يكتبها / شيبوب:
ورحبوا
الكرم في سالف الزمان عادات متأصلة في القلوب البيضاء ، ويارفقتي لابد أن نقرأ بين سطور تلك الحكايات والقصص ، يمكن شباب هاليومين يأخذوا منها القصص والعبر ويتعلموا سلوم المرجلة
هذه قصة الشيخ
الشاعر :سعيد بن عويض آل مهود الروقي الذي عاش في عالية نجد والطائف ,وكان ماله
قليل يرحمه الله وفي أحد الأيام جاءه ضيوف اعزاء عليه ولهم قدر كبير عنده
,فأرسل ابنه إلى رجل لديه غنم ورجع ابنه يقول:لقد رفض الرجل طلبنا ياوالدي
وقال أنه يطلب منك دينًا لم تسدده فأخذ بندقيته ورهنها في قيمةالذبيحةالتي
قدمها لضيوفه ,وقال هذه الأبيات الشعرية:
قم ياسعدوأشعل لناواهج النار
ربع لفوا ولهم علينا حقوقي
وذبيحة الخطار جت بم شنكار
تسليم حاضرماش فيها فهوقي
وهبت هبوب الخير من وال الأقدار
رب لعبده بالعطايا سبوقي
والقل مايمنع طويلين الأشبار
عن سابقةخيرًا عليها الشفوقي
يشبع بها أهل البيت والضيف والجار
ويلحق بها المصبح بوقت الشروقي
والرب يرزق كل خير بخطار
وفرحات قلبه مثل لمع البروقي
ربع لفوا ولهم علينا حقوقي
وذبيحة الخطار جت بم شنكار
تسليم حاضرماش فيها فهوقي
وهبت هبوب الخير من وال الأقدار
رب لعبده بالعطايا سبوقي
والقل مايمنع طويلين الأشبار
عن سابقةخيرًا عليها الشفوقي
يشبع بها أهل البيت والضيف والجار
ويلحق بها المصبح بوقت الشروقي
والرب يرزق كل خير بخطار
وفرحات قلبه مثل لمع البروقي

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم