0
الكويت - ياسمين العنزي - (وكالات) : 
  • الصباح : الاتصالات والمشاورات مستمرة بشأن الانتقال من مرحلة العمل الخليجي المشترك إلى مرحلة الاتحاد بين دول المجلس
  • الزياني :  القادة أمروا بالاستماع إلى الشباب وتوفير البيئة المناسبة لهم حتى يتميزوا

اختتمت اليوم الدورة الرابعة والثلاثين للقمة الخليجية، التي انطلقت أمس بالعاصمة الكويتية الكويت، برئاسة أمير دولة الكويت ورئيس الدورة الحالية للمجلس الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بحضور أصحاب الجلال والسمو وقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا وأعلن المجلس في بيانه الختامي بأنه قرر تجديد تعيين معالي الدكتور عبداللطيف الزياني أميناً عاماً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لمدة ثلاث سنوات أُخرى تبدأ من الأول من أبريل 2014م.
فيما أقر مجلس التعاون الخليجي مرئيات هيئته الاستشارية بشأن إنشاء عدد من الهيئات، وقرر إحالتها إلى اللجان الوزارية المختصة للاستفادة من المرئيات الواردة بشأنها، ومن هذه الهيئات: هيئة عامة للغذاء والدواء لدول الخليج، مركز خليجي مشترك للحصة العامة والوقائية، هيئة خليجية موحدة للطيران المدني.
كما قرر المجلس، إجازة الدارسة التقويمية الاستراتيجية الإعلامية لدول الخليج وتطويرها، وتقييم واقع وبرامج ثقافة الطفل وكيفية تطويرها، في حين كلف الهيئة الاستشارية بدراسة كل من التأشيرة السياحية الموحدة، والتنمية البشرية بدول المجلس.

 مؤتمر صحفي يكشف العديد من النقاط
 أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس الدورة الحالية للمجلس الوزارى الخليجى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نجاح قمة الكويت للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الـ 34 وما تمخض عنها من قرارات وتوصيات ملبية لطموح وتطلعات مواطنى المجلس.
وقال الشيخ صباح الخالد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزيانى اليوم في ختام أعمال الدورة أن الاتصالات والمشاورات مستمرة بشأن الانتقال من مرحلة العمل الخليجي المشترك إلى مرحلة الاتحاد بين دول المجلس.
وأضاف أن الروح المشتركة والإيمان بمسيرة المجلس موجودة لدى جميع دول المجلس مؤكدا الحاجة إلى إجراء المزيد من المشاورات والاتصالات والعمل في دعم هذه المسيرة المباركة, مبيناً أن قمة الكويت قد صدر عنها مؤشرين هامين في مسيرة العمل الخليجي المشترك تمثل الأول في المشاركة الشعبية متمثلة في مشاركة رئيس اتحاد مجالس الشورى والنواب والوطني لدول مجلس التعاون في حين تمثل الأخر بالشباب ودورهم والاستفادة منهم والاستماع إلى أرائهم.

وأوضح أن دول المجلس كانت من أحسن الدول التي تعاملت مع الأزمة الاقتصادية العالمية والتى كان لها استراتيجية مالية واقتصادية.
وحول التعاون العسكري الخليجي قال الشيخ صباح الخالد: إن التعاون العسكري هو احد مجالات التعاون الخليجي وقد استكمل هذا التعاون المستمر منذ إنشاء المجلس بإقرار القيادة الموحدة لدول المجلس, مشيراً إلى أن التعاون مطلوب حاليا ومستقبلا وهو يكمل مسيرة المجلس.
وحول الترحيب الخليجي بالسياسة الإيرانية الجديدة والاتفاق التمهيدي للنووي الإيراني قال الشيخ صباح الخالد : إن دول المجلس قد أولت العلاقة مع إيران الاهتمام الكافي وتابعت التطور الحاصل للملف النووي الإيراني, مبيناً أن القيادة الإيرانية الجديدة قد أعطت مؤشرات ايجابية.
وبين الشيخ صباح الخالد أن العلاقة مع إيران قد أخذت حيزا كبيرا من المناقشة في قمة الكويت لما لها من أهمية وان دول المجلس تتطلع إلى العمل مع إيران من اجل استقرار الخليج ولطمأنة بلدان وشعوب المنطقة.


 وشدد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح على وجوب عمل إيران على طمأنة شعوب الخليج وتنفيذ الاتفاق التمهيدي للملف النووي الإيراني وتجربة ما سيتم تطبيقه على ارض الواقع, مبينا أن دول المجلس لم تطلب من دول (3+3) أو (5+1) المشاركة في المفاوضات الجارية حول ملف إيران النووي مع متابعتنا مع لهذا الملف مع أصدقائنا وحلفائنا.
وحول مؤتمر (جنيف 2) أكد الشيخ صباح الخالد أهمية نجاح الاجتماع, مشيراً إلى أن دول المجلس تسير في مسارين في الأزمة السورية الأول إنساني والأخر سياسي.
وفي الشأن السوري دعا إلى إيجاد حل سلمى لسوريا يسهم في إنهاء الأوضاع الصعبة والمأساوية التي يمر بها هذا البلد الشقيق مطالبا بخروج جميع القوات والمنظمات التي تشارك بالقتال في سوريا والتمسك بما تبقى في الوضع هناك.
من جانبه أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزيانى استمرار المشاورات بين دول المجلس بشأن الانتقال إلى مرحلة الاتحاد وأن قادة دول المجلس قد أمروا باستمرار التشاور وإعداد الدراسات والتنسيق الدقيق في هذا المجال للوصول إلى مرحلة الاتحاد.
وتحدث عن تكليف الدورة السابقة للمجلس الأعلى للأمانة العامة للمجلس لعقد مؤتمر للشباب, مبينا أن الأمانة العامة للمجلس نجحت في عقد المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من 800 شاب وشابة وقد رفعت توصياته إلى قادة المجلس للاطلاع عليها في هذه القمة مما يؤكد أهمية قطاع الشباب عند قادة المجلس.
وأفاد أن القادة أمروا بالاستماع إلى الشباب وتوفير البيئة المناسبة لهم حتى يتميزوا, مبيناً أن المؤتمر سيتبعه مؤتمرات أخرى مماثلة وكذلك إقامة ورش عمل يتم تناول فيه عدد من المحاور المهمة التي ستعرض نتائجها على الخبراء لأخذ القرار والتوصيات المناسبة بشأنها.
ودعا الزيانى إلى التواصل مع الأدباء والإعلاميين مطالبهم بالعمل معا من اجل شرح وتوضيح القرارات التي يتخذها قادة دول المجلس وتسليط الضوء عليها وتوضيح مدى أهميتها للمواطن الخليجي .
وشدد على الدور الكبير المناط بالإعلاميين لإبراز مسيرة المجلس متطلعا إلى شراكة حقيقة بين الأمانة العامة للمجلس والإعلام لتوصيل نتائج المجلس والمنافع الكثيرة من هذه القرارات لمواطني المجلس الذي يعد هدف التنمية ومحورها.
 مغادرة سمو ولى العهد الكويت
 غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع دولة الكويت اليوم بعد أن شارك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى التي عقدت في الكويت.
وكان في وداع سمو ولي العهد في مقر عقد اجتماعات القمة في قصر بيان صاحب الـسمـو الـشيـخ صـباح الأحـمد الـجـابر الصباح أمير دولـة الكـويـت الشقيقة وصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين في دولة الكويت ووصل سموه الى الرياض في وقت لاحق اليوم .

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى