زوايا - عبدالله هبيش (واس) :
ﺃﻛﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﻌﺒﺔ
ﺍﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﺎﺭﻕ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺪﻧﻲ،
ﺃﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟـ "ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ" ﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ
ﻟﻠﻌﻼﺝ، ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻺﺑﻞ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ، ﻭﺳﺘﻨﺸﺮ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻤﺠﻠﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻸﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎً ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 22 ﻋﺎﻣﺎً ﻧﻮﻡ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ 3 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2013ﻡ، ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺭﺋﻮﻱ ﺷﺪﻳﺪ، ﺑﺪﺃ ﻣﻌﻪ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻮﻳﻤﻪ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﺭﺍﺟﻊ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻸﺧﺮﻯ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺗﻨﻮﻳﻤﻪ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻭﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻟﻠﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎً.
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺘﺄﻛﻴﺪ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ. ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺰﻟﻪ ﺑﻤﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ، ﻭﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻪ.
ﻭﻧﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻼﺣﺘﻜﺎﻙ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻺﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺑﻪ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺃﻋﺮﺍﺿﺎً ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻸﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻺﻧﺴﺎﻥ، ﻛﺎﻟﺮﺷﺢ ﻭﺍﻟﺤﻤﻰ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺤﺎﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﺎﻺﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ.
ﻭﺧﺘﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺪﻧﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻴﺔ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎً ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻔﺎﻓﻴﺶ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺎﺯﻧﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺃﻭ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺪﻭﻯ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ، ﺇﻼ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺜﺒﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻗﺎﻃﻌﺔ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺑﺎﺗﺒﺎﻉ ﺍﻺﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻸﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎً ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 22 ﻋﺎﻣﺎً ﻧﻮﻡ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ 3 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2013ﻡ، ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺭﺋﻮﻱ ﺷﺪﻳﺪ، ﺑﺪﺃ ﻣﻌﻪ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻮﻳﻤﻪ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﺭﺍﺟﻊ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻸﺧﺮﻯ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺗﻨﻮﻳﻤﻪ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻭﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻟﻠﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎً.
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺘﺄﻛﻴﺪ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ. ﻭﻗﺎﻝ: ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺰﻟﻪ ﺑﻤﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﻟﻠﺒﺤﻮﺙ، ﻭﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻪ.
ﻭﻧﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻼﺣﺘﻜﺎﻙ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻺﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺑﻪ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺃﻋﺮﺍﺿﺎً ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻸﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻺﻧﺴﺎﻥ، ﻛﺎﻟﺮﺷﺢ ﻭﺍﻟﺤﻤﻰ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺤﺎﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﺎﻺﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ.
ﻭﺧﺘﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺪﻧﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻴﺔ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎً ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻔﺎﻓﻴﺶ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺎﺯﻧﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺃﻭ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺪﻭﻯ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ، ﺇﻼ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺜﺒﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻗﺎﻃﻌﺔ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺑﺎﺗﺒﺎﻉ ﺍﻺﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم