متابعة - ياسمين العنزي :
قالت مصادر طبية أنه أصيب شخص عشريني بقرية الحداب (شرق حلي جنوب محافظة
القنفذة) بفيروس كورونا، بعد إصابة والده بالفيروس نفسه ، وقد
كان مرافقاً لوالده بمستشفى الملك فهد بجدة والابن المصاب (إ.ع) يمكث الآن بمنزله في معزل عن الناس
بالقرية، مرتدياً الكمام والقفاز، ووفقا لمصادر صحفية لم يعُدْه أحد، ولم يجرؤ أي شخص بزيارته
بعد انتشار خبر إصابته ووفاة والده بالفيروس، في ظل مخاوف وهلع من أهالي
القرية بعد سماعهم بوجود الفيروس بالقرية، من دون تحرك من الصحة لاحتواء
هذا الشخص، ومعالجته وطالب الأهالي وزارة الصحة بالاهتمام بالمصاب، ونقله للمستشفى؛ كي لا ينتشر الفيروس بالمنطقة، ويصعب السيطرة عليه
والحاقًا للبيانات الصحفية التي صدرت حول وضع فيروس (كورونا) في محافظة جدة، فإن مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة تود طمأنة الجميع على أن الوضع الصحي بالنسبة لفيروس (كورونا) مستقر، وهناك تنسيق تام بين كافة القطاعات المعنية، وبمتابعة مستمرة من سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو محافظ جدة، ومعالي وزير الصحة؛ حيث تتواصل أعمال الاستقصاء الوبائي واتخاذ كافة التدابير الاحترازية للتعامل مع الفيروس؛ حيث تم تخفيف الضغط على مستشفى الملك فهد العام بإحالة حالات الهلال الأحمر إلى المستشفيات الأخرى؛ مما أتاح الفرصة لاتخاذ إجراءات التطهير التدريجي لقسم الطوارئ، والتي تستمر لمدة 24 ساعة فقط، كما تود المديرية وإيضاحًا للحقيقة إحاطة الجميع بما تم اتخاذه من إجراءات علمية وفقًا للأعراف الطبية منذ تسجيل أول حالة إصابة بفيروس (كورونا) في جدة، وذلك حسب التالي:
ظهرت حالة اشتباه لاحقًا لأحد العاملين بمستشفى الملك فهد العام في جدة، وتم عمل الفحوصات التأكيدية وأثبتت أنها إيجابية لفيروس (كورونا).
وقالت المنظمة العالمية، في بيان أصدرته مساء الأربعاء، إن أحد المصابين رجل في الخامسة والأربعين، يرقد في حالة خطيرة، بعد تعرضه للمرض في الثاني من مايو الجاري، أما المصاب الآخر سيدة تبلغ من العمر 43 عامًا، تعرضت للمرض في الثامن من نفس الشهر، وحالتها مستقرة.
وأشار البيان إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد انتقال الفيروس إلى عاملين في القطاع الطبي، نتيجة التعامل مع مصابين بفيروس كورونا الجديد".
ودعت منظمة الصحة العالمية "المؤسسات العلاجية، التي تقوم بتقديم الرعاية لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، إلى تبني إجراءات ومعايير ملائمة، لتقليص خطر انتقال الفيروس إلى المرضى آخرين، أو العاملين في الرعاية الصحية".
وتم رصد أول إصابات بشرية بفيروس "كورونا" مؤخرًا، وبعدها بدأ انتشار المرض في عدد من دول الشرق الأوسط، خاصةً في المملكة العربية السعودية.
والحاقًا للبيانات الصحفية التي صدرت حول وضع فيروس (كورونا) في محافظة جدة، فإن مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة تود طمأنة الجميع على أن الوضع الصحي بالنسبة لفيروس (كورونا) مستقر، وهناك تنسيق تام بين كافة القطاعات المعنية، وبمتابعة مستمرة من سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو محافظ جدة، ومعالي وزير الصحة؛ حيث تتواصل أعمال الاستقصاء الوبائي واتخاذ كافة التدابير الاحترازية للتعامل مع الفيروس؛ حيث تم تخفيف الضغط على مستشفى الملك فهد العام بإحالة حالات الهلال الأحمر إلى المستشفيات الأخرى؛ مما أتاح الفرصة لاتخاذ إجراءات التطهير التدريجي لقسم الطوارئ، والتي تستمر لمدة 24 ساعة فقط، كما تود المديرية وإيضاحًا للحقيقة إحاطة الجميع بما تم اتخاذه من إجراءات علمية وفقًا للأعراف الطبية منذ تسجيل أول حالة إصابة بفيروس (كورونا) في جدة، وذلك حسب التالي:
فور تلقي بلاغ اشتباه الحالة الأولى للممرض بمستشفى الملك عبدالعزيز
تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية حسب الخطة المعد لها والتي تتمثل في
التالي:
ظهرت حالة اشتباه لاحقًا لأحد العاملين بمستشفى الملك فهد العام في جدة، وتم عمل الفحوصات التأكيدية وأثبتت أنها إيجابية لفيروس (كورونا).
وبذلك يبلغ عدد الحالات المؤكدة التي سبق الإعلان عنها في محافظة جدة
11 حالة، توفيت منهم حالتان - يرحمهما الله - وتماثلت للشفاء 6 حالات ولله
الحمد، وما زالت توجد 3 حالات تتلقى الرعاية الطبية.
وتؤكد الشؤون الصحية بمحافظة جدة أن هذه الإجراءات تتم بمتابعة مستمرة
من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة
مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ
جدة، الذي وجَّه جميع القطاعات بالمحافظة لتسخير جميع الإمكانات لدعم
إجراءات الوقاية ومتابعة سموه الكريم مع مسؤولي الوزارة؛ للتأكد من أن جميع
الإجراءات تتم حسب المعايير المعتمدة من قِبَل منظمة الصحة العالمية. كما
توكد عدم صحة الشائعات عن أي إصابات أخرى في مستشفيات الوزارة بالمحافظة أو
حدوث وفيات أخرى بين العاملين، وتهيب بالجميع استقاء المعلومات من الموقع
الرسمي للوزارة www.moh.gov.sa الذي يتم تحديثه بعدد حالات الفيروس أولاً بأول؛ حيث يتضمن الموقع كافة المعلومات والإرشادات والنصائح للتعامل مع فيروس (كورونا).وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت عن تسجيل أول
عدوى بشرية بفيروس "كورونا" في المملكة العربية السعودية، لاثنين من
العاملين في الأطقم الطبية بإحدى المستشفيات، نتيجة تعاملهما مع مرضى
يُعتقد أن منهم مصابون بالفيروس الفتاك.وقالت المنظمة العالمية، في بيان أصدرته مساء الأربعاء، إن أحد المصابين رجل في الخامسة والأربعين، يرقد في حالة خطيرة، بعد تعرضه للمرض في الثاني من مايو الجاري، أما المصاب الآخر سيدة تبلغ من العمر 43 عامًا، تعرضت للمرض في الثامن من نفس الشهر، وحالتها مستقرة.
وأشار البيان إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد انتقال الفيروس إلى عاملين في القطاع الطبي، نتيجة التعامل مع مصابين بفيروس كورونا الجديد".
ودعت منظمة الصحة العالمية "المؤسسات العلاجية، التي تقوم بتقديم الرعاية لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، إلى تبني إجراءات ومعايير ملائمة، لتقليص خطر انتقال الفيروس إلى المرضى آخرين، أو العاملين في الرعاية الصحية".
وتم رصد أول إصابات بشرية بفيروس "كورونا" مؤخرًا، وبعدها بدأ انتشار المرض في عدد من دول الشرق الأوسط، خاصةً في المملكة العربية السعودية.
لقطات من إحتياطات وزارة الصحة في جدة :
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم