حقل - أمل العسبلي
مصادر اثناء انتشال رجال الدفاع المدني لجثة الطفلة "لمى" سقطت مرة اخرى بسبب سقوط أجزاء من "البئر"
العثور على "دميّة" الطفلة قبل الاقتراب من موقع الجثة
مصادر اثناء انتشال رجال الدفاع المدني لجثة الطفلة "لمى" سقطت مرة اخرى بسبب سقوط أجزاء من "البئر"
العثور على "دميّة" الطفلة قبل الاقتراب من موقع الجثة
قالت مصادر خاصة لـ زوايا الإخبارية انه تم العثور على جثة الطفلة لمى الروقي داخل البئر الارتوازية التي سقطت فيها قبل نحو اسبوعين في حقل ، وبحسب افادة شهود عيان أنه تم العثور على جثة الطفلة مغمورة بالتراب وسط صرخات والدتها ووالدها في منظر مهيب ومحزن
ولاحقا الليلة نفى الناطق الاعلامي للدفاع المدني انتشال الجثة فعليا قبل نحو 4 ساعات ، وبعد أن تمكّن رجال الدفاع المدني من انتشالها بعد أن قادتهم رائحة الجثة الى موقعهاودميتها التى عثر عليها في الأسفل ، ولكن واثناء انتشال رجال الدفاع المدني للجثة سقطت مرة اخرى اسفل البئر بسبب تساقط التراب وأجزاء من البئر ، وفيما تم منع رجال الصحافة والموجودين من التصوير وتم سحب أجهزة جوالاتهم.
ولاحقا الليلة نفى الناطق الاعلامي للدفاع المدني انتشال الجثة فعليا قبل نحو 4 ساعات ، وبعد أن تمكّن رجال الدفاع المدني من انتشالها بعد أن قادتهم رائحة الجثة الى موقعهاودميتها التى عثر عليها في الأسفل ، ولكن واثناء انتشال رجال الدفاع المدني للجثة سقطت مرة اخرى اسفل البئر بسبب تساقط التراب وأجزاء من البئر ، وفيما تم منع رجال الصحافة والموجودين من التصوير وتم سحب أجهزة جوالاتهم.
الشاب الشمري يفشل في إستخراج الطفلة
وكان الشاب محمد طاري الشمري أعلن في
تغريدات له عبر حسابه في" تويتر" انه حاول النزول الى قاع البئر وقال في تغريدته ، شاهدت أعمال الحفر، وطلبت من الدفاع
المدني النزول فوافقوا، إلا أنني اكتشفت استحالة النزول إلى عمق البئر، ولا
توجد وسيلة للوصول للطفلة غير الحفر، مشيراً إلى شعوره براحة نفسية لأن
مبادرته وتضحيته جاءت من أجل إنقاذ الطفلة.
وأشار الشمري إلى أن والد الطفلة المكلوم، كان التقاه فور وصوله إلى موقع البئر ورحب به وشكره وقال له الأمر ليس كما تتصور.
و تم بث مقطع فيديو على موقع الـ
"يوتيوب" يظهر الشمري وهو يخرج من البئر التي سقطت فيها الطفلة "لمى" بعد
أن فشل في النزول إلى قاع البئر.
وعسكري يبتكر طريقة لإستخراج لمى في 90 دقيقة
كشف أحد منسوبي الحرس الملكي بالطائف عن فكرة أو طريقة نفذها تُسهم في استخراج الطفلة “لمى الروقي” من البئر الذي تقبع به منذُ 12 يوماً في أقل من ساعة ونصف، وتمنَّى أن يُشارك بها في الأعمال الحالية، مؤكداً ثقته من نجاحها، كان قد عرضها على قادة ومسؤولين بالدفاع المدني إبان مهمة استخراج “فتاة أم الدوم” قبل أكثر من ثلاث سنوات، إلا أن صخرة فصلت البئر وقسمته لنصفين أعاقت استخدامها.
وقال العريف إبراهيم بن سرحان الزهراني، من منسوبي الحرس الملكي بالطائف: إنه على استعداد تام ولوجه الله- سبحانه وتعالى- بأن ينطلق إلى تبوك، وتحديداً لموقع العمل الذي تقوم به فرق الدفاع المدني، ضمن مهمة استخراج الطفلة “لمى الروقي” التي سقطت في بئر ارتوازية، مُشيراً إلى أن لديه اختراعاً أو طريقة تُمكنه من إخراج الطفلة دون أن يتأثر جسدها بتصعيدها من قاع البئر خلال وقت قصير جداً قد لا يتجاوز الساعة والنصف.
وبيَّن أن اختراعه عبارة عن أسياخ حديد موصلة ببعضها تأتي ضمن طريقة ميكانيكية أسماها بـ”الشبكة الأرضية”، يتم إنزالها مع فتحة البئر حتى تصل للطفلة وتدخل قطعة من الحديد المقوس من بين الجسم وجدار البئر من أحد جوانبه، حينها تكون شبكة من الحديد، حيث يتم رفعها بالطفلة وتصعيدها للأعلى دون أي مؤثرات.
وذكر “الزهراني” أنه عرض ذلك الاختراع على رجال الدفاع المدني إبان مهمة استخراج فتاة أم الدوم، والتي تتشابه حالتها في حالة الطفلة لمى، إلا أن صخرة كانت قد فصلت وقسمت البئر إلى نصفين أعاقت استخدام الطريقة المبتكرة من قبله، وأنه يتمنى المشاركة بها في تبوك لإخراج الطفلة. وبيَّن أنه كان قد قام بتجربتها في بئر طولها خمسة أمتار، بعد أن ألقى بداخلها دمية، وتم استخراجها عن طريق الأداة الحديدية، مؤكداً أنه على استعداد تام لاستخراج الطفلة من البئر. يذكر أن “الزهراني” كان قد اخترع جهازاً كاشفاً للسيول ومُنح عليه براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
وعسكري يبتكر طريقة لإستخراج لمى في 90 دقيقة
كشف أحد منسوبي الحرس الملكي بالطائف عن فكرة أو طريقة نفذها تُسهم في استخراج الطفلة “لمى الروقي” من البئر الذي تقبع به منذُ 12 يوماً في أقل من ساعة ونصف، وتمنَّى أن يُشارك بها في الأعمال الحالية، مؤكداً ثقته من نجاحها، كان قد عرضها على قادة ومسؤولين بالدفاع المدني إبان مهمة استخراج “فتاة أم الدوم” قبل أكثر من ثلاث سنوات، إلا أن صخرة فصلت البئر وقسمته لنصفين أعاقت استخدامها.
وقال العريف إبراهيم بن سرحان الزهراني، من منسوبي الحرس الملكي بالطائف: إنه على استعداد تام ولوجه الله- سبحانه وتعالى- بأن ينطلق إلى تبوك، وتحديداً لموقع العمل الذي تقوم به فرق الدفاع المدني، ضمن مهمة استخراج الطفلة “لمى الروقي” التي سقطت في بئر ارتوازية، مُشيراً إلى أن لديه اختراعاً أو طريقة تُمكنه من إخراج الطفلة دون أن يتأثر جسدها بتصعيدها من قاع البئر خلال وقت قصير جداً قد لا يتجاوز الساعة والنصف.
وبيَّن أن اختراعه عبارة عن أسياخ حديد موصلة ببعضها تأتي ضمن طريقة ميكانيكية أسماها بـ”الشبكة الأرضية”، يتم إنزالها مع فتحة البئر حتى تصل للطفلة وتدخل قطعة من الحديد المقوس من بين الجسم وجدار البئر من أحد جوانبه، حينها تكون شبكة من الحديد، حيث يتم رفعها بالطفلة وتصعيدها للأعلى دون أي مؤثرات.
وذكر “الزهراني” أنه عرض ذلك الاختراع على رجال الدفاع المدني إبان مهمة استخراج فتاة أم الدوم، والتي تتشابه حالتها في حالة الطفلة لمى، إلا أن صخرة كانت قد فصلت وقسمت البئر إلى نصفين أعاقت استخدام الطريقة المبتكرة من قبله، وأنه يتمنى المشاركة بها في تبوك لإخراج الطفلة. وبيَّن أنه كان قد قام بتجربتها في بئر طولها خمسة أمتار، بعد أن ألقى بداخلها دمية، وتم استخراجها عن طريق الأداة الحديدية، مؤكداً أنه على استعداد تام لاستخراج الطفلة من البئر. يذكر أن “الزهراني” كان قد اخترع جهازاً كاشفاً للسيول ومُنح عليه براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
![]() |
وروت أم الطفلة لمى الروقي ( 5 سنوات) تفاصيل الحادث ، وقالت أنها خرجت العائلة التي تقطن في محافظة حقل إلى البادية وتحديداً الوادي الأسمـر لقضاء يوم عطلة نهاية الأسبوع للاستجمام في جو دافئ ومشمس مثل باقي العائلات الأخرى.
وبينما كانت العائلة مستمتعة بوقتها وكانت البنتان شوق ولمى تلعبان بعيداً عنهما حاملتين “دبدوب” لكل منهما، أخذت لمي الدبدوبين وركضت وراء شقيقتها شوق؛ للحاق بها فإذا بالبئر تتربص بها لتنزلق فيه ومعها الدبدوبين؛ فسارعت شوق إلى والدها لإبلاغه”، مضيفة أن الأب طفق ينادي الطفلة غير أنه لم يسمع شيئاً، وبينت أن الأب اتصل على أحد أصدقائه “سلطان العتيبي” الذي كان في زيارة لتبوك حيث طُلب منه الاتصال بالدفاع المدني لطلب العون منهم، ومن ثم بدأت عمليات البحث والحفر لانتشال الطفلة.
وروى والدها عائض الروقي، بأنه وفي أثناء انتظار وصول فرق الدفاع المدني لجأ إلى منازل أحد البدو الموجودين بالقرب من الموقع وأخذ حبلاً ثم رماه في البئر وصار يصيح، على أمل أن تمسك به لكن دون جدوى.
ووصلت الفرق للموقع وحاولت هي الأخرى انتشالها ولكن دون فائدة، مضيفا: أمضينا عشرة أيام في انتظار خروجها حية أو ميتة


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم