0
« عبدالرحمن القرني »
 

••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  لقد أصبحت « التربية » الصحيحة « السَّليمة » في هذا الزمان من « أشق » المسؤوليات وأعظمها « عسراً » علي الإنسان تجاه « أبنائه » أو « أخوته » ذكورا كانوا أو « إناثاً » .. وسواء كان هذا « المربي » أبا أو أما أو أخا أو مدرسا أو مدير مدرسة أو مسؤولا عن جهاز إذاعي مرئي أو مسموع .. فمسؤولية « التربية » التي تقع علي « عاتقه » عظيمة و« خطيرة » ..!!
 
••  الأخوة « الأباء » ..
••  الأخوات « الأمهات » ..
••  أخواتي « الدارسات » بجامعة الملك « خالد » ..
••  هذه « رسالة » هامة التي كانت « تحاكا » من خلف « الكواليس » ..!! وأصبحت « ظاهرة » متفشية في « مجتمعنا » بكل أسف ..؟؟ « نعم » بكل « أسف » ..!! واخص « بالذَّات » عسير ..!!
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  عندما تبذلان قصار « جهدكما » في تربية هذه « الجوهرة » المكنونة « وتقع » فريسة « لرجل » لا يخاف الله ..!! ولا « يقدر » هذه « الأمانة » .. ويتجرد من « الإنسانية » من أجل غلطة ونشوة « خروجها » مع « منحرفات » سلوكياً وتربوياً واجتماعياً في ظل « الإهمال » في المتابعة لخروج « فلذة » الكبد من الجامعة أو ذهابها للصديقات بحجة « المذاكرة » الكاذبة ..!! ولحظة من « اللَّحظات » وقعت « فلذة » الكبد فيما لا يحمد « عقباه » ..!!
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  أن « الفتاة » إذا لم يتم « إعدادها » للحياة « المستقبلية » ..!! بسبب « دلعها » الزائد في بيت « أهلها » ..!! والتوجيه « الخطأ » من والدتها « بالذات » ..!! تكون ضحية « فشلها » في الحياة الزوجية ..!! وتنتهي « النتيجة » بالطلاق ..!! « وهنَّا » تحطمت « الفتاة » كالزجاجة ..!! من « الصعب » تجبيرها ..!!
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  « الخطيئة » لها طرفان .. !! وليس « طرف » واحد باستمرار الإهمال في التربية ..!! « والآن » اتحدث « لكم » عن « ظاهرة » خروج بناتكم « الدارسات » وقت الدراسة بالجامعة للتسكع في « الأسواق » وما خفي « أعظم » دون « علمكم » ..؟؟ « وإهمال » الجامعة في تدقيق « الهوية » في الخروج « المبكر » للتسكع ثم رجوعهن وقت « خروجهن » المعتاد ..!! وهذه « التسهيلات » بفضل وسيلة النقل السهلة شركة « كريم » التي يعمل فيها « شباب » وطني .. دون ان يعلم « الأباء والأمهات » سير سلوك « بناتهن » وانضباطهن في سير « الدَّراسة » ..!! أو ضبط « حراسة » أمن الجامعة عملية الخروج والدخول بالجامعة .. ومن يريد معرفة « الحقيقة » فعليه المرور من الساعة التاسعة للعاشرة في « عسير مول » و « لوبي » الفنادق وهنَّ « يحتسسن » القهوة والشاي .. وأحياناً « المعسل » ..!! ولم يقتصر على « الأسواق » بل وصل الحد للتجاوز « للمنتزهات » و « المطاعم » وووو .. وما خفي « أعظم » ..!! أنقل لكم هذه « الصورة » من العاملين في وسيلة نقل « كريم » التي تعج الآن دعايتها وخدمتها في كل « شوارعنا » ويحملون « بناتنا » إلى ما لم « نعلم »  ..!!  
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  « هُنا » اتحدث لكم « بمرارة » و « ألم » .. !! « فالولد » و « البنت » صارا يسمعان أفكارا « هدامة » من رفقاء « السَّوء » ..!! ويريان أشياء « مدمرة » من خلال الفضائيات المتعددة ووسائل « التواصل الاجتماعي »..!! ونركز الآن على « العابثات » من الفتيات المؤثرات المنحرفات .. مع « اهمال » الوالدين متابعتهن .. واعطاء « الثَّقة المفرطة » في الزيارات للصديقات ..!! التي ربما تكون « الزيارة » لأحدى « شاليهات » أو وكر « دعارة » ..!! وما خفي « أعظم » ..!! اناشدكم « بالله » بسحب « الثَّقة » والمحافظة على فلذات اكبادكم قبل أن يقع « الفأس » في « الرَّأس » ..!! « راجعوا » الأرقام المدونة في قائمة « الأسماء » في هواتفهن .. مع « التَّدقيق » في الاسماء المسجلة باسم الصديقة « فلانه » و « علانه » وستنكشف إنه « فلان » و « علان » ..!! « الصَّديق » أو « العاشق » ..!!
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  « الفتاة » كزجاجة ..!! أن « انكسرت » أو « انخدشت » ..!! صعبة جداً « تجميعها » أو « تجبيرها » ..!! فعندما تشاهد « ابنتك » وهي صغيره « تلهو » و « تلعب » ..!! تشعر « بتمعن » وتأمل في « مستقبلها » ..!! وتضطرب « خوفاً » كلما تقدمت في « السَّن » وكبرت ..!! وأنت « تتخيل » أين سينتهي بها « المصير » ..!! وكل أمنيات « الاباء والامهات » ان تجد « رجل » تبدأ رحلة « حياته » معه ..!! فهل تبدأ « حياتها » الجديدة معه « احترام » و « أكرام » و « إعزاز » و « تقدير » ..!! وهل تجد « رجلاً » يحترمك أنت ووالدتها في ما قدمتوا له من « هدية » وهي « أغلى » ما عندكم ..!! هذا إذا كان « الوالدين » بذلوا « قصار » جهدهم في « التربية » و « التعليم » و « التهذيب » ..!! خلال « 18 » أو « 20 » عاماً من « التعب » و « التوجيه » و « التربية » في ظل « الحُبَّ » و « الحنان » و « العطف » و « الرعاية » الكريمة في منزلك ..!! ومتابعتها خارج « المنزل » .. في « الجامعة » في الزيارات المتبادلة التي لا تجلب إلاّ « الشَّر » في معظمها ..!!
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  نظرتي في « رؤيتي » الشخصية من واقع « الخوف » والمعاناة عندما تجلس وتنظر في مستقبل « ابنتك » وتقلب الأوراق « المستقبلية » لحياتها ..!! فعلينا جميعاً نبدأ « بالمتابعة » وسحب « الثَّقة » منهن ..!! فقد سبقتنا الحكم والأمثال « المرأة العاقلة مثل الباب المردود » وكذلك « المرأة مثل الشاة الدايخة »..!!« هُنَّا » أحملك أمانة « ابنتك » المسكينة ..!! الذي يعتبر مستقبلها « غامض » ..!! وهي تعيش بين « الأحلام » الوردية وتقع في « فخ » من يكسرها من أشباه « الرجال » الذي لا يخاف الله ..!! وتتبدد « الأحلام » بالسراب ..!! وينهي « حياتها » إلى « جحيم » أو أشد من « الجحيم »..!!  « المرأة » إنسانة ..!! « المرأة » وجود ..!! « المرأة » قيمة ..!!
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  ما قبل « الختام » ..!! لا يمكننا « القول » في هذا الزمان .. سوي أن ندعو الله عز وجل « ليحفظ » ابنائنا وبناتنا وابناء وبنات المسلمين .. فهو خير « الحافظين » سبحانه وتعالى .. بعد « حرصنا » الشديد واتخاذ الأسباب .. !! وما علينا إلا أن نكون « قدوة » حسنة لأبنائنا في مراعاتهم ومتابعتهم .. ولنلجأ إلي « أسلوب » الآباء والأجداد في التربية .. حيث أنه لم « يدمر » ابناء « اليوم » إلا أسلوب « الليونة » .. !! وتلكم « تجارب » الآباء والأجداد « تناحر » أسلوب « الليونة » ..!! « لحظة » لم « يبق » إلاّ إيصال « رسالتي » إلى كل الآباء و « الأمهات » ..!!
 
••  أسمع يا « هذا » ..
••  وأسمعي يا « هذه » ..
••  « وقفة » اقرأ هذا « الكلام » .. « مرة » و « مرتين » و « ثلاث » ..!! « وسامحونا » .

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى