كمال محمود - زوايا :
في محطة توقف لأبرز الصور التي تم تداولها اليوم عبر شبكات التواصل الإجتماعي نتوقف عند عشرات الصور ومن اصل مايقارب 50 صورة تم نشرها اليوم الثلاثاء نشرت من قبل فريق من المحققين بجرائم الحرب وخبراء في الطب الشرعي، تظهر جثثاً لمعتقلين سوريين، تم قتلهم بطريقة وحشية على يد النظام السوري، حيث يبدو على الجثث الهزال الشديد، بعدما تعرض أصحابها للتعذيب الممنهج والتجويع حتى الموت.
في محطة توقف لأبرز الصور التي تم تداولها اليوم عبر شبكات التواصل الإجتماعي نتوقف عند عشرات الصور ومن اصل مايقارب 50 صورة تم نشرها اليوم الثلاثاء نشرت من قبل فريق من المحققين بجرائم الحرب وخبراء في الطب الشرعي، تظهر جثثاً لمعتقلين سوريين، تم قتلهم بطريقة وحشية على يد النظام السوري، حيث يبدو على الجثث الهزال الشديد، بعدما تعرض أصحابها للتعذيب الممنهج والتجويع حتى الموت.
ووفقا لـوكالة "أناضول" التركية، فإن عدد
الجثث التي ظهرت في الصور تُقدر بنحو 11 ألف جثة، مؤكدة أن أحد العناصر
العسكرية المنشقة، هو من قام بتسريب هذه الصور، حيث كان يعمل في الشرطة
العسكرية السورية مدة 13 عاماً، وكان مكلفاً بتصوير هذه الجثث وترقيمها
وتوثيقها.
واعتبر المحققون هذه الصور أدلة مباشرة
على ارتكاب نظام الأسد جرائم ضد الإنسانية، مشيرين إلى أنهم سيتقدمون بهذه
الأدلة إلى محكمة الجنايات الدولية، خاصة بعد أن أثبت التحليل الذي أجري
على 26 ألفا من هذه الصور أنها صحيحة وغير مفبركة.




إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم