شعرت بكثير من الحزن وأنا أقرأ تغريدة غادة التي توفيت في المستنقع الذي أجزم أنه صار المستنقع الكارثة والكئيب المحزن ، شعرت بالحرقة والأسى رحلت غادة مع شقيقاتها الى الدار الآخرة ولكن المهم والأهم هنا أن تكون تلك التغريدة التي كتبتها قبل أن تموت ذكرى وموعظة لكل الفتيات ، ان تكون طريق العبور الى مرسى الوعي والإدراك!
ماتت غادة ورحلت عن الدنيا وتركت لنا في الحياة ذكرى وموعظة ستظل مسكونة في عمق قلوبنا وان جنحت !
ومن هنا وعبر صحيفة (زوايا الإخبارية) اطالب هيئة مكافحة الفساد ان تضع مثل هذه المستنقعات في أولويات أجندتها وان تفتح التحقيقات في اسباب إهمال مثل هذه المستنقعات ، واطالب ان يتم التحقيق مع الجهة ذات العلاقة الدفاع المدني ، وياحسرتي على كل هذا الكمّ الهائل من الحوادث المفجعة وقلوب بعض مسئولينا كأنها مسكوبة بماء الثلج بدون ضمير ولا إحساس !
وأوجه السؤال الى مدير عام الدفاع المدني وبدون كلمة "سعادة" الم تفيقوا من هول مثل هذه الحوادث فقد ركزتم جهودكم على اثناء وبعد الكوارث وماذا عن قبلها ، وبدلا من ان تركزوا جهودكم على ابرازها من خلال اخبار "لقد عملنا وقد فعلنا " ان تسبق ذلك حملات فعلية لردم تلك المستنقعات وللأسف لم تستفيدوا من حادثة "لمى" فالأهم وبحسب قراءاتي عبر قوقل التوعية قبل الإنقاذ وليس الإنقاذ ومن ثم " يعني إنّا " !!!!
ورقة خاصة :
في مهرجان محايل عسير وبخاصة مهرجان التسوق كما شاهدت بأم عينى اتصالات وتحرشات خفية لبعض فتيات يزرن المهرجان ، والجهات الرقابية كأنها فوق جبل "المقيصرة" الذي يقع فوق الشقة التي قد أخترناها مقر لسكن أسرتي ، يجدون من المتعة متسعا لـ "الفرجة" وأكل "الفصفص" !!!!
مداد شعبي :
والدي يقرأ كثيرا للشاعر العسيري ابن عشقه حتى وبعد وفاته ، وهذا ماشعرت به وأنا قد قرأت في كتاب معه خلسة عن الشاعر هذا المقطع الذي أعجبني " قال ابن عشقه شاعر الهنجمه مالي بغيض الناس والنابشات*احضر مع الشعار جلساتهم واطلع بعلم زين والا بكاين"
وقفة :
الى الأخ محمد اليحيا شكرا لك لإعادة صياغة مقالتي السابقة واريد ان اقول لك شئ لن أنسى وقفتك بس "خف علي شوي ترى انا لسه سنة اولى كتابة "
لك تقديري .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم