0
 مريم المظيبري



الكرم (الذي يطلق عليه كذلك اسم السخاء أو السعة) هوعادة بالمنح بدون توقع أي شيء في المقابل. ويمكن أن يشتمل ذلك على توفير الوقت أو الاصول أو المهارات لمساعدة المحتاجين. والكرم، والذي غالبًا ما يساوي الخيرية كفضيلة، مقبول بصفة كبيرة في المجتمع كسمة مرغوب فيها.
وفي الإسلام، ينص القرآن على أن ما نعطيه كرمًا، بغرض إرضاء الإله، فإن الله سوف يبدله لنا. فالله يعرف ما يدور في قلب البشر. فالله تعالي يقول في محكم آياته: "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاء مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ. وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ". (سورة سبأ: الآية 39).
لقد كان الكَرَم مِن أبرز الصِّفات في العصر الجاهلي، بل كانوا يتباهون بالكَرَم والجُود والسَّخاء، ورفعوا مِن مكانة الكَرَم، وكانوا يصفون بالكَرَم عظماء القوم، واشتهر بعض العرب بهذه الصِّفة الحميدة حتى صار مضربًا للمثل، ونذكر بعض النَّماذج مِن هؤلاء الذين اشتهروا بفيض كرمهم وسخاء نفوسهم، ومِن أولئك:
حاتم الطَّائي:
كان حاتم الطَّائي مِن أشهر مَن عُرِف عند العرب بالجُود والكَرَم حتى صار مضرب المثل في ذلك.
  عبد الله بن جُدْعَانَ:
 مِن الكُرَماء المشهورين في العصر الجاهلي: عبد الله بن جُدْعَان، فقد اشتهر بكرمه وجوده، وسخائه وعطائه.
ومن الحرص على شعور الضيف وأبعاده عن طرق الباب الذي قد يضعه أحيانا في احراج جعل العرب الباب مفتوحا تشجيعا للضيف للدخول وكذلك معرفه أن أمامه من يستقبله ويرحب به.
'الباب خله يا سليمان مفتوح
وخل المسير لا بغانا لقانا"

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى