زوايا - كمال محمود :
سحقت كولومبيا منافستها اليابان بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ضمن الجولة
الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة لتضمن الصدارة بتسع نقاط
محققة العلامة كاملة، لتواجه أوروجواي ثاني المجموعة الرابعة في دور الستة
عشر لمونديال البرازيل لكرة القدم.
وعلى ملعب آرينا بانتانال في مدينة كويابا استهلت اليابان المباراة بضغط على كولومبيا لتحقيق انتصار لا غنى عنه للتمسك بآمال التأهل ، في الوقت الذي تماسك فيه الدفاع الكولومبي ليمتص الحماسة الآسيوية.
واستهل نجم الروبوت الياباني، كيسوكو هوندا، فرص المباراة بتسديدة قوية لكنها انتهت في يد الحارس دافيد أوسبينا راميري ، وتواصل الضغط الياباني لينتهي بتسديدة جديدة من يوشيتو أوكوبو لكنها ابتعدت عن المرمى.
وفي ظل الهجوم الآسيوي، تعرض أدريان توريس مهاجم كولومبيا لعرقلة داخل المنطقة من قبل المدافع ياسونوكو كونو ليشير الحكم البرتغالي بدرو بروينكا لركلة جزاء ينجح خوان كوادرادو في تسجيلها في الدقيقة 17.
ويعد الهدف هو الأول لكوادرادو لاعب فيورنتينا الإيطالي بالمونديال إضافة لصناعته ثلاثة أخرى، والأول أيضاً لكولومبيا أمام اليابان لقاءاتهما ببطولات كأس العالم.
وعادت كولومبيا لتطالب بركلة جزاء إثر سقوط جاكسون مارتينيز داخل المنطقة بعدها بسبع دقائق لكن الحكم استأنف اللقاء.
وسدد شينجي كاجاوا لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي كرة قوية بيمناه أرضية بعدها بدقيقة لكن الحارس الكولومبي أوسبينا لاعب نيس تألق في التصدي لها ، وعاد هوندا لاعب ميلان الإيطالي ليضيع فرصة التعادل من ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الايسر للحارس الكولومبي .. بعدها جرب يوشيتو أوكوبو لاعب كاواساكي حظه بكرة مقصية خطيرة لكنها ابتعدت عن المرمى.
وأخيراً استحقت اليابان إدراك التعادل من عرضية نفذها هوندا من الجانب الأيمن لينقض عليها شينجي أوكازاكي لاعب ماينز الألماني برأسه بشكل رائع ليحولها في شباك الحارس أوسبينا في الدقيقة 45.
في الشوط الثاني ، باغت المنتخب اللاتيني نظيره الآسيوي بهدف ثانٍ من كرة صنعها البديل جيمس رودريجيز لاعب موناكو الفرنسي لجاكسون مارتينيز لاعب بورتو البرتغالي داخل المنطقة في الدقيقة 55 ليحولها الأخير بشكل رائع بيسراه في الشباك اليابانية.
وتواصل الضغط الياباني بغية العودة للمباراة ونفذ هوندا تسديدة رائعة بيسراه من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 64 لكن الحارس الكولومبي تصدى لها بشكل رائع ..بعدها كاد أوكوبو يسجل هدفاً ثانياً للروبوت الياباني لكن الدفاع يشتتها، قبل أن يحاول يوتو ناجاتومو القيام بنفس الأمر لكنه يفشل.
وحسم مارتينيز تفوق بلاده بتسجيله هدف ثالث لكولومبيا وثانياً له في المباراة في الدقيقة 82 بنفس طريقة المراوغة داخل المنطقة ثم التسديد بيسراه، قبل أن يختتم جيمس رودريجيز الرباعية بهدف بطريقة رائعة من كرة أهداها له مارتينيز ليسجل ثالث أهدافه في المونديال في الدقيقة 889 ويهدي فريقه ثلاث نقاط جديدة والعلامة الكاملة بالمجموعة.
وعلى ملعب آرينا بانتانال في مدينة كويابا استهلت اليابان المباراة بضغط على كولومبيا لتحقيق انتصار لا غنى عنه للتمسك بآمال التأهل ، في الوقت الذي تماسك فيه الدفاع الكولومبي ليمتص الحماسة الآسيوية.
واستهل نجم الروبوت الياباني، كيسوكو هوندا، فرص المباراة بتسديدة قوية لكنها انتهت في يد الحارس دافيد أوسبينا راميري ، وتواصل الضغط الياباني لينتهي بتسديدة جديدة من يوشيتو أوكوبو لكنها ابتعدت عن المرمى.
وفي ظل الهجوم الآسيوي، تعرض أدريان توريس مهاجم كولومبيا لعرقلة داخل المنطقة من قبل المدافع ياسونوكو كونو ليشير الحكم البرتغالي بدرو بروينكا لركلة جزاء ينجح خوان كوادرادو في تسجيلها في الدقيقة 17.
ويعد الهدف هو الأول لكوادرادو لاعب فيورنتينا الإيطالي بالمونديال إضافة لصناعته ثلاثة أخرى، والأول أيضاً لكولومبيا أمام اليابان لقاءاتهما ببطولات كأس العالم.
وعادت كولومبيا لتطالب بركلة جزاء إثر سقوط جاكسون مارتينيز داخل المنطقة بعدها بسبع دقائق لكن الحكم استأنف اللقاء.
وسدد شينجي كاجاوا لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي كرة قوية بيمناه أرضية بعدها بدقيقة لكن الحارس الكولومبي أوسبينا لاعب نيس تألق في التصدي لها ، وعاد هوندا لاعب ميلان الإيطالي ليضيع فرصة التعادل من ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الايسر للحارس الكولومبي .. بعدها جرب يوشيتو أوكوبو لاعب كاواساكي حظه بكرة مقصية خطيرة لكنها ابتعدت عن المرمى.
وأخيراً استحقت اليابان إدراك التعادل من عرضية نفذها هوندا من الجانب الأيمن لينقض عليها شينجي أوكازاكي لاعب ماينز الألماني برأسه بشكل رائع ليحولها في شباك الحارس أوسبينا في الدقيقة 45.
في الشوط الثاني ، باغت المنتخب اللاتيني نظيره الآسيوي بهدف ثانٍ من كرة صنعها البديل جيمس رودريجيز لاعب موناكو الفرنسي لجاكسون مارتينيز لاعب بورتو البرتغالي داخل المنطقة في الدقيقة 55 ليحولها الأخير بشكل رائع بيسراه في الشباك اليابانية.
وتواصل الضغط الياباني بغية العودة للمباراة ونفذ هوندا تسديدة رائعة بيسراه من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 64 لكن الحارس الكولومبي تصدى لها بشكل رائع ..بعدها كاد أوكوبو يسجل هدفاً ثانياً للروبوت الياباني لكن الدفاع يشتتها، قبل أن يحاول يوتو ناجاتومو القيام بنفس الأمر لكنه يفشل.
وحسم مارتينيز تفوق بلاده بتسجيله هدف ثالث لكولومبيا وثانياً له في المباراة في الدقيقة 82 بنفس طريقة المراوغة داخل المنطقة ثم التسديد بيسراه، قبل أن يختتم جيمس رودريجيز الرباعية بهدف بطريقة رائعة من كرة أهداها له مارتينيز ليسجل ثالث أهدافه في المونديال في الدقيقة 889 ويهدي فريقه ثلاث نقاط جديدة والعلامة الكاملة بالمجموعة.
ايطاليا تخرج بـ " خيبة" !
حقق منتخب الأوروجواي المفاجأة الكبرى، واستطاع أن يطيح بالمنتخب الإيطالي
من الدور الأول في مونديال البرازيل، بعدما تغلب عليه بهدف نظيف في إطار
منافسات الجولة الأخيرة في المجموعة الرابعة خلال المواجهة التي أقيمت على
ملعب أرينا داس دوناس مساء اليوم.
هدف المباراة الوحيد جاء عن طريق دييجو جودين في الدقيقة 81، بينما لعب المنتخب الأزوري ناقص العدد منذ الدقيقة 59 بعد طرد كلاوديو ماركيزيو، ليحتل المنتخب الأوروجوياني وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط ويضمن التأهل لدور الـ16، على حساب منتخب إيطاليا برصيد 3 نقاط.
خاض المنتخب الإيطالي المواجهة بقوة كبيرة ، معتمدًا على كثافة وسط الملعب، حيث لعب بخطة 3-5-2 ، وتواجد ماريو بالوتيلي وشيرو ايموبيلي في الخط الأمامي، على أمل إحراز هدف مبكر لضمان الصعود، فيما لعب منتخب الأوروجواي بخطة 5-3-2، معتمدًا على سواريز وإيديسون كافاني.
المواجهة جاءت متوازنة في الشوط الأول، وانحصر أداء الفريقين في وسط الملعب، وإن كانت الأفضلية قد مالت للمنتخب الإيطالي نسبياً، لا أن دفاع منتخب الأوروجواي، جعل بالوتيلي وايموبيلي في عزلة كبيرة، ومن جانبه حاول لويس سواريز أن يقوم بعمله الدائم في إزعاج مدافعي الأزوري، وكاد أن يفلت بهدف في الدقائق الأولى من تسديدة ضلت طريقها إلى المرمى.
بالوتيلي حاول الاعتماد على التسديدات البعيدة لضرب الدفاع الأوروجوياني، لكن قدم المهاجم الغاضب والعصبي لم تكن بالدقة المطلوبة، كما شكل بيرلو محرك الأزوري خطورة على فترات أهمها كانت تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة.
وكانت أخطر فرصة من منتخب الأوروجواي من تبادل رائع للكرة بين سواريز ونيكولاس لوديرو لينفرد مهاجم ليفربول الإنجليزي بالمرمى ولكن الحارس بوفون أبعد تسديدته في الدقيقة 33.
الشوط الأول سيطر عليه المنتخب الأزوري بنسبه 58 % إلا أن فتراته لم ترتق للمستوى المطلوب في ظل الحرص الدائم من الجانبين على تأمين وسط الملعب والدفاع ، لينتهي بالتعادل السلبي بدون أهداف.
الشوط الثاني جاء مثيرًا في أحداثه، حاول المنتخب الإيطالي عدم فقدان بالوتيلي الذي يمتلك بطاقة صفراء بسبب عصبيته، وأدخل مكانه ماركو بارولو، بينما خرج ماكسيميليانو بيريرا ليشارك مكانه نيكولاس لوديرو في الأوروجواي، لكن المفاجأة جاءت عندما تحصل كلاوديو ماركيزيو لاعب وسط الأزوري على بطاقة حمراء إثر دخول عنيف على لاعب أوروجواي أريفالو ريوس في الدقيقة 59.
حاول منتخب الأوروجواي أن يستغل النقص العددي فكثف هجومه عن طريق تحركات كافاني وسواريز الذي أراد أن يباغت بوفون بالتسديدات البعيدة وغير المتوقعة لكن بدون جدوى، من جانبه أخرج منتخب إيطاليا تشيرو إيموبيلي وماركو فيراتي ودخل مكانه أنطونيو كاسانو وتياجو موتا على أمل استغلال المرتدات بعد أن لجأ بيرلو ورفاقه إلى تأمين وسط الملعب والدفاع، وخاصة عقب دخول مهاجم جديد للأوروجواي جاستون راميريز مكان كريستيان رودريجيز.
في الدقيقة 81، استغل المنتخب الأوروجواي النقص العددي للأزوري، وأحرز هدف التقدم الأول بعد ركلة ركنية من جاستون راميريز يتابعها دييجو جودين برأسه في المرمى، لتصبح النتيجة خسارة الأزوري بهدف.
حاول المنتخب الإيطالي إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الدقائق المتبقية، لكن بدون جدوى لتنتهي المباراة بخسارته بهدف نظيف.
من ناحية أخرى تأهل منتخب كوستاريكا متصدرًا عن المجموعة برصيد 7 نقاط، بعدما تعادل في الوقت نفسه مع المنتخب الإنجليزي سلبيًا بدون أهداف على ملعب جوفيرنادور ماجاليس ، في مباراة متواضعة فنيًا، أظهرت أن منتخب الأسود الثلاثة لا يزال أمامه الكثير لكي ينافس على البطولات الكبرى.
هدف المباراة الوحيد جاء عن طريق دييجو جودين في الدقيقة 81، بينما لعب المنتخب الأزوري ناقص العدد منذ الدقيقة 59 بعد طرد كلاوديو ماركيزيو، ليحتل المنتخب الأوروجوياني وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط ويضمن التأهل لدور الـ16، على حساب منتخب إيطاليا برصيد 3 نقاط.
خاض المنتخب الإيطالي المواجهة بقوة كبيرة ، معتمدًا على كثافة وسط الملعب، حيث لعب بخطة 3-5-2 ، وتواجد ماريو بالوتيلي وشيرو ايموبيلي في الخط الأمامي، على أمل إحراز هدف مبكر لضمان الصعود، فيما لعب منتخب الأوروجواي بخطة 5-3-2، معتمدًا على سواريز وإيديسون كافاني.
المواجهة جاءت متوازنة في الشوط الأول، وانحصر أداء الفريقين في وسط الملعب، وإن كانت الأفضلية قد مالت للمنتخب الإيطالي نسبياً، لا أن دفاع منتخب الأوروجواي، جعل بالوتيلي وايموبيلي في عزلة كبيرة، ومن جانبه حاول لويس سواريز أن يقوم بعمله الدائم في إزعاج مدافعي الأزوري، وكاد أن يفلت بهدف في الدقائق الأولى من تسديدة ضلت طريقها إلى المرمى.
بالوتيلي حاول الاعتماد على التسديدات البعيدة لضرب الدفاع الأوروجوياني، لكن قدم المهاجم الغاضب والعصبي لم تكن بالدقة المطلوبة، كما شكل بيرلو محرك الأزوري خطورة على فترات أهمها كانت تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة.
وكانت أخطر فرصة من منتخب الأوروجواي من تبادل رائع للكرة بين سواريز ونيكولاس لوديرو لينفرد مهاجم ليفربول الإنجليزي بالمرمى ولكن الحارس بوفون أبعد تسديدته في الدقيقة 33.
الشوط الأول سيطر عليه المنتخب الأزوري بنسبه 58 % إلا أن فتراته لم ترتق للمستوى المطلوب في ظل الحرص الدائم من الجانبين على تأمين وسط الملعب والدفاع ، لينتهي بالتعادل السلبي بدون أهداف.
الشوط الثاني جاء مثيرًا في أحداثه، حاول المنتخب الإيطالي عدم فقدان بالوتيلي الذي يمتلك بطاقة صفراء بسبب عصبيته، وأدخل مكانه ماركو بارولو، بينما خرج ماكسيميليانو بيريرا ليشارك مكانه نيكولاس لوديرو في الأوروجواي، لكن المفاجأة جاءت عندما تحصل كلاوديو ماركيزيو لاعب وسط الأزوري على بطاقة حمراء إثر دخول عنيف على لاعب أوروجواي أريفالو ريوس في الدقيقة 59.
حاول منتخب الأوروجواي أن يستغل النقص العددي فكثف هجومه عن طريق تحركات كافاني وسواريز الذي أراد أن يباغت بوفون بالتسديدات البعيدة وغير المتوقعة لكن بدون جدوى، من جانبه أخرج منتخب إيطاليا تشيرو إيموبيلي وماركو فيراتي ودخل مكانه أنطونيو كاسانو وتياجو موتا على أمل استغلال المرتدات بعد أن لجأ بيرلو ورفاقه إلى تأمين وسط الملعب والدفاع، وخاصة عقب دخول مهاجم جديد للأوروجواي جاستون راميريز مكان كريستيان رودريجيز.
في الدقيقة 81، استغل المنتخب الأوروجواي النقص العددي للأزوري، وأحرز هدف التقدم الأول بعد ركلة ركنية من جاستون راميريز يتابعها دييجو جودين برأسه في المرمى، لتصبح النتيجة خسارة الأزوري بهدف.
حاول المنتخب الإيطالي إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الدقائق المتبقية، لكن بدون جدوى لتنتهي المباراة بخسارته بهدف نظيف.
من ناحية أخرى تأهل منتخب كوستاريكا متصدرًا عن المجموعة برصيد 7 نقاط، بعدما تعادل في الوقت نفسه مع المنتخب الإنجليزي سلبيًا بدون أهداف على ملعب جوفيرنادور ماجاليس ، في مباراة متواضعة فنيًا، أظهرت أن منتخب الأسود الثلاثة لا يزال أمامه الكثير لكي ينافس على البطولات الكبرى.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم