0
الرياض - ياسمين العنزي ( واس) : 


المطلوب الامني السحيباني
أعلنت وزارة الداخلية في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين) عن أسماء منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف منفذ الوديعة
الحدودي بين السعودية واليمن، كاشفة أنهم جميعا سعوديون ومن المطلوبين للجهات الأمنية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه إلحاقاً للبيان المعلن بتاريخ 8/ 9/ 1435هـ بشأن قيام مجموعة من خوارج هذا العصر أرباب الفكر الضال بإطلاق النار عند منفذ الوديعة الحدودي ما نتج عنه مقتل خمسة منهم وإصابة المطلوب للجهات الأمنية صالح محمد عبدالرحمن السحيباني ، المعلن اسمه بتاريخ 9/ 10/ 1433هـ والقبض عليه، فقد صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأن نتائج تحليل البصمة الوراثية للقتلى من منفذي الجريمة الإرهابية الآثمة أكدت أن جميعهم سعوديون.
وتابع أنهم جميعا من المطلوبين للجهات الأمنية بالمملكة المتواجدين خارجها، وهم كل من:
1- موسى عبدالله محمد البكري الشهري، وقد سبق أن صدر بحقه حكم قضائي بالحبس لتورطه في جرائم ونشاطات إرهابية، وتم إطلاق سراحه بتاريخ 10/ 6/ 1433هـ.
2- أيوب صالح عبدالعزيز السويد، وقد سبق أن أفاد ذووه عن تغيبه حيث تلقوا اتصالاً منه يفيد بتواجده في منطقه تشهد صراعا.
3- صالح علي سعد العمري، وقد سبق أن صدر بحقه حكم بالحبس لتورطه في جرائم ونشاطات إرهابية، وتم إطلاق سراحه بتاريخ 12/ 6/ 1432هـ.
4- فرج يسلم محمد الصيعري، وقد سبق أن صدر بحقه حكمان قضائيان بالسجن والجلد لتورطه في قضايا تعاطي مخدرات، كما تقدم ذووه بالإبلاغ عن مغادرته من المملكة بطريقه غير نظامية وتوجهه إلى مناطق تشهد صراعا.
5- عبدالعزيز إبراهيم عبدالله الرشودي، وقد سبق استعادته من مناطق تشهد صراعاً وأطلق سراحه بتاريخ 23/ 7/ 1433هـ.
وأوضح المتحدث الأمني أنه تم إبلاغ ذويهم بذلك.

 وكانت سيارة صالون جيب تحمل لوحات خليجية وعلى متنها ستة اشخاص وحال وصولهم للمنفذ باشروا اطلاق النار واستهداف دورية أمنية عند منفذ الوديعة الحدودي حيث استشهد قائد الدورية وتم الاستيلاء عليها من قبل شخصين من الجناة والتوجه بها الى محافظة شرورة، وعلى الفور قام رجال الامن بمطاردتهم والاشتباك مع من يستقل السيارة الاولى حيث قتل منهم ثلاثة وأصيب الرابع والقي القبض عليه في حين استشهد رجلي امن نسأل الله ان يتقبلهم، وفي الوقت ذاته اتجهت السيارة الاخرى التي تم الاستيلاء عليها ويستقلها اثنان من الجناة الى مبنى الاستقبال التابع للمباحث العامة في محافظة شرورة إذ تمكنوا من دخول المبنى بعد مقتل احد رجال الأمن وقد جرى تطويق المبنى من قبل قوات الامن ومباشرة اخلائه من المتواجدين بداخله، وحصر المعتدين في الدور العلوي واعطائهم الفرصة لتسليم أنفسهم، وفي ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم السبت 7 / 9/ 1435 عمد الجانيان الى تفجير نفسيهما مضيفين الى جرائمهم بحق وطنهم وأهلهم جرائم بحق أنفسهم نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
وبذلك كانت النهاية المحتومة لهؤلاء وأمثالهم على أيدي حماة الوطن حيث قتل خمسة من الجناة وأصيب السادس وتم القبض عليه، وجميعهم من المطلوبين للجهات الأمنية بالمملكة ومتواجدين خارجها، في حين استشهد اربعة من رجال الامن وهم صائمون وعلى ثغرة من ثغور الوطن، وهم:
العريف / فهد هزاع جريدي الدوسري
العريف / محمد مبارك مبروك البريكي
العريف/ سعيد هادي محمد القحطاني
الجندي اول /سعيد بن على حسين القحطاني
كما أصيب تسعة من رجال الامن بإصابات متفاوتة غادر معظمهم المستشفى.
وقد ضبط بحوزة عناصر الفئة الضالة (14) قنبلة يدوية ، و (11) قنبلة مولوتوف ، و(4) أسلحة رشاشة ، و (26) مخزن طلقات للأسلحة الرشاشة ، و (26) طلقة عيار (9) ملم ، و (1549) طلقة للأسلحة الرشاشة .
واستنكر سماحة مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للافتاء  الشيخ عبدالعزيز  بن عبد الله آل الشيخ الهجوم العدواني الذي نفذته مجموعة إرهابية على منفذ الوديعة الحدودي وعلى مبنى المباحث في شرورة مستهدفة الإضرار بالوطن وبرجالاته مؤكدا  أن هؤلاء الذين تسللوا إلى المملكة رغبة في قتل رجال أمننا الأبطال هم مفسدون غرر بهم وتم خداعهم بأفكار متطرفة.
وتساءل سماحة مفتي عام المملكة كيف بإنسان مسلم يرضى أن يفجر نفسه ويلقي بروحه إلى التهلكة مشيرا أن هؤلاء الإرهابيين فئة حاقدة جائرة ظالمة لا تعي أن الجهاد على بلد كلمة الله فيه العليا هو ظلم وعدوان وفسوق وفساد في الأرض فهم ليس بمجاهدين بل مخربون وظالمون.
وخاطب سماحته الذين يلبسون عباءة رجال الدين ويفتون للإرهابيين قائلا لا أظن أن هناك رجل دين تقيًا في قلبه إيمان أن يفتي ويشجع هؤلاء المفسدين الذين يظنون القتال جهادًا فعلى هؤلاء أن يتقوا الله وأن يقوموا بأداء أماناتهم بالشكل الأمثل.
وناشد سماحته المواطنين والمقيمين على أرض المملكة التعاون مع رجال الأمن والإبلاغ عن أي إرهابي يريد الإضرار بالوطن وبمقدراته وبمكتسباته وبأبنائه وعلى الجميع عدم التستر عليهم أو التعاطف معهم أو التهاون بأي شكل من الأشكال منوها بجهود رجال الأمن الأشاوس الذين هم على ثغر من ثغور الإسلام ويرابطون وهم صابرون مثابرون مؤدون واجبهم بالشكل الأمثل.
كما أدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بشدة، الحادثين الإرهابيين اللذين وقعا في المملكة العربية السعودية، تعقيبًا على ما أوردته وسائل الإعلام من وقوع حادث إرهابي في مبنى الاستقبال التابع للمباحث العامة في محافظة شرورة جنوب المملكة وما سبقه من قيام عناصر من تنظيم القاعدة بمهاجمة دورية أمنية سعودية في منفذ الوديعة.
وأعرب المتحدث الرسمي عن تضامن مصر الكامل حكومة وشعبًا مع حكومة وشعب السعودية الشقيقة في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف النيل من استقرار المملكة.
وقدم المتحدث تعازي مصر في وفاة ضحايا العمليتين الإرهابيتين من رجال الأمن السعوديين، والثقة الكاملة في قدرة السلطات السعودية على دحر هذه العناصر الإرهابية والقضاء عليها.
كما جدد المتحدث التأكيد أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا ترتبط بديانة أو بشعب بعينه وأنها تستهدف الاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء العالم، وتتطلب تضافر جميع الجهود الإقليمية والدولية لمواجهتها والقضاء عليها.
وفي السياق أعرب المغرب عن إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية أمنية في منفذ الوديعة، وبناية حكومية في منطقة شرورة جنوب المملكة العربية السعودية.
وعبر المغرب في بلاغ لوزارة الخارجية، عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الذي وصفته بالجبان، والذي يرمي مقترفوه إلى زعزعة أمن واستقرار هذا البلد العربي الشقيق والمس بسلامة مواطنيه.
وتقدمت المملكة المغربية في ذات البلاغ، بتعازيها لأسر ضحايا هذين الاعتداءين، وأورد ذات المصدر أن المملكة المغربية تجدد تضامنها المطلق والموصول مع المملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها.
روابط ذات صلة

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى