0


 هلا برفقتي وصيام مقبول واليوم ابي اقدم لكم قصة حزينة مما قرأت عن تلك الزوجة الحزينة التى قالت قصيدتها قبل وفاتها بساعات لزوجها

  وكانت (عابرة سبيل ) مريضة وعلى مشارف الموت .. وكان زوجها يبشرها بأنها بخير ..
حيث كان يعمل الذبائح استبشاراً لها بأنها بخير ولعدم تذكيرها بمرضها ...
بينما كانت تعرف (عابرة سبيل) بأنها قد تموت بأي لحظة ..


ترى الذبايح وأهلها ما تسليني *** أنا أدري ان المرض لايمكن علاجه..

أدري تبي راحتي لا يابعد عيني *** حرام ماقصرت ايديك في حاجــــــه..

خذها وصاية وأمانه لاتبكينـــــــي *** لو كان لي خاطر ما ودي ازعاجه..

ابيك في يديك تشهدني وتسقينــــي *** امانتك لايجي جسمي بثلاجـــــــه..

لف الكفن في يديك وخل رجلينـــــي *** ماغيرك أحدٍ حسناه واحراجـــــه..

ابيك بالخير تذكرني و تطرينـــــــي *** يجيرني خالقك من نار وهاجــــه..

سامح على ماجرا بينك وما بينــــي ***ايام نمشي عدل وايام منعاجـــــه..

أعيالي همي وانا اللي فيّ يكفيني *** علمهم الدين تفسيره ومنهاجـــــه..

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى