0
دبي - مرام احمد :
استقبلت قناة العربية قبل قليل المراسل بكر عطياني وبمجرد دخوله إلى الاستديو قطعت البث ونقلت على الشاشة مباشرة لحظة دخوله، و بحفاوة بالغة استقبل الزملاء المراسل العائد بعد غياب طال عام ونصف العام، وبدت أسرة "العربية" محتفلة بعودة مراسلها الذي قضى 18 شهراً في ظروف لم يعرف عنها أحد شيئاً إلى لحظة ظهوره في نشرة الأخبار في القناة التي عمل مراسلاً لها، ليخبر الناس ببعض تفاصيل تلك الايام في الاختطاف.
وحول تفاصيل وجوده بالفلبين وملابسات عمليه اختطافه وفريق العمل المصاحب له، قال عطياني أنه ذهب لإعداد فيلمين وثائقيين الأول عن العمالة الفلبينية الوافدة للشرق الأوسط والآخر عن أوضاع المسلمين في جنوب الفلبين.
وأضاف أنه "بعد الانتهاء من الفيلم الأول وفي اليوم الأخير تحديدا من تصوير الفيلم الثاني في جزيرة سولو، كنا نرتب لإجراء لقاء مع مجموعة من جماعة أبو سياف عبر وسيط محلي وحينما وصلنا إلى مناطق داخل الغابات لإجراء اللقاء تمت خيانتنا ببساطة، حيث اعلنت هذه المجموعة اعتباري انا وفريقي رهائن لديها".
وأشار عطياني انه لم يصدق في البداية ما حدث وتوقع ان تلين هذه المجموعة وتعود إلى رشدها في اليوم الأول أو الثاني أو الثالث ولكن بعد أن رأى ممارساتها وعمليات الابتزاز شعر أن الأزمة ستطول، مشددا على تعرضه لإيذاء نفسي ومعنوي شديدين خلال فترة اختطافه بالفلبين على مدار عام ونصف العام.
وأوضح عطياني أنه تعرض للتهديد بالقتل عدة مرات كنوع من الابتزاز الأمر الذي وصل إلى حبسه منفردا في كوخ لمدة 3 أشهر، واصفاً ما حدث معه بأنه أسوأ جريمة يمكن أن يتعرض لها الإنسان ألا وهي سلب الحرية دون اقتراف أي ذنب.
وبسؤاله عن أنواع الطعام التي كان يتناولها هناك أكد أنها انحصرت في السمك وبعض الأرز فقط، ونظرا للضغوط التي مارسها الخاطفون حياله فهو يعاني حالياً من حالة ضعف عام.
ووصل عطياني إلى دبي بعد مدة عام ونصف قضاها مخطوفاً لدى جماعة أبو سياف المسلحة في الفلبين، وهو يعاني من أمراض نتجت عن طول فترة اختطافه في ظروف صعبة.
وتم الإفراج عن مراسل "العربية" في أفغانستان وباكستان بعد الجهود المكثفة والاتصالات لمحاولة تحريره، بعد أن أمضى عاماً ونصف العام رهن الاختطاف على يد مجموعات مسلحة في جزيرة سولو بإقليم "مينداناو" الفلبيني.



 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى