسحراتى فى المجتمع البحريني «أبو طبيلة»، ويقوم به مجموعة من الشباب التى تجهز لهذا الغرض سيارة مكشوفة
مجهزة بمكبرات صوت ضخمة، لتجول الشوارع بإيقاع بطىء وهى تردد الأغانى الرمضانية برفقة عدد من ضاربى الطبول والدفوف.
الأطباق البحرينية التراثية
من الأطباق التى لا غنى عنها فى المجتمع البحرينى والتى لا تزال تسجل حضورها بشكل يومى على السفرة الرمضانية هى التمر والهريس والثريد اللقيمات والكباب البحرينى المصنوع من دقيق الحمص، والخنفروش وقبل ذلك كله «خبز الرقاق» الذى يستعان به أيضاً لعمل الثريد بدلاً من الخبز العادي.
ومن الأطباق المعروفة للتحلية، الكستر أو «المحلبية» والجلى والكريم كراميل والفالودة، أما فيما يتعلق بأطباق الحلوى على مائدة الإفطار وفى السحور فهى الخبيص والخنفروش وهو البانكيك القديم والعصيدة والبثيت ومكوناته الأساسية التمر والطحين بالاضافة إلى أطباق العقيلى واللقيمات والحشو وقرص الطابى والرهش والسمبوسة الحلوة، وحلوى الساكو من الأطباق المفضلة فى شهر رمضان وتتكون من حبيبات الساكو والسكر والزعفران والماء والهيل المطحون والزيت والجوز والكازو.
الغبقة الرمضانية
تعتبر الغبقة الرمضانية البحرينية تقليداً اجتماعياً محلياً وخليجياً، حيث تعارف أهل البحرين على إحيائها منذ مطلع القرن العشرين، وهى تعتبر إحدى وجبات شهر رمضان التى تقع بين وجبة الإفطار والسحور، ويحرص أهل البحرين على إقامة الغبقات الرمضانية فى ليالى رمضان وخصوصاً فى العشر الأواخر من الشهر ويدعون لها الأهل والأصدقاء فى بيوتهم ويعتبرونها فرصة لتعزيز التعارف والترابط الاجتماعى بينهم وتقام الغبقة غالباً بين الساعة الحادية عشرة ليلاً والثانية صباحاً بحيث يسهل على المدعوين تلبية الدعوة ويلتزم الجميع عند إحياء الغبقة بارتداء اللباس التقليدى الوطنى لإبراز الملامح التراثية فى الغبقة.
لشهر
رمضان الكريم قديما في مملكة البحرين نكهة خاصة فإلى جانب غبقاته
الروحانية له ذكريات جميلة يستمتع بها أهالي البحرين ، حيث كان لقدوم هذا
الشهر في الماضي عادات تجرى في اغلب مناطق البحرين فما أن يهل شهر شعبان
حتى ترى الكثير من العائلات في البحرين ، وقد بدأت بالاستعداد لاستقبال
هذا الضيف الكريم. ولبساطة الناس في ذلك الوقت كانوا يتعاونون في دق الحب
«طحن الدقيق» أمام البيوت ، وقد كست وجوهم الفرحة والبهجة في انتظار هذا
الشهر.
أما المجالس فيعاد تهيئتها وقد صفت في جوانبها المصاحف حيث يستدعى عادة فى بداية هذا الشهر الكريم عدد من الدراريس هكذا يطلق عليهم وذلك لتلاوة القرآن الكريم طوال شهر رمضان.
وهناك العديد من مجالس بعض العائلات التي اعتادت أن تفتح مجالسها للجيران والزوار فما أن يطلق مدفع الإفطار حتى ترى العشرات من أبناء الحي وقد جلسوا ملتفين حول تلك المائدة العامرة بالأكلات الشعبية الرمضانية . و بعد صلاة العشاء والتراويح يبدأ الدراريس في قراءة القرآن حتى وقت قريب من السحور.
وإذا صادف مجيء شهر رمضان . في فصل الصيف فالعشرات من العائلات يذهبن إلى المصايف كمناطق القضيبية وعراد وام الحصم والسويفية والجا بور.
ويعتبر الأطفال والشباب ليالي رمضان من أمتع وأجمل الليالي ففي كل الأحياء والطرقات كانت تمتلئ بالأطفال والشباب وهم يمارسون الألعاب الشعبية الرمضانية مثل الصعكير والخشيشة وظلا لوه فلم يكن أجهزة تلفزيونية و مسلسلات في البيوت تشغلهم . ومن الأطباق التي لاغنى عنها في المجتمع البحريني والتي تتواجد بشكل يومي على السفرة الرمضانية هي التمر والثريد والهريس واللقيمات والخنفروش والكباب والمحلبي والفالودة والطابي وأيضا من العادات المتبعة حتى يومنا هذا هي تبادل اطباق الاكلات الرمضانية بين الجيران والأهل والأصدقاء حيث ترى الحي يعج بالأطفال الذين يسعون في توصيل تلك الأطباق قبيل إطلاق مدفع الإفطار. كذلك من الولائم التي تقام في منتصف ليالي رمضان وتسمى ( الغبقة ) وعادة ما تتكون من الرز المحمر بالسكر او الدبس ويسمى محلياً (( بالمحمر )) والسمك. وتأتي ليلة النصف من شهر رمضان ليخرج الأطفال مرتدين الأزياء الشعبية و هم يحملون الأكياس المصنوعة من القماش الملون ( لجمع المكسرات و الحلويات و التي تسمى محليا القرقاعون ) و جماعات أخرى من الشباب حاملين الدفوف والطبول ومجسم على شكل فرس مغطى بالأقمشة الملونة يسمى «الفريسة» وهم يطوفون مابين البيوت مرددين الأهازيج الشعبية الرمضانية.
ويتسم هذا الشهر الفضيل كذلك بالتواصل بين الاهل والاصحاب والاصدقاء عن طريق الزيارات بعد صلاة التراويح سواء للرجال أو النساء بشكل مكثف وهذا بالرغم من أن البعض من الشريحة الشبابية وبعض من الكبار يتغاضون عن الزيارات ويذهبون للمجمعات التجارية والمقاهي التي تعج بالحركة فى شهر رمضان كما تتكاثر الخيم الرمضانية بشكل ملحوظ وتأخذ مقراً للسهرة والتجمع لعامة الناس وهو تقليد عصري متبع في أيامنا هذه.
اما المسحر وهو شخص يحمل معة طبلة بصحبة عادة مجموعة من الشباب يتكفل في الليالي الرمضانية بالتطبيل بين الفرجان والازقة بغرض مناداة الاهالي للاستيقاظ وتناول طعام السحور. اما في الوقت الحالي فيتسم شهر رمضان الكريم بروح الفرح والالفة والتواصل بين الناس حتى قبل حلول هذا الشهر فقد اصبحت التهاني تتبادل عبر الهواتف النقالة والتي اخذت حيزا ً من الروح الاجتماعية الاصيلة. - See more at: http://www.alayam.com/alayam/LastArticle/34185#sthash.LwSFPtk2.dpuf
أما المجالس فيعاد تهيئتها وقد صفت في جوانبها المصاحف حيث يستدعى عادة فى بداية هذا الشهر الكريم عدد من الدراريس هكذا يطلق عليهم وذلك لتلاوة القرآن الكريم طوال شهر رمضان.
وهناك العديد من مجالس بعض العائلات التي اعتادت أن تفتح مجالسها للجيران والزوار فما أن يطلق مدفع الإفطار حتى ترى العشرات من أبناء الحي وقد جلسوا ملتفين حول تلك المائدة العامرة بالأكلات الشعبية الرمضانية . و بعد صلاة العشاء والتراويح يبدأ الدراريس في قراءة القرآن حتى وقت قريب من السحور.
وإذا صادف مجيء شهر رمضان . في فصل الصيف فالعشرات من العائلات يذهبن إلى المصايف كمناطق القضيبية وعراد وام الحصم والسويفية والجا بور.
ويعتبر الأطفال والشباب ليالي رمضان من أمتع وأجمل الليالي ففي كل الأحياء والطرقات كانت تمتلئ بالأطفال والشباب وهم يمارسون الألعاب الشعبية الرمضانية مثل الصعكير والخشيشة وظلا لوه فلم يكن أجهزة تلفزيونية و مسلسلات في البيوت تشغلهم . ومن الأطباق التي لاغنى عنها في المجتمع البحريني والتي تتواجد بشكل يومي على السفرة الرمضانية هي التمر والثريد والهريس واللقيمات والخنفروش والكباب والمحلبي والفالودة والطابي وأيضا من العادات المتبعة حتى يومنا هذا هي تبادل اطباق الاكلات الرمضانية بين الجيران والأهل والأصدقاء حيث ترى الحي يعج بالأطفال الذين يسعون في توصيل تلك الأطباق قبيل إطلاق مدفع الإفطار. كذلك من الولائم التي تقام في منتصف ليالي رمضان وتسمى ( الغبقة ) وعادة ما تتكون من الرز المحمر بالسكر او الدبس ويسمى محلياً (( بالمحمر )) والسمك. وتأتي ليلة النصف من شهر رمضان ليخرج الأطفال مرتدين الأزياء الشعبية و هم يحملون الأكياس المصنوعة من القماش الملون ( لجمع المكسرات و الحلويات و التي تسمى محليا القرقاعون ) و جماعات أخرى من الشباب حاملين الدفوف والطبول ومجسم على شكل فرس مغطى بالأقمشة الملونة يسمى «الفريسة» وهم يطوفون مابين البيوت مرددين الأهازيج الشعبية الرمضانية.
ويتسم هذا الشهر الفضيل كذلك بالتواصل بين الاهل والاصحاب والاصدقاء عن طريق الزيارات بعد صلاة التراويح سواء للرجال أو النساء بشكل مكثف وهذا بالرغم من أن البعض من الشريحة الشبابية وبعض من الكبار يتغاضون عن الزيارات ويذهبون للمجمعات التجارية والمقاهي التي تعج بالحركة فى شهر رمضان كما تتكاثر الخيم الرمضانية بشكل ملحوظ وتأخذ مقراً للسهرة والتجمع لعامة الناس وهو تقليد عصري متبع في أيامنا هذه.
اما المسحر وهو شخص يحمل معة طبلة بصحبة عادة مجموعة من الشباب يتكفل في الليالي الرمضانية بالتطبيل بين الفرجان والازقة بغرض مناداة الاهالي للاستيقاظ وتناول طعام السحور. اما في الوقت الحالي فيتسم شهر رمضان الكريم بروح الفرح والالفة والتواصل بين الناس حتى قبل حلول هذا الشهر فقد اصبحت التهاني تتبادل عبر الهواتف النقالة والتي اخذت حيزا ً من الروح الاجتماعية الاصيلة. - See more at: http://www.alayam.com/alayam/LastArticle/34185#sthash.LwSFPtk2.dpuf


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم