زوايا - كمال محمود :
باتت الجزائر ثالث منتخب عربي يبلغ الدور الثاني من كأس العالم لكرة القدم
إثر خروجه بالتعادل من مباراته ضد روسيا 1-1 مساء اليوم الخميس في كوريتيبا
في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال
البرازيل 2014.
وكان المنتخب المغربي أول فريق عربي يبلغ الدور الثاني وتحديداً في مونديال المكسيك عام 1986 بعد أن انتزع تعادلين ثمينين من انكلترا صفر-صفر وبولندا بالنتيجة ذاتها قبل أن يهزم البرتغال 3-1 سجلها خيري "هدفين" وكريمو.
وفي الدور الثاني، خسر بصعوبة أمام المانيا بهدف سجله لوثار ماتيوس قبل دقيقتين من نهاية المباراة..ثم جاء دور السعودية عام 1994 في باكورة مشاركاتها في النهائيات حيث تغلبت على بلجيكا 1-صفر وعلى المغرب 2-1 في المواجهة العربية-العربية الوحيدة في تاريخ النهائيات، وخسرت أمام هولندا 1-2 ، وفي الدور الثاني خسرت امام السويد 1-3.
وكانت الجزائر خسرت مباراتها الأولى في النسخة الحالية أمام بلجيكا 1-2، قبل أن تتغلب على كوريا الجنوبية 4-2 في الثانية، وتتعادل مع روسيا مساء اليوم.
وستلتقي الجزائر في الدور الثاني مع ألمانيا في إعادة لمواجهة الفريقين التاريخية في مونديال 1982 والتي انتهت بفوز المنتخب العربي 2-1 سجلهما النجمان رابح ماجر والاخضر بلومي، قبل ان تتأمر عليها المانيا والنمسا وتخرجها من الدور الأول.
جاء تأهل منتخب الجزائر إلى الدور الثاني في كأس العالم بالبرازيل، بعد احتلاله المركز الثاني خلف بلجيكا في المجموعة الثامنة، ليجعله في مواجهة المانيا وجهاً لوجه، وهو ما أعاد للأذهان قصة المؤامرة التي نسقتها المانيا الغربية والنمسا عام 1982، عندما اتفقا على فوز الألمان 1-0 ليتأهلا معاً وتخرج الجزائر رغم فوزها بمباراتين.
صحيح أن الزمان تغير، والمانيا تبدو قوية للغاية هذه الأيام، لكن الروح الجزائرية قادرة على خلق المفاجأة، وقادرة على إبهار العالم والعودة بالنتيجة بغض النظر عن الخصم مهما كان.
المانيا تأهلت عن مجموعتها باحتلالها المركز الأول ورصيد 7 نقاط، واليوم هزمت أمريكا بهدف نظيف سجله هدافها توماس مولر، وهو المطلوب من الجزائريين الحذر منه ومراقبته.
يذكر أن هذه المرة الأولى التي تتأهل فيها الجزائر إلى الدور الثاني في تاريخ بطولات كأس العالم.
وكان المنتخب المغربي أول فريق عربي يبلغ الدور الثاني وتحديداً في مونديال المكسيك عام 1986 بعد أن انتزع تعادلين ثمينين من انكلترا صفر-صفر وبولندا بالنتيجة ذاتها قبل أن يهزم البرتغال 3-1 سجلها خيري "هدفين" وكريمو.
وفي الدور الثاني، خسر بصعوبة أمام المانيا بهدف سجله لوثار ماتيوس قبل دقيقتين من نهاية المباراة..ثم جاء دور السعودية عام 1994 في باكورة مشاركاتها في النهائيات حيث تغلبت على بلجيكا 1-صفر وعلى المغرب 2-1 في المواجهة العربية-العربية الوحيدة في تاريخ النهائيات، وخسرت أمام هولندا 1-2 ، وفي الدور الثاني خسرت امام السويد 1-3.
وكانت الجزائر خسرت مباراتها الأولى في النسخة الحالية أمام بلجيكا 1-2، قبل أن تتغلب على كوريا الجنوبية 4-2 في الثانية، وتتعادل مع روسيا مساء اليوم.
وستلتقي الجزائر في الدور الثاني مع ألمانيا في إعادة لمواجهة الفريقين التاريخية في مونديال 1982 والتي انتهت بفوز المنتخب العربي 2-1 سجلهما النجمان رابح ماجر والاخضر بلومي، قبل ان تتأمر عليها المانيا والنمسا وتخرجها من الدور الأول.
جاء تأهل منتخب الجزائر إلى الدور الثاني في كأس العالم بالبرازيل، بعد احتلاله المركز الثاني خلف بلجيكا في المجموعة الثامنة، ليجعله في مواجهة المانيا وجهاً لوجه، وهو ما أعاد للأذهان قصة المؤامرة التي نسقتها المانيا الغربية والنمسا عام 1982، عندما اتفقا على فوز الألمان 1-0 ليتأهلا معاً وتخرج الجزائر رغم فوزها بمباراتين.
صحيح أن الزمان تغير، والمانيا تبدو قوية للغاية هذه الأيام، لكن الروح الجزائرية قادرة على خلق المفاجأة، وقادرة على إبهار العالم والعودة بالنتيجة بغض النظر عن الخصم مهما كان.
المانيا تأهلت عن مجموعتها باحتلالها المركز الأول ورصيد 7 نقاط، واليوم هزمت أمريكا بهدف نظيف سجله هدافها توماس مولر، وهو المطلوب من الجزائريين الحذر منه ومراقبته.
يذكر أن هذه المرة الأولى التي تتأهل فيها الجزائر إلى الدور الثاني في تاريخ بطولات كأس العالم.
أفراح هستيرية:
بالدموع والزغاريد
عبرت الجماهير الجزائرية عن فرحتها بالتأهل التاريخي إلى الدور الثاني،
لأول مرة في تاريخها في نهائيات كأس العالم بعد تعادلها أمام منتخب روسيا
(1-1).
وخرج عشاق الخضراء من رجال وشيوخ ونساء وأطفال في
كل الشوارع الجزائرية، احتفالا بالتأهل التاريخي الذي حققه محاربو الصحراء
اليوم الخميس.
وغط دخان الشماريخ والألعاب النارية سماء
الجزائر تعبيرا عن الإنجاز التاريخي للكرة الجزائرية والذي صنعه جيل جديد
بقيادة مبولحي وجابو وفيجولي وسليماني.
وشبه الشيوخ
والعجائز أجواء التأهل إلى الدور الثاني بأجواء الاحتفالات باستقلال
الجزائر في 5 يوليو 1962 ، فلا يعلو لون عن الألوان الوطنية في أرض
المحاربين.
كما اختارت الجالية العربية المقيمة بالجزائر
إلا أن تقاسم أشقائها الجزائريين فرحة التأهل ، وخرجت هي الأخرى مرددة "وان
، تو، ثري فيفا لالجيري".


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم